باتت الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة أحد أهم العوامل التي تهتم بها الشركات وأصحاب الأعمال قبل تقديم عرض توظيف لأحد الأشخاص للإنضمام إلى فريقها. ويقوم مسؤلو الموارد البشرية أو المعنيين بتوظيف عناصر جديدة في الشركة بفحص دقيق للصفحات الشخصية للموظفين المحتملين قبل تقديم عرض توظيف رسمي.

ومن أجل ألا تؤثر صفحتك الشخصية على فرص حصولك على وظيفة جديدة يجب تجنب خمسة أخطاء قد تكون سببا في استبعادك من المنافسة على العمل الجديد:

  • نشر محتوى غير لائق أو صادم على صفحات التواصل الإجتماعي الخاصة بك.
  • نشر عبارات عدائية أو صور تحوي عنفا أو تحريض. كذلك نشر آراء سياسية أو دينية متطرفة.
  • نشر صور أو المشاركة في نقاشات حول أنشطة غير قانونية، حتى ولو على سبيل المزاح.
  • نشر صور أو تحديثات تشير إلى اهتمامك بالقيام بأفعال غير مألوفة أو قد تبدو حمقاء.
  • نشر تعليقات أو عبارات تنم عن غضب أو هجوم أو تحوي تهديدا ما.

ويأتي هنا السؤال الملح :”هل يمكنني أن أكون على طبيعتي في مواقع التواصل الإجتماعي بينما أبحث عن وظيفة؟”. بالطبع يمكن ذلك من خلال إدارك أهمية كيف تبدو للآخرين عبر صفاحتك الشخصية ومراعاة نشر محتوى مناسب.

قد يمكنك الاستغناء عن مشاركة بعض اللحظات التي مررت بها في السابق مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي. كذلك تجنب نشر صور قد تعكس صورة سلبية عن شخصيتك وطبيعة نمط حياتك.

تأكد من أن صورة التعريف الخاصة بك على مواقع التواصل تظهر بشكل مناسب دون أي اضافات غير ضرورية، خاصة الصورة الخاصة بصفحتك على موقع LinkedIn.

يفضل أن تكون حذرا عند التعليق على منشورات أحد الأصدقاء، فيمكن أن تنفعل وتكتب تعليقا غير لائق قد لا يعني أي شئ في الظروف العادية لكنه قد يعني الكثير إذا قرأه شخص قد يكون مهتما بتوظيفك.

الشخص الذي يقوم بزيارة صفحتك الشخصية على موقع LinkedIn يمكنه الإطلاع على المحتوى الذي تشاركه مع الأصدقاء ويمكنه أيضا قراءة تعليقات على موضوعات أخرى فيجب أن يجدها خالية من أي شئ سلبي أو غير لائق.

إذا كنت ممن يتحمسون للدخول في نقاشات سياسية مع الأصدقاء، فيفضل خوض تلك النقاشات بعيدا عن مواقع التواصل وبعيدا عن شبكة الإنترنت عموما.

يمكنك أيضا الاقلاع عن زيارة مواقع التواصل بشكل تام طوال فترة البحث عن عمل جديد، فربما قد يوفر لك ذلك المزيد من الوقت لقيام بأشياء أكثير أهمية.