أعلنت كل من شركتي “طيران الإمارات” و”فلاي دبي” إبرام شراكة لتكوين أسطول طائرات مشترك يخدم عملاء الشركتين، مع احتفاظ كل منهما بإدارة مستقلة.

وقالت الشركتان، المملوكتان لحكومة دبي، في بيان صحفي إن شراكتهما الموسعة ستنفذ تدريجاً خلال الأشهر المقبلة، وسيجري تدشينها في الربع الأخير من العام.

وقال البيان المشترك إن الشراكة الجديدة ستشمل التخطيط المشترك للشبكة وتنسيق جداول الرحلات ومواءمة برنامجي المسافر الدائم.

وبحلول 2022 من المنتظر أن تشغل “طيران الإمارات” و”فلاي دبي” أسطولاً مشتركاً يضم 380 طائرة برحلات إلى 240 وجهة. ويبلغ حجم الأسطول المشترك الحالي 317 طائرة مع شبكة موحدة تضم 216 وجهة مختلفة. ولدى الشركتين طلبيات شراء لأكثر من 300 طائرة.

ومن شأن التعاون أن يوفر لعملاء فلاي دبي إمكانية مواصلة سفرهم عبر وجهات طيران الإمارات إلى قارات العالم الست، بينما سيفتح أمام عملاء طيران الإمارات شبكة خطوط فلاي دبي الإقليمية القوية، بسحب البيان.

وعلّق رئيس دائرة الطيران المدني بحكومة دبي رئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات، وشركة فلاي دبي، الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم قائلاً: “تعد هذه الشراكة تطوراً مهماً بالنسبة لطيران الإمارات وفلاي دبي حيث أن الشركتين نمتا بشكل مستقل وناجح على مر السنين، كما ستوفر هذه الشراكة الجديدة النماذج التكميلية للمسافر عبر هذه الخطوط”.

وأضاف الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: “الشراكة ستعمل على تحسين شبكات وجداول كل من شركات الطيران، لفتح وصلات جديدة وخيارات أوسع للمسافرينبحلول عام 2022”.

ويتكون أسطول طيران الإمارات حالياً من 259 طائرة ذات جسم عريض، وتخدم الناقلة 157 وجهة (بما في ذلك 16 محطة شحن فقط).

أما فلاي دبي، فتشغل أسطولاً مكوناً من 58 طائرة بوينج 737، وتخدم 95 محطة، وتضم الشبكة الموحدة 216 محطة.

وسوف تواصل الناقلتان تطوير مركزهما الرئيسى فى مطار دبى الدولي، ومواءمة أنظمتهما وعملياتهما لضمان توفير تجربة سفر مميزة عبر مطار دبى الدولى الذى يحتل اليوم المرتبة الأولى عالمياً فى أعداد المسافرين الدوليين.

والناقلتان بينهما بالفعل اتفاق يسمح للمسافرين باللحاق برحلات الربط على أي من شركتي الطيران من دون الحاجة إلى التسجيل مجدداً، لكن بخلاف المشاركة في الرمز، فإن تلك الاتفاقات لا تغطي في العادة تنسيق أوقات الرحلات والتسويق المشترك أو تبادل مزايا برامج المسافر الدائم.