الكوميديا الرابحة في منطقة الشرق الأوسط, حيث يبدأ مقطع الفيديو الذي مدته 15 ثانية، بتصوير 4 أصدقاء يجلسون على الأريكة ويلعبون الألعاب الإلكترونية، ثم يدخل عليهم صديقهم الـ5حاملاً معه بسكويت (أوريو) ويضعه على الطاولة، فيتناول قطعة منه ويتذوقها على الطريقة الأمريكية، بفصل قطعتي البسكويت المحشوتين بكريما الفانيلا عن بعضهما.

ثم يقول بدر صالح عبارة: “ما شاء الله”، وهو الشخصية المحورية للإعلان الذي حاز على 7 ملايين مشاهدة في موقع يوتيوب. وهذا يستحق الثناء بلا شك. ولمن لا يعرف بدر صالح، فهو أحد الكوميديين الأكثر شعبية في السعودية، وصاحب قناة (ايش اللي) في موقع (يوتيوب)، التي تضم مليوني مشترك، وتعمل من خلال منصة إعلامية تابعة لشركة (UTURN Entertainment) المنتجة للإعلان التجاري. وهي تتخذ من جدة مقراً لها.

ووفقاً لشركة (Mondelēz International) المصنعة لبسكويت (أوريو)، فقد أرادت الوصول للسعوديين من فئة جيل الألفية الذين تتراوح أعمارهم بين  18-29 عاماً بطريقة ممتعة ولافتة لهم، وإطلاعهم على طريقة أكل بسكويت (أوريو)، وهي: “فكّها، ذوقها، غمّسها” في الحليب. وبنظر الشركة، فإن أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هو الإعلان عن منتجها عبر شبكة (UTURN).

وبفضل المحتوى المضحك والمميز بالحس الساخر، مثل: عروض (ايش اللي)، و(سعودي ريبورترز)، و(999)، إلى جانب 50 عرضاً مميزاً آخر، فإن شبكة (UTURN Entertainment) أصبحت مقصداً  للمشاهدين في دول الخليج.

كما تجمع الشبكة في قناتها على (يوتيوب) العديد من الموضوعات المختلفة للمحتوى، كالهجاء السياسي، والكوميديا المقدمة من الإناث، والمسلسلات الدرامية، والترفيه التعليمي، وقنوات الرياضة، ومدونات الفيديو، التي تكون مصدرها السعودية والإمارات والكويت والبحرين. كذلك تعمل شبكة (UTURN) بشكل وثيق مع نجوم موقع (يوتيوب) وشخصياته المؤثرة، لإنتاج وتوزيع المحتوى على وسائل الإعلام الاجتماعية.

وقد استطاعت الشبكة التي تأسست قبل 5 سنوات فقط، جذب 150 مليون زائر شهرياً على موقعي: يوتيوب وفيسبوك. ولديها 33 مليون متابع عبر منصات وسائل الإعلام الاجتماعية، مما جعلها أكبر شبكة إلكترونية ترفيهية في الشرق الأوسط. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، استطاعت الشبكة الحصول على تمويل قدره 10 ملايين دولار من شركة (Leap Ventures) الاستثمارية،التي تتخذ من بيروت مقراً لها، وتستثمر في الشركات الناشئة ضمن هذه المنطقة.

ومثل: فيسبوك وإنستغرام وتويتر، فإن بعض أكثر الشركات نجاحاً اليوم، قد بدأت من خلال حشد تدفق مستمر وثابت للمشاهدات، مما يعد بمثابة كنز لأصحاب الإعلانات الذين يستهدفون الفئة العمرية من (18-34) عاماً. فيما تعد إعلانات وسائل الإعلام الاجتماعية حديثة إلى حد ما، لكنها تشهد نمواً سريعاً.

ووفقاً لشركة (BIA/Kelsey) المتخصصة بإعلانات وسائل الإعلام الاجتماعية، فإنه من المتوقع وصول إيرادات الإعلانات في جميع أنحاء العالم لهذه الفئة العمرية إلى 9.7 مليار دولار في العام المقبل، مقارنة بـ 2.1 مليار دولار في عام 2010.

وفي العام الماضي، استطاعت شبكة (UTURN) تحقيق إيرادات بلغت أكثر من 10 ملايين دولار من المعلنين، كشركات: (زين) و(نيسان)، و(يونيليفر– Unilever)، و(نستله)، وغيرها. وهذا يمثل البداية فقط.

تقول هالة فاضل، شريك في شركة (Leap Ventures): “يعد الشرق الأوسط سوقاً ناشئة في كل شيء ما عدا الإعلام الرقمي، فهو في هذا المجال متقدم بفضل انتشار الهواتف الذكية بنسبة %80، وبما يتميز به من أعلى معدلات مشاهدات مقاطع الفيديو للفرد.

لكن لا يزال ينفق المعلنون في المنطقة العربية أكثر من %90 من أموالهم على محطات التلفزة الفضائية وعلى وسائل الإعلام القديمة، مقارنة بـ%50 من الإنفاق المماثل في أمريكا. ومن الواضح أن شبكة (UTURN) ستستولي على حصة سوقية ضخمة في هذا المجال”.

أما في السعودية التي تحظر فيها دور السينما، فإنه من الصعب تصور أن منصة مثل (UTURN) قد تستطيع تحقيق أي تقدم في هذه السوق، غير أنها نالت استحسان فئة الشباب من خلال طرح موضوعات ثقافية محلية بطريقة مرحة. وقد أنتجت (UTURN) أول عرض كوميدي لفتاة سعودية.

ثم في حلقة واحدة، أعلن عرض (نون النسوة) بأن الرجل الأكثر أهمية في حياة المرأة السعودية هو السائق”.يقول قسورة الخطيب (46 عاماً)، الرئيس التنفيذي لـ(UTURN): “إننا نمتلك الجرأة والتخطيط اللازم، وهذا ما منحنا القدرة على الوصول والانتشار”. كما يؤكد بأن الحكومة لم تطلب منه حذف أي مقطع فيديو مطلقاً.

ومع توجه الشباب السعودي نحو متابعة موقع يوتيوب بأعداد هائلة، أصبحت السعودية أكبر دولة في العالم من ناحية استخدام الفرد لموقع يوتيوب التابع لشركة غوغل. ويضيف الخطيب: “هناك عدد من المجالات التي لم يطرق بابها أحد في السعودية. وفي هذه الحالة، يمكن البدء بإنشاء العديد من المشروعات المبتكرة”.

وقد بدأت فكرة (UTURN) عندما قرر 3 أصدقاء، وهم: أنمار فتح الدين (26 عاماً) وعمر مراد (29 عاماً) وعبدالله مندو (29 عاماً)، إنشاء شركة إنتاج تتناسب مع الثقافة السعودية. وقد كانوا طلاباً في (جامعة كونكورديا) في مونتريال- كندا بين عامي 2005 و 2010، ويقضون أوقات فراغهم في مشاهدة الأفلام السينمائية، إلا أنهم شعروا وقتها بأن هذه الأفلام تمثل ثقافة غريبة عنهم.

يقول مندو: “كان هناك حاجة لإنشاء محتوى يمثلنا، لكن لم تتوافر أي طريقة لتوزيع هذا النوع من المحتوى في أي مكان. ولهذا، كان الإنترنت خيارنا الوحيد”. وبعد تخرجهم عام 2010، عاد مندو ومراد إلى جدة لتنفيذ هذه الفكرة، لينضم إليهم فتح الدين بعد ذلك. ولم يكن أي منهم يعرف وقتها كيفية البرمجة والترميز، لذلك قاموا بالاستعانة بشركة (Go Digital) المتخصصة بتطوير المواقع الإلكترونية في السعودية، والمملوكة جزئياً من قبل الخطيب.

ولم تنشئ شركة (Go Digital) موقعاً، بل عمل المؤسسون بدلاً من ذلك بإنشاء قناتهم الخاصة في يوتيوب منتصف عام 2010، وبدؤوا بتحميل مقتطفات أسبوعية من مقاطع فيديو سعودية ساخرة. وقد حاز الفيديو الأول (وراء الكواليس) على 20 ألف مشاهدة في اليوم الأول، وجعل شبكة (UTURN) محط الأنظار حينها. وهو يتحدث عن توجيه منتجي النشرات الإخبارية للمذيع الجدي والوسيم ليكون مرحاً من أجل جذب المشاهدين من فئة الإناث.

كما عمل المؤسسون على وضع خطة عمل متكاملة، وعرضوا أفكارهم أمام 10 مستثمرين في شركات إعلامية مختلفة، اختاروها من قائمة أولية تضم 100 شركة في السعودية. حينئذ تعرفوا إلى الخطيب، وقرر في عام 2010. الاستثمار في مشروعهم بـ150 ألف دولار . وكأي مشروع جديد، فإن مشروع (UTURN) كان استثماراً محفوفاً بالمخاطر لفريق لم يجرِ اختباره بعد، لكن الخطيب شاركهم هذا التحدي لإنشاء محتوى محلي سعودي.

يقول الخطيب: “كان يُنظر للسعودية على أنها مستهلك كبير للمحتوى، لكننا لم نعمل من قبل على إنشاء المحتوى الخاص بنا. كذلك نمتلك قنوات عربية، لكن ليس من بينها قنوات سعودية للسعوديين. وكنا قد بدأنا بهذه الشبكة كوسيلة للمتعة والمرح من خلال تجريب المحتوى، ولم نكن نعلم بأنها ستزدهر بهذا الشكل”.

وقد انضم المهندس الكهربائي سابقاً لعالم الإعلانات، عند انضمامه لشركة (Procter and Gamble) في عام 1992 بجدة، فبدأ بتعلم التسويق للعلامات التجارية، لكونه عضواً في فريق التسويق والإعلان لعلامتي: (Pampers)، و(Pringles) التجاريتين. ثم قرر تصميم ملصق ترويجي، في الوقت الذي لم يكن فيه وكالات إعلان سعودية. فاستقال الخطيب عام 2002، وبدأ بشركة (Full Stop Advertising) لسد هذه الفجوة. ولا يزال لديها مكاتب في جدة والرياض، تقدم خدماتها للعلامات التجارية المحلية والدولية.

في البداية، اقتصر دور الخطيب كمستثمر دون التدخل في عمل الشركة، في حين تولى مندو منصب الرئيس التنفيذي، وإدارة العمليات اليومية، بينما كان مراد يعمل على تطوير المحتوى، كما تولى فتح الدين مسؤولية المبيعات. فنجح مراد في ضم عروض:(ايش اللي) لصالح بدر، و(عالطاير) الكوميدي للشبكة. كما وقعت الشركة صفقة الرعاية الأولى مع شركة (موبايلي) للاتصالات السعودية في عام 2010 بقيمة 500 ألف دولار.

من المعروف أن أي شخص يمكنه إنشاء قناته الخاصة في موقع يوتيوب، إذا ما توافر لديه هاتف ذكي لتسجيل مقطع فيديو ممتع، وجهاز حاسوب لتحميل الفيديو، لكن لكسب المشاهدين والجمهور، ينبغي إنشاء محتوى ابتكاري وتسويقه ببراعة. وقد تمكنت شبكة (UTURN) من خلال هذين العاملين إيصال العديد من الفنانين للنجومية.

 يوضح الخطيب:”كنا نقول أموراً لا تسمعها على التلفاز، إذ كنا نحصل على المحتوى من الصحف ونسخر منها. وفجأة أصبح لدينا شباب يتحدثون عن أمور لا يتجرأ أحداً في الحديث عنها”. ومن اللافت أن مقاطع الفيديو سريعة الانتشار في السعودية، أثارت اهتمام موقع يوتيوب منذ عام 2013.

تقول ديانا بدار، مسؤولة شركاء يوتيوب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “كل منطقة تريد إضفاء طابعها المحلي عند توافر السيولة المالية. ونحن نساعد على تطبيق ذلك في كل دولة. فيما تبدي السعودية أداءً جيداً في المنطقة، وتعد (UTURN) أحد أكبر شركائنا، ونعمل معها ومع مبدعيها بشكل وثيق، لضمان استمرار نجاحها”.

وقد استغرق تحقيق الأرباح من المعلنين في المنطقة أقل من 6 أشهر. لكن، بدءاً من عام 2013، لم تعد القنوات السعودية قادرة على ابتكار إعلانات كإعلان (أوريو) في موقع يوتيوب، والمحافظة على جميع عائداته، لاسيما أن الموقع يبث مثل هذه المواد خلال الفواصل الإعلانية. وفي نهاية كل شهر، يدفع لشبكة (UTURN) بناء على إيرادات هذه الإعلانات. فيما لا تعد هذه الإيرادات أموالاً يسهل تحقيقها، فالمعلنون يدفعون 7.60 دولار لكل ألف مشاهدة للإعلان، عندما ينقر أحدهم على الإعلان أو يشاهده لمدة 30 ثانية.

كما يحصل موقع يوتيوب على اقتطاع نسبته %45 من إيرادات القناة. وقد يحقق مقطع الفيديو ملايين المشاهدات، لكن في حال عدم مشاهدة الإعلان، فإنه لا يتم تحقيق الإيرادات. وبحلول عام 2013، بدأ يشوب العلاقة بين الخطيب ومؤسسي الشبكة شيئاً من الاختلاف في وجهات النظر، ففي الوقت الذي نمت فيه شعبية (UTURN)، أراد الخطيب الحصول على دور أكبر لجعل (UTURN) شبكة اجتماعية أكثر تنوعاً من حيث المحتوى.

بينما أراد مندو ومراد وفتح الدين، الابتعاد عن مقاطع الفيديو القصيرة، وإنشاء محتوى عالي الجودة، تماشياً مع الرؤية الأصلية للشركة. يقول مندو:”نريد إنشاء النسخة السعودية من عروض (Netflix) الأصلية”، في إشارة منه لشركة الأفلام الأمريكية حسب الطلب، التي تنتج سلسلتها الخاصة حالياً.

وفي الوقت الذي أراد فيه المؤسسون السيطرة على القرارات الاستراتيجية، وجدوا أن للخطيب الحصة الغالبة في الشركة الناشئة. فلم يكن أمامهم سوى الانسحاب وبيع حصصهم له مقابل 2 مليون دولار. ويرفض الخطيب الكشف عن مقدار ما يملكه الآن من الحصص في (UTURN) بعد استثمار شركة (Leap Ventures). ويوضح مندو بقوله: “كان خطؤنا من البداية، يتمثل بافتقارنا إلى الإدارة الصحيحة للشركة. وعندما تدير شركة تبلغ قيمتها 50 مليون ريـــــــال (13 مليون دولار)، فإنك بحاجة لنظام واضح لعملية صنع القرار”. وهذا ما ينبغي للرياديين الحذر منه.

بعد ذلك، مضى مندو بمساعدة مراد لتأسيس (Qubba) في منتصف عام 2014، لإنتاج وتوزيع مسلسل سعودي متميز على الصعيد العالمي. بينما يشغل فتح الدين اليوم منصب المدير العام في منصة (Lammt) لحجز تذاكر الفعاليات إلكترونياً. ولأن شبكة (UTURN) لم تعد تحقق أرباحاً عالية من خلال موقع يوتيوب، بدأ الخطيب بالتوسع في توزيع المحتوى ليصل للمشاهدين أينما كانوا في وسائل الإعلام الاجتماعية، مثل: إنستغرام و”غوغل بلس” وفيسبوك وتويتر، التي لا تفرض سياسات توجب على موفري المحتوى مشاركة إيرادات الإعلانات.

وقد قامت (UTURN) برعاية المحتوى في فيسبوك وياهو وتلفاز سامسونغ الذكي. ومثال ذلك: عندما عمل صالح على الترويج لبسكويت (أوريو) في فيسبوك أو تويتر، استطاعت (UTURN) الحصول على نسبة  %70 الى %90 من إيرادات الإعلان، ليحصل صالح على الباقي. وعموماً، فإن مصدر ربع إيرادات الشركة من نجوم الشبكة الذين يسوقون للمنتجات، يكون من خلال ظهورهم الدعائي، وارتدائهم لملابس برعاية علامات تجارية، وبناء علاقة بين المشاهدين والمعلنين.يقول الخطيب: “إذا كان المحتوى مهماً جداً، فإن التوزيع على قدر مماثل من الأهمية. وحين لا يكون هناك ازدحام في المحتوى، فإنه يسوق نفسه. لكن مع ازدحام أكثر للمحتوى، عليك أن تكون ذكياً من ناحية كيفية التركيز على التوزيع”.

كما تمتلك شبكة (UTURN) نسخة للهاتف النقال سهلة الاستخدام في (Google Play)، وأندرويد و(iOS). وتوظف الشركة 3 أشخاص من مطوري البرمجيات، ممن يعملون في عملية تطوير التطبيقات مع محتواها لشركة (زين) مشغلة الاتصالات في الكويت، ولشركة (Huawei) الصينية التي تبيع معدات شبكات الاتصالات. وخلافاً لعروض (UTURN) الأولى، فإن عملية الإنتاج تدور كالساعة كل أسبوعين، إذ يأتي الفريق الإبداعي المكون من 20 كاتباً بمحور قصة، تليها مرحلة الإنتاج في استوديو شركة (UTURN)، ويوافق فريق النشر على المحتوى بناء على الجودة. كما لا تسخر الشبكة من أي شخص معين أو من الحكومة، وهذا يحميها من الخضوع للرقابة. وشعارها: “الصدق، الانسجام، والحلال”.

 ثم يلي ذلك كله التوزيع وفقاً لقرار الفريق، من حيث: مكان نشر المحتوى والتغريدات، ومتى يعاد نشرها، وكيفية تسويق العروض. ومثال ذلك: غالباً ما سيظهر بدر صالح في عروض (عالطاير).كذلك تعمل شبكة (UTURN) على تحميل مقاطع الفيديو، التي تتراوح مدتها بين1-5 دقائق أسبوعياً.

يضيف الخطيب: “لا نزال نحاول إنشاء محتوى على غرار الوجبات الخفيفة، إذ تستهلك بكميات قليلة، لكن باستمرار مع مرور الوقت”. ولا تفرض الشركة أي مبالغ مالية على المشاهدين مقابل مشاهداتهم لهذا المحتوى الخفيف، كما لا تخطط لفعل ذلك مستقبلاً. وفي شهر سبتمبر/ أيلول 2015، حققت الشركة 1.7 مليار مشاهدة، مقارنة بـ100 مليون مشاهدة في نهاية عام 2010.

فيما تمتلك قناة (Telfaz11) وهي أكبر منافس لشبكة (UTURN) في السعودية 400 ألف مشترك تقريباً، و19 مليون مشاهدة حتى الآن، مما يشير إلى أن أمام هذه القناة الكثير لإنجازه. يوضح يوسف حماد، الشريك في شركة (BECO Capital) الاستثمارية في دبي:”تتربع (UTURN) حالياً على عرش العلامات التجارية المتخصصة بمحتوى الفيديو في السعودية”.

وإلى جانب التمويل من (Leap Ventures)، فإن هذه الشركة الناشئة ستفتح مكتباً لها في دبي مطلع عام 2016، وتخطط لتوسيع وصولها وانتشارها عن طريق رعاية المواهب، وإنشاء محتويات أخرى من دول الشرق الأوسط. وبالتالي، فإن انتشار الشركة على أوسع نطاق، يظل مرهوناً بجودة ما تقدمه لهذه السوق.