يعتبر رجل الأعمال السعودي عمرو الدباغ أحد رواد العمل الخيري في السعودية، وليس مجرد متبرع لأعمال الخير.

وقد أسس الرئيس التنفيذي لـ(Al-Dabbagh Group) ومقرها جدة، جامعة العمل الخيري قبل عامين، والتي تقدم دورات تدريبية إلكترونية مجانية للعاملين في القطاع الأعمال غير الربحي ورواد الأعمال الساعين إلى إحداث أثر اجتماعي إيجابي بأموالهم. ويتمثل الهدف في تحسين حياة 100 مليون شخص بحلول عام 2020.

ويقال إن الدباغ، الرئيس السابق للهيئة العامة للاستثمار في السعودية، أنفق ملايين الدولارات عن طريق (Stars Foundation) التابعة لعائلته ومقرها لندن، لتطوير منهج دراسي يتكون من 7 دورات تدريبة، بالشراكة مع كلية هاس لإدارة الأعمال في جامعة كاليفورنيا- بيركلي.

ويقوم توماس وولف، أستاذ هارفارد السابق ومستشار المنظمات غير الربحية بتريس “كيفية التواصل مع المانحين”، كما تقدم جيسيكا جاكلي، مؤسسة تطبيق القروض الصغيرة( Kiva) تدريبا آخر حول “الريادة الاجتماعية العالمية”.

ومنذ افتتاح جامعة العمل الخيري، التحق بها 225 ألف شخص، في حين لا يحصل الخريجون على درجة جامعية، بل يحصلون على شهادة في قيادة القطاع الاجتماعي. وهناك ميزة أخرى: من يكمل تدريب ” 10 قواعد للتأثير” الذي يدرسه الدباغ، يحصل على نسخة إلكترونية مجانية من كتابه (Omnipreneurship: An Organized Approach to Living a Life of Meaning)