نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي تتقاطع فيه مسارات التجارة والثقافات ورؤوس الأموال من مختلف أنحاء العالم. وعند إلقاء نظرة على سجل المليارديرات المقيمين فيها، تتضح هذه الحقيقة، إذ تعكس القائمة تمركزًا لثروات عالمية ضخمة اجتذبتها بيئة اقتصادية مرنة تقوم على غياب ضريبة الدخل الشخصي، وبنية تحتية تُعد من بين الأكثر تطورًا على مستوى العالم، إلى جانب منظومة إقامة متقدمة صُممت خصيصًا لاستقطاب الكفاءات العليا ورؤوس الأموال والاستثمارات الدولية.