مع حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، برزت أهمية هذا المعبر الحيوي لقطاع الطاقة عالميًا، ما أعاد توجيه الأنظار نحو مضيق تايوان، مع انتقال مركز الثقل الاقتصادي من الطاقة إلى التكنولوجيا.