تراجع سعر صرف الجنيه المصري بنسبة 7.5% أمام الدولار الأميركي منذ نهاية فبراير/شباط 2026 وحتى 16 أبريل/نيسان، ليصل إلى 51.9 للدولار الواحد بسبب حرب إيران، ما يضع مزيدا من الضغوط على مستويات المعيشة والقوى الشرائية للجنيه، خاصة مع ارتفاع التضخم. فإين تتجه السياسة النقدية هذا العام؟