Forbes الشرق الأوسط
اعلام وتواصل اجتماعي | المشاهدات : 934 مشاهدة | تاريخ: 6/2011 | العدد: 8
شبكات عربية غير اجتماعية

بقلم : هشام محمد

عندما يزور باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أكبر دولة في العالم، مقر موقع الـفيس بوك ليخاطب موظفيه لساعات طوال، آملا أن يساعده مارك زوكربرغ، مؤسس الموقع، والذي أكمل ربيعه الـ27 قبل أيام، في الفوز بفترة رئاسية جديدة، وعندما يهتف الملايين بوسط ميدان التحرير بالقاهرة  فيس بوك على كل ظالم ، والملايين في تونس  فيس بوك أسقط بن علي ؛ فيجب أن نعلم أن هذا الموقع الاجتماعي قد تخطى كونه مجرد مساحة للدردشة، أو مشاركة الصور والتعليقات بين الشباب العربي. فحسب شركة إبسوس للأبحاث والدراسات، يقضي الشباب العربي ما يناهز الـ8 ساعات يوميا على مواقع الإنترنت تكون أغلبها على مواقع التواصل الاجتماعي. هنا يطرح السؤال، بما أن الشباب العربي يهوى مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا لا نمتلك شبكات اجتماعية عربية بهذه القوة؟
قد يعود السبب إلى عدم وجود حملات إعلانية للإعلان عن هذه الشبكات، أو عدم وجود خدمات تميزها عن غيرها من المواقع، أو حتى عدم ثقة المستخدم العربي بهذه الخدمات وقوتها، ولكن من المؤكد الصفة المشتركة التي تجمع كل الشبكات الاجتماعية العربية هي ضعف مشاركة المستخدم الإنترنت العربي. وما يثير الاهتمام أن أكبر الشبكات الاجتماعية العربية وهو أصحاب مكتوب ، والذي تأسس عام 2007، ويعد أقوى وأقدم شبكة اجتماعية عربية يحوي 600 ألف عضو فقط، ولكن بنظرة على إحصاءات موقع الـفيس بوك نلاحظ أن في منتصف عام 2009، وقبيل إطلاق اللغة العربية على الـفيس بوك بشكل رسمي، بلغ عدد المستخدمين العرب 22.1 مليون مستخدم، وبعد عام ونصف العام من انطلاق اللغة العربية نجد أن العدد أصبح 55 مليون مستخدم بنسبة ارتفاع تبلغ %150، حسب موقع كومسكور للإحصاءات . على الرغم من أن هذه الشبكة وغيرها من الشبكات الأخرى، تعتبر قوية من حيث المحتوى والبرمجة وطريقة التقديم للمستخدم، ولكن ينقصها التفاعل من المستخدم العربي، وعدم قدرتها على جذب أعضاء جدد، ولا تشكل بديلا عن الشبكات العالمية مثل الـفيس بوك وتويتر وغيرهما.
يوضح هذا الكلام حسن العراقي، أحد المبرمجين العرب، معتبرا أن السبب في ضعف هذه المواقع يقع على عاتق المبرمجين، يقول:  إن ما نواجهه في العالم العربي حاليا، هو تكرار للأخطاء السابقة، أول مرة عندما واجهنا أزمة المنتديات التفاعلية، ومرة أخرى عندما بدأت مواقع تقصير الروابط في الظهور . موضحا أن المشكلة لدى المبرمجين والمطورين العرب، هي أن غالبية المبرمجين يقومون بما يسمى عملية الاستنساخ، حيث يقوم المبرمج بعمل نسخة مشابهة تماما لبعض المواقع العالمية التي أثبتت نجاحها، وهذا الشيء رائع، لأن هدف المبرمج هو نقل هذا النجاح إلى المنطقة العربية، لكن ما يتغافله  المستنسخون أننا نتكلم عن منطقة الشرق الأوسط، والتي لها احتياجاتها الخاصة، وطريقة تفكيرها، ولغتها التي تميزها عن غيرها، واصفا ما يحدث من عمليات الاستنساخ للبرمجيات العالمية في العالم العربي بـ التقليد الأعمى .
1    
2    
3    


مواضيع أخرى في قسم تكنولوجيا

بات النجاح في عصرنا الحالي مرادفاً للاحتفال ببلوغ خط النهاية في السباقات وحمل كؤوس الانتصار عالياً أو نيل المكافآت المالية، في حين أن الإنجاز ينضوي على مضامين تتعلق بالعمل وبذل الجهد. لكن أليست ذكرياتك المرتبطة برحلة الكفاح وبذل المجهود المضني، أكثر من تلك المرتبطة بفرحة النصر؟
بقلم : جيم بلاسنجيم
32 اقتباسا هاما بالنسبة لأصحاب المشاريع الرياديّة
التسوق الإلكتروني: تجنب للمتاعب وفرق الأسعار
المكسيكي يغازل الشرق الأوسط
بقلم : هشام محمد
لماذا تعد المرأة نموذجا لنجاح ريادة الأعمال؟
أهم اختراعات ستيف جوبز
بقلم : هشام محمد
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/