Forbes الشرق الأوسط
اعلام وتواصل اجتماعي | المشاهدات : 1004 مشاهدة | تاريخ: 8/2011 | العدد: 10
وسطاء الخير

بقلم : مها قدوره

اعتاد المقدم محمد أحمد الحمادي الذي يشغل منصب مساعد المدير لشؤون أذونات الدخول والإقامة بـالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، أن ينهي عمله الصباحي ليتوجه في الفترات المسائية إلى جمعية دار البر الإماراتية، التي ينتمي إليها كعضو مجلس إدارة، ويشغل منصب رئيس قطاع المشروعات الخيرية في الجمعية كمتطوع إلى جانب 45 متطوعا من أصل 289 موظفا، والذين يمضون أجمل أوقاتهم في متابعة العمل الخيري، إنه يقول: ما نحن إلا الوسيط الأمين بين أيادي العطاء والمحتاجين، مشيرا إلى المسؤولية الملقاة على عاتقه وإداريي دار البر، في إيصال الأمانة إلى أهلها.
الحمادي وأعوانه كالعين الساهرة على أن لا تضيع سنبلة من تبرعات أهل الخير، التي وصلت مداخيلها عام 2010 إلى 59,500 مليون دولار، أما حجم الإنفاق على المساعدات الخيرية فقد وصل إلى 50,200 مليون دولار، وجعلتها تتصدر قائمة فوربس الشرق الأوسط للجمعيات الأكثر شفافية في العالم العربي، وتخضع هذه النفقات لرقابة أكثر من جهة أهمها الدائرة المالية في حكومة دبي وإدارة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ووزارة المالية، إضافة إلى الرقابة المالية الداخلية والتي يصفها الحمادي، الحاصل على ماجستير في القانون، وعلى وسام الخدمة المخلصة الطويلة بـالقيادة العامة لشرطة دبي بالـالصارمة وهي السياسة التي يفرضها المتطوعون أنفسهم، فهم يجدون في تحري الدقة وتقصي الحقائق مسؤولية في ما يتعلق بمستحقي النهل من فيض عطائهم.
الحمادي، 38 عاما، يرى أنه من الطبيعي أن يرتبط العمل الخيري بالشفافية المطلقة، وهذا ما تحققه الجمعية في مشروعاتها الخيرية ومصارف أموالها، إنه يصف ذلك بقوله: الشفافية حجر أساس راسخ، ففي دار البر من السهولة جدا متابعة المشروعات الخيرية التي تتبرع له لبناء مسجد، أو حفر بئر ماء، أو بناء مدرسة، وغيرها من المشروعات، من خلال استحداث نظام المراقبة والرصد عبر برنامج غوغل ايرث الذي يسمح لمستخدميه بالاطلاع على صور حقيقة وآنية لسير عمل إنشاء المشروع الخيري على الأرض وفي موقعها، في أي بقعة من بقاع العالم، وفي أي زمان حتى بعد مرحلة إتمامه، الحمادي يقول: من حقك أن ترى مسار مشروعك وأحقية المستفيد منه.
سجل الجمعيات الخيرية أصبح أمرا مهما خصوصا بعد العمليات الإرهابية التي ضربت برجي التجارة العالميين في 11 سبتمبر/ أيلول 2001، والتي وضعت الجمعيات الخيرية العربية والإسلامية تحديدا في مرحلة مفصلية وحرجة، أتت على بعضها، الحمادي يقول: ما زلنا نعمل بالطريقة نفسها التي كنا نعمل بها قبل أحداث سبتمبر، هو يقصد الشفافية في مواطن التبرعات ومصارفها، لكنه في الوقت ذاته يشير وبثقة تامة إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية الجمعيات الخيرية، معتبرا أياها القطاع الثالث الذي يأتي بعد القطاع الحكومي والخاص.
1    
2    
3    


مواضيع أخرى للكاتب: أنتوني وينج


ردت غوغل الملقبة (الامبراطورية) الصفعة لـ(أبل - Apple)، بإطلاقها النسخة ثلاثية الأبعاد من (Google Maps) قبل أسبوع من مؤتمر المطورين لأبل، والتي كانت تنوي إطلاق تطبيقها الجديد الذي هو فكرة غوغل في الأساس.
بقلم : أنتوني وينج
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/