Forbes الشرق الأوسط
دراسات اقتصادية | المشاهدات : 3273 مشاهدة | تاريخ: 9/2012
أساليب جديدة لمستثمرين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتنمية رأس المال

أظهرت نتائج الدراسة التي أجرتها شركة ناتكسيز العالمية لإدارة الأصول، والتي تحتل المركز ـ13  ضمن أكبر شركات إدارة الأصول في العالم، من خلال مؤسسة "ون ريسيرتش" في شهري يونيو ويوليو 2012 حول توجهات المستثمرين المؤسساتيين، أن ثلاثة مستثمرين مؤسساتيين من بين أربعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (أو ما يعادل 74٪ من الإجمالي) قاموا بتغيير نهجهم في إدارة المخاطر على مدى الخمس سنوات الماضية، وهم يتطلعون الآن لاستبدال الأساليب التقليدية في تنويع الاستثمارات وبناء المحافظ الاستثمارية بأخرى جديدة من أجل تحقيق نتائج جيدة.

وقد ذكر كافة المستثمرين المؤسساتيين (100%) ممن شملهم الاستطلاع، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنهم راضون عن أداء استثماراتهم البديلة، وتوقع 71٪ منهم أن تحقق الاستراتيجيات البديلة التي يستثمرون بها معدلات عوائد تفوق تلك المسجلة في العام الماضي. كما أكدت الغالبية العظمى من المستثمرين المؤسساتيين في الشرق الأوسط (نحو 94٪ من الإجمالي) أن شركات إدارة الأصول تعد مصدرا قيما للأفكار ووجهات النظر في مجال إدارة المخاطر.

وقد أصدر مركز بحوث بناء المحافظ الاستثمارية Durable Portfolio Construction Research Center التابع لـ"ناتكستيز العالمية  لإدارة الأصول".

تمثل الآثار الناجمة عن أزمة الديون الأوروبية مصدر القلق الأول الذي ينتاب المستثمرين المؤسساتيين. كما تفرض التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية مخاطر أخرى على الاستثمارات.

وفقا للاستطلاع، الذي اعتمد على إجابات عدد من المستثمرين المؤسساتيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن استمرار تداعيات أزمة الديون السيادية الأوروبية لا يزال يؤثر على القرارات الاستثمارية، ويتوقع نحو أربعة من بين عشرة مستثمرين مؤسساتيين في الشرق الأوسط (نحو 38٪ من الإجمالي) بأن تكون الآثار الناجمة عن أزمة الديون الأوروبية أحد أبرز العوامل الثلاثة التي ستؤدي إلى التقلبات الحادة على الأسواق خلال العامين المقبلين، في حين قال أكثر من ما يقرب من ربع المشاركين في الاستطلاع (نحو 26٪ من الإجمالي) بأن تشديد السياسات النقدية سيكون أحد أبرز العوامل الثلاثة ستؤدي إلى تقلبات الأسواق في العامين المقبلين. وأكد 29٪ من المستثمرين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن ارتفاع أسعار الطاقة والوقود سوف يستمر في إرباك الأسواق العالمية، مما يجعل الطاقة قضية أكثر أهمية للمستثمرين في الشرق الأوسط بالمقارنة مع أي منطقة أخرى في العالم.

المستثمرون المؤسساتيون في الشرق الأوسط يعترفون بضخامة التحديات التي تواجههم في ظل الاضطراب الحالي للأسواق.

توقعت الغالبية العظمى من المستثمرين المشاركين في الاستطلاع (نحو 78٪ من الإجمالي)، مواجهة صعوبات في تنمية الأصول دون التعرض للكثير من المخاطر والتحديات في حماية أصل الاستثمارات. وقد أكد غالبية المستثمرين (نحو 77٪ من الإجمالي) المشاركين في الاستطلاع أنهم غيروا من نهجهم في إدارة المخاطر خلال السنوات الخمس الماضية، وأعرب 81٪ منهم عن شعورهم بثقة أكبر بشأن نهجهم الحالي في إدارة المخاطر، بالمقارنة مع النهج الذي كانوا يعتمدونه منذ خمس سنوات مضت.

1    
2    
3    


https://itunes.apple.com/ae/app/forbes-middle-east-fwrbs-alshrq/id521680232?mt=8
لا يوجد تعليقات
أضف تعليقك