Forbes الشرق الأوسط
مبيعات وتسويق | المشاهدات : 6635 مشاهدة | تاريخ: 9/2012
مبيعات آيفون 5 مخيبة للآمال

بقلم : ديف ثاير

هذه هي الحقيقة التي تعيشها أبل اليوم- إذ رغم أن شركة التقنية العملاقة قد باعت 5 ملايين جهاز آيفون 5 خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة فقط، إلا أن بعض المحللين في وول ستريت يعتبرون هذا الإنجاز مخيبا للآمال. ويضاف إلى ذلك انخفاض قيمة أسهم الشركة بشكل ملحوظ.

فقد اتضح أن آيفون 5 كان محاطا بهالة سخيفة من الترويج الدعائي المبالغ فيه حتى بالنسبة لمقاييس شركة أبل ذاتها- ورغم أننا كنا نعلم جميعا أن الجهاز لن يحتوي على أي مزايا استثنائية، وأننا رأينا التصميم النهائي للمنتج قبل أشهر من طرحه في الأسواق، إلا أن التوقعات حيال نجاح آيفون 5 كانت لا تزال مفرطة في التفاؤل- حيث تنبأ أحد المحللين بأن يباع منه 6 إلى 10 ملايين جهاز في عطلة نهاية الأسبوع الأول من إصداره. بل إن شركة (جي بي مورغان- JP Morgan) قد أملت في أن يسهم هذا الجهاز الصغير في إصلاح الاقتصاد الأميركي برمته. ومن الجدير بالذكر أن ذلك الهراء الفارغ قد ساعد في ارتفاع قيمة سهم أبل ليصل إلى أكثر من 700 دولار.

ولا يعتبر قصور مبيعات الجهاز الجديد عن تحقيق التوقعات السخيفة الهم الوحيد الذي يشغل بال شركة أبل حاليا- بل إن تزايد الطلب يشكل ضغوطا مستمرة على سلسلة الإمدادات، حيث يسود الشركة حالة من الارتباك لعجزها عن تلبية الطلبات المسبقة العالقة بعد أن نفدت الدفعة الأولى من الجهاز الجديد. كما أن السوق تعاني في المجمل من ظروف صعبة. ولكن هذا الوضع ليس سوى دليل ملموس على ما يمكن أن تحدثه المبالغة في الترويج والتوقعات قبل صدور أي منتج من أبل- فهي لا تؤثر على أصحاب المدونات والمستهلكين فحسب، بل وعلى المستثمرين والمحللين كذلك.

ويبقى السؤال الجوهري هنا هو: هل سيتكرر ما حدث مع أبل ثانية؟ هل ستفقد تدريجيا ذلك الحماس الذي كان يصاحب صدور كل منتج استثنائي لها سنويا؟ أم أن هذه الشركة سترجع إلى سابق عهدها وتثير لهفتنا في كل مرة تطرح فيها شيئا جديدا؟ أجهزة الآيفون والآيباد التالية ستحمل معها الإجابة الشافية على هذه الأسئلة.

 



https://itunes.apple.com/ae/app/forbes-middle-east-fwrbs-alshrq/id521680232?mt=8
لا يوجد تعليقات
أضف تعليقك