Forbes الشرق الأوسط
تطوير الذات | المشاهدات : 4187 مشاهدة | تاريخ: 10/2012
10 أسباب تدفعك للبقاء في العمل مدة طويلة

بقلم : ديفيد ويليامز

إن التنقل المستمر بين الوظائف (كل سنتين حسبما تشير معظم المصادر) قد يؤدي إلى فشل الحياة المهنية للإنسان. فالأسباب التي تقال لصاحب العمل الجديد غير مقنعة على الإطلاق، ومنها:

·       صعوبة الوظيفة: لا شك أن نفور المرء من مواجهة التحديات هو أحد الصفات التي لا تثير إعجاب أصحاب العمل. إذا كان عملك صعبا، فعليك فعل ما يلزم للتغلب على المعوقات. وعلى سبيل المثال، يمكنك أن تطلب الخضوع لمزيد من التدريب أو تنمية المهارات.

·       الشعور بالملل: من المحتمل أن يتسبب هذا الأمر في إعاقة تطورك المهني، كما أنه لا يعد مبررا منطقيا لترك العمل. حاول البحث عن فرص أخرى داخل الشركة ذاتها ولا تأل جهدا في ذلك.

·       عدم الانسجام مع الآخرين: لا بأس في تغيير الوظيفة إن لم تلائمك بيئة العمل، أما إذا كنت دائم التنقل بين الوظائف بسبب خلافاتك مع رئيسك أو زملائك في العمل، فقد تكون أنت المخطئ وعليك حينها مراجعة تصرفاتك وتعديل سلوكك.

·       السعي وراء المال: إن كان هدفك الرئيسي من تغيير الوظيفة هو الحصول على راتب ومزايا مادية أعلى فهذه غلطة فادحة، لأنك لن تشعر بالرضا مهما بلغت من مناصب.

أعتقد أن بإمكان المرء أن يحرز تقدما أكبر من الناحيتين المادية والمهنية إذا بقي في وظيفة واحدة بدلا من التنقل المستمر. إذ إن الهوس بفكرة "الوظيفة المثالية" قد يعمي عينك عن الفرص الأفضل التي قد تحظى بها من خلال الارتقاء في عملك الحالي. أقدم لكم هنا 10 أسباب منطقية للبقاء مدة أطول في العمل ذاته: 

1. الأسبقية: إن بقاءك في الشركة ذاتها فترة طويلة سيتيح لك التمتع بميزة الأسبقية بدلا من أن تبدأ من الصفر وأن تكافح من أجل إيجاد مكانة بارزة في كل عمل جديد.

2. فرص القيادة: يمكنك من خلال التمتع بميزة الأسبقية أن تقود الآخرين وتعلم المبتدئين وسيضاف كل هذا إلى رصيد نجاحاتك وازدياد مهاراتك- وبذلك تكون قد بنيت فريقا من الموظفين الذين يعرفونك حق المعرفة ويحترمونك وينصاعون لأوامرك بدلا من أن تكافح للحفاظ على السلطة التي منحتها حديثا في أي شركة جديدة.

3. الاستقرار: إذا اعتراك القلق بشكل دائم تجاه مصيرك المهني، فلن تتمكن من وضع خطط بعيدة المدى. أما إن كنت تنعم بالاستقرار في عملك فهذا سيساعدك في التأقلم بصورة أكبر وأكثر فاعلية مع التوترات التي لا بد أن تحدث بين الفينة والأخرى.

4. تكاليف السكن والادخار: يضطر المتنقلون بين الوظائف إلى دفع مبالغ أعلى في استئجار المنازل أو امتلاكها وفي أقساط الادخار أيضا، نظرا لتغير أماكن سكناهم والتي قد لا تكون تكاليفها ملائمة أغلب الأحيان. كما أن الاستقرار الوظيفي صفة محبذة لدى المصارف، حيث تفضل التعامل مع الأشخاص الذين يحافظون على عملهم لمدة طويلة لا تقل عن سنتين وربما أكثر.

1    
2    


https://itunes.apple.com/ae/app/forbes-middle-east-fwrbs-alshrq/id521680232?mt=8
إقرأ أيضا في تطوير الذات
7 أمور لا تتعلمها في كلية إدارة الأعمال
بقلم : فانيسا لودر
4 نصائح أساسية لتكون قائداً فعَالاً
بقلم : زوي جوداكر
كيف ترفض إنجاز مشروع ما بطريقة لطيفة
بقلم : أليكساندرا فرانزن
نصائح لمعالجة السلوكيات الخاطئة في العمل
بقلم : ليزا كواست
كيف تتعامل مع الوظيفة المملة
بقلم : ديبورا جاكوبس
لا يوجد تعليقات
أضف تعليقك