Forbes الشرق الأوسط
اقتصاد | المشاهدات : 771 مشاهدة | تاريخ: 9/2011 | العدد: 11
الحرب الافتراضية الأولى

بقلم : هشام محمد

إذا ما افترضنا وجود كوكب آخر يشبه الأرض، فإن عدد سكانه سيكون كالتالي: 750 مليون إنسان في الـفيسبوك، 200 مليون في تويتر 81 مليونا في نت لوغ، و25 مليونا في غوغل بلاس، وهي عبارة عن منصات اجتماعية تقوم بتشبيك سكان الأرض. الصراع بين المواقع تلك يحدده مدى ديناميتكها في إضافة قيمة اجتماعية تنتقل افتراضيا إلى الواقع المعاش، وهو ما قام بتأسيسه الـفيسبوك منذ عام 2006 حيث أوجد النموذج الاجتماعي الأول افتراضيا، بعد ذلك تحول إلى نظام اجتماعي ربحي تنمو الشركات داخله في بيئة خصبة بالمستهلكين.
عملاق الإنترنت غوغل طرح أحدث منصة اجتماعية أطلق عليها مسمى غوغل بلس لتعزيز علامته التجارية وريادته في صناعة محتوى الإنترنت، وقد سجل أعلى نسبة نمو في تاريخ شركات الـدوت كوم، حيث سجل 25 مليون مستخدم خلال شهر تجريبي واحد منذ انطلاقة يونيو/ حزيران 2011، وهو رقم احتاج الـفيسبوك إلى 3 سنوات للوصول إليه. بينما دخلت غوغل بلس سوق الشبكات الاجتماعية مدعومة بقاعدة بيانات ضخمة من الشركة الأم قوامها 200 مليون حساب إيميل فيجيميل، ما يعني أن كل مستخدم للبريد الإلكتروني سوف يمتلك تلقائيا حسابا في الشبكة الاجتماعية الجديدة.
يضاف إلى ذلك، أن غوغل بلس قام بتطوير شبكته الاجتماعية بطريقة تعالج عيوب تويتر وفيسبوك، ليأتي في منطقة بينية مغرية تعالج السلبيات الأقل جذبا للمستخدم مثل عدم الخصوصية في الـفيسبوك ومحدودية عدد الكلمات في تويتر وصعوبة استخدامه من قبل العامة. إلا أن فيسبوك الذي سوف يصل إلى رقم مليار مستخدم في آخر 2011 له وجود راسخ غير قابل للمنافسة بسبب قاعدة البيانات التي غطت 15% من عدد سكان الأرض، ما يعني أن الطريق ليست ممهدة أمام غوغل بلس، بسبب ميل المستخدم إلى الحصول على عنوان واحد رئيسي لشخصيته الافتراضية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ولا يميل إلى الفوضى والتشتت بين أكثر من منصة.
ففي وادي السليكون هنـاك واقعة مؤلمة تجعل المستثمرين يخشون منافسة الـفيسبوك، وهي انهــيار مــوقع ماي سبيس الذي اشترته شركة نيوز كورب  بمبلغ 580 مليون دولار في عام 2005 وباعته بـ35 مليون دولار في 2011 بعد فشل إدارتها. لذلك، ستكون هناك معركة تكسير عظام خلال السنة المقبلة بين العملاقين غوغل والـفيسبوك.
في المقابل، هناك شخصية المستخدم الذي سوف يطرح سؤالين عندما يريد أن يستخدم شبكة اجتماعية ما لتكون شبكته الرسمية هما: لماذا ومن؟ لماذا أريد أن استخدم شبكة اجتماعية دون غيرها،  ومن هم الأعضاء الذين أريد أن أتواصل معهم اجتماعيا من خلال هذه الشبكة. الاجابة عن هذين السؤالين تحدد هوية الشبكة التي سينتمي إليها المستخدم. هذان السؤالان لن تطرحهما العلامات التجارية التي سوف تستوطن في كل المنصات الاجتماعية مهما كان درجة الإقبال عليها ضعيفا أو قويا. فقواعد التواصل مع المستهلكين يحتم على إدارة التسويق أن لا تفوت فرصة في أي مكان خصب افتراضيا.
1    
2    


مواضيع أخرى في قسم تكنولوجيا

تشهد الحوسبة السحابية ازدياداً مطّرداً بالنسبة لمختلف المؤسسات على اعتبار أنها أداة أعمال ثورية وفعالة جدا، إلا أن بعض الشركات أصيبت بالإحباط جراء بعض التطبيقات السحابية وذلك لأن إعمالها في أنظمة المؤسسة يتطلب وقتا طويلا. فأيهما تفضل الشركات التكنولوجيا أم استغلال الوقت؟
بقلم : بوب إيفانز
3 أسباب تؤدي لتراجع أبل في سوق الهواتف الذكية
الأجهزة الموصولة..رعب مستمر!
مايكروسوفت تتعهد بالأفضل مع "ويندوز بلو"
هل ستصدر ألعاب خاصة بآيرون مان 3؟
شبكة الانترنت تغرق ببطء
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/