|
سيارات
| المشاهدات : 10261 مشاهدة
| تاريخ: 11/2010
| العدد: 1
|
|
تغير قواعد اللعبة
|
بقلم : هانا اليوت
|
يقدم أنتوني شريف، المدير التنفيذي لشركة مكلارين أوتوموتيف، والذي يفتخر كثيرا بما حققته ماكلارين من إرث عريق في سباقات السيارات، شرحا مسهبا حول الجهود التي بذلتها صانعة السيارات التي تتخذ من لندن مقرا لها، من أجل الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة المستخدمة في سباقات الـفورمولا واحد في تطوير وتحسين باكورة إنتاجها المتمثلة في سيارة ماكلارين إم بي 4 - 12 سي.
قد فازت ماكلارين ثلاث مرات بجائزة إندي 500، وفي سباق لومان الفرنسي خلال مشاركتها الأولى في العام 1995، وبمعدل سباق من كل أربعة سباقات فورمولا واحد. ويقول شريف: يقع مكتبنا المتخصص في مجال التصميم على بعد 100 قدم فقط من مكتب الـفورمولا واحد. لقد اعتمدنا في هذه السيارة على تصميم مغاير وبعيد كل البعد عن التصميم المتبع لإنتاج سيارات السباق. ونستخدم الكثير من المعدات والتقنيات وبرامج المحاكاة التي يستخدمها عادة فريق الـفورمولا واحد. ويضيف إن هذا يوفر لنا ميزة إضافية. ويولد محرك سيارة ماكلارين الجديدة، قوة تصل إلى 600 حصان، وعزما يبلغ 433 رطل/قدم. كما أنها أقل وزنا بـ57 كيلوجراما من منافستيها لامبورجيني وفيراري، بفضل هيكلها المصنوع بالكامل من خامة الألياف الكربونية
وتعد الألياف الكربونية من أهم مكونات السيارة الجديدة، حيث يقول شريف إن وزن السيارة هو أهم ما يشغل بال الشركة. وبغض النظر عن تكلفتها العالية، ليست هناك جوانب سلبية لاستخدام هذه الألياف الكربونية.. إنها أخف وزنا وأكثر متانة
يقول شريف إن البساطة التي تصنع بها هياكل الألياف الكربونية، تجعل من السيارة فريدة من نوعها. إننا نهتم بكل صغيرة وكبيرة قد تؤثر في وزن السيارة. وقد رفض أحد مهندسي ماكلارين وضع البصمة على الهيكل الداخلي للسيارة، وقال إنه يجب استبدالها بقطعة أصغر مشابهة لها لتخفيض وزن السيارة.
تخطف إم بي 4 - 12 سي الأنظار بتصميمها الخارجي الأنيق. أبوابها التي تفتح إلى الأعلى تتيح سهولة الدخول إلى مقصورتها، والجوانب الأنيقة التي تتميز بها خلفية السيارة تجعل كل من يراها يدرك أنها سريعة جدا. أما محركها الذي تبلغ سعته 3.8 لتر، والمؤلف من 8 أسطوانات، يظهر من الزجاج الخلفي للسيارة، ما يزيدها أناقة وقوة. أما من الداخل، فيبدو واضحا أن مهندسي الشركة صمموا السيارة لتكون سريعة لوحة المفاتيح، علبة ناقل السرعات، والمقاعد الرياضية، لكن مريحة في قيادتها داخل المدينة على عكس السيارات السريعة التي تفتقر إلى كل أنواع الكماليات. لم تطرح سيارة ماكلارين إم بي 4 - 12 سي بعد لتجربتها على الطريق، ولذلك لا يستطيع الخبراء إصدار الحكم على كيفية قيادتها. لقد تكرر على مسامعي الكثير من الأرقام والمعادلات المتعلقة بأداء السيارة، لكنني، وقبل أن أقودها بنفسي، لن أثق بامتلاكها كل المقومات غير العادية التي قد تجعل من ملاك فيراري ولامبورجيني قلقين على سياراتهم. ويؤكد شريف أنه في جميع الأحوال، نستطيع القول إنها أخف وزنا من منافساتها العريقة
وتعتزم ماكلارين تصنيع 1000 سيارة من إم بي 4 - 12 سي خلال السنة الأولى من الإنتاج. ووفقا لشريف، فقد تقدم فعليا 3 آلاف شخص بطلبات شراء لهذه السيارة، على الرغم من عدم وجود قائمة انتظار حتى الآن. ولم يتحدد بعد السعر الدقيق للسيارة، لكن طوني جوزيف، المدير الإقليمي للشركة في أمريكا الشمالية، يقول إن السعر سيتراوح بين 225 ألفا و250 ألف دولار. وطبعا، لن يشكل السعر مشكلة بالنسبة إلى فئة المشترين الذين تستهدفهم هذه السيارة. فهي كما يقول شريف، تستهدف الذين لا يحيرهم الاختيار بين إم بي 4 – 12 أو فيراري إف 430 مثلا، فهم بكل بساطة سيشترون السيارتين.
|
|
|
|
|
|
|
مواضيع أخرى للكاتب: * أسامة موسى
|
 |
| |

|
لعبت البطالة دوراً كبيراً في اندلاع الثورات السياسية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، حيث أظهرت أن تفشي عدم المساواة الاقتصادية بات قادراً على إثارة اضطرابات اجتماعية واسعة، وقد ساهمت هذه التحولات مساهمة فعالة في تسريع حركة التغير في الرأي العام ورفع مستويات المشاركة وزيادة التوقعات على مستوى المنطقة. |
| بقلم : * أسامة موسى
|
|
|
|
|
|