Forbes الشرق الأوسط
قصص نجاح | المشاهدات : 711 مشاهدة | تاريخ: 9/2011 | العدد: 11
توابل جنوبية أصلية

بقلم : مارورين فاريل

استولى فيديل كاسترو في عام 1966 على مزارع المواشي التي يملكها دومينغو دياز الذي فر إلى أتلانتا إثر ذلك؛ فقاسى فيها الأمرين لكسب لقمة العيش، حيث عمل بوابا يقوم بمسح الأرضيات. ولكنه ادخر ما يكفي لشراء متجر بقالة في مركز المدينة، ثم قام بمساعدة ابنه خوليو ببيع المواد ذات الطابع الكوبي. وأضافا خلال العقد التالي 4 متاجر أخرى. لقد كانت أعمالهما شأنا عائليا: وتعلم رين ابن خوليو الرياضيات خلال قيامه بمحاسبة الزبائن، كما تعلم قيادة السيارة، والمساومة في الـ15 من العمر خلال ذهابه إلى السوق لشراء المنتجات.
ويدير رين دياز حاليا شركة دياز فودز، التي تصل مبيعاتها إلى 200 مليون دولار، وتعمل في نقل منتجات الطعام اللاتيني بصورة رئيسية إلى المطاعم ومتاجر البقالة في 25 ولاية. تتكون عائلة دياز فودز حاليا من 370 عاملا يمثلون البلدان اللاتينية كافة، كما يقول رين دياز الذي ناهز عمره الـ49. ويضيف: لقد التقى 10 أزواج على الأقل هنا، وتزوجوا وواصلوا عملهم. لا يمكنني إحصاء عدد أفراد العائلات الذين يعملون هنا.
لقد أصبح رواد الأعمال من أبناء الأقليات يلعبون دورا أكبر في قصة نمو أمريكا. وبات المهاجرون في 2010 يشكلون نحو %30 من مالكي الأعمال الجدد، بعد أن كانت نسبتهم لا تتجاوز %13 في 1996، وفقا لمؤسسة كوفمان فاونديشن. وليست أتلانتا بضواحيها المترامية الأطراف، ومتاجر التسوق الكثيرة فيها سوى خلية نحل فائقة النشاط.
لقد بدأ عدد سكان أتلانتا المتحدرين من أصول لاتينية، الوافدين من مناطق عم فيها الكساد من قبيل تكساس وكاليفورنيا، بالارتفاع منذ ثمانينات القرن العشرين. وجلب تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في 1996 إلى المدينة مزيدا من الوظائف في مجالات البناء والخدمات. وفي السنوات الـ10 الأخيرة، جذبت المدينة، التي أصبح نصف سكانها من الأمريكيين الأفارقة، عددا من رواد الأعمال اللاتينيين والآسيويين. وباتت حاليا تفخر بوجود ثاني أكبر نسبة من أفراد الأقليات أصحاب المهن الحرة فيها من بين أكبر 52 منطقة حضرية يزيد عدد سكانها على مليون نسمة.
إن سوق دياز فودز ضخمة ومتوسعة. لقد نما الدخل المتاح لدى الأمريكيين ذوي الأصول اللاتينية بين عامي 2000 و2009 بمعدل %8 ليصل إلى ما يقرب من تريليون دولار، في حين نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة %4.7. والأفضل من ذلك أن أصحاب الأصول اللاتينية يفضلون الشراء من أبناء جلدتهم، كما يقول رئيس إل بانــكـــو دو نوســــــــترا كوميـــونيـــداد في أتلانتا لوز أوروتيا. لقد أنفق دياز 250 ألف دولار على برنامج لمتابعة توجهات الشراء، وكلف فريقا مكونا من 6 محللين بالبحث عن منتجات جديدة تروق لثقافات متنوعة.
1    
2    
3    


مواضيع أخرى للكاتب: هانا إليوت


إن السيّارات المدرجة في قائمتنا لأسرع سيارات 2013 ليست سريعةً فقط، بل وتتمتّع أيضاً بمواصفات عالية الجودة وأسعار معقولة جداً، فهي سيارات يُقبل الناس عادةً على شرائها.
بقلم : هانا إليوت
شفروليه تعزز حضورها العالمي عبر بوابة مانشستر !!
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/