Forbes الشرق الأوسط
قصص نجاح | المشاهدات : 24328 مشاهدة | تاريخ: 12/2012
قائمة أقوى الشخصيات تأثيرا في العالم

تحرير: ديفيد إيوالت

ما القاسم المشترك بين رئيس الولايات المتحدة وبابا الفاتيكان ومؤسس فيسبوك؟ جميعهم ظهروا في تصنيف مجلة فوربس لأقوى الشخصيات تأثيرا في العالم- وهو عبارة عن استطلاع سنوي يحاول البحث بين رؤساء الدول والأثرياء والمحسنين ورواد الأعمال لمعرفة من يملك تأثيرا فعليا على مجريات الأمور في هذا العالم.

لأجل إعداد القائمة، قمنا بالنظر في مئات المرشحين من مختلف مناحي الحياة في العالم، وقسنا نفوذهم بالاستناد إلى 4 عناصر: أولا، تقصي ما إذا كان لدى المرشح نفوذ على عدد كبير من الأشخاص. فقد حل البابا بنيدكت السادس عشر في المركز الخامس ضمن قائمتنا، فهو الزعيم الروحي لأكثر من مليار كاثوليكي، أي حوالي سدس سكان العالم. أما المدير التنفيذي لوال مارت، مايكل ديوك، (في المركز 17) فيعمل لديه 2 مليون موظف.

ثانيا، قمنا بتقييم الثروات المالية التي يتحكم بها كل فرد. فيما يتعلق برؤساء الدول، استخدمنا الناتج المحلي الإجمالي، أما بالنسبة للمدراء التنفيذيين فقد بحثنا في معايير أخرى مثل أصول أو إيرادات الشركات التي يعملون لديها. وأخذنا بعين الاعتبار ما إذا كان المرشح يملك ثروة شخصية ضخمة مثل كارلوس سليم الحلو (في المركز11)، أغنى رجل في العالم. في بعض الحالات، وضعنا بالحسبان مصادر أخرى متاحة للمرشح- مثل الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز (في المركز 7)، الذي تحتوي بلاده على 20% من احتياطي النفط المكتشف في العالم.

ومن ثم حددنا ما إذا كان المرشح ذا تأثير ملحوظ على أصعدة متعددة، حيث إن امتلاك النفوذ في مجال واحد فقط ليس كافيا على الأغلب لاحتلال مرتبة ضمن قائمتنا، نظرا للأعداد الهائلة من سكان العالم ومحدودية المراكز المخصصة في القائمة. وتتشعب نفوذ من اخترناهم بطرق شتى. على سبيل المثال، يملك عمدة نيويورك، مايكل بلومبيرغ، (في المركز 16) تأثيرا هائلا لأسباب عدة:كونه رجل سياسة وملياردير ولأنه أحد عمالقة الإعلام ومن كبار المحسنين أيضا.

أخيرا، حرصنا على أن يكون المرشحون ممن يمارسون تأثيرهم بفعالية. فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين (في المركز 3) أحرز نقاطا مرتفعة لأنه غالبا ما يظهر قوته- كما حدث عندما قام بحبس المحتجين. وبغية تحديد المراكز النهائية، باشر 10 من كبار محرري فوربس بتصنيف جميع المرشحين في كل واحد من العناصر الأربعة للقوة.

وقد برز الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بالإجماع، كأقوى شخصية مؤثرة في العالم للمرة الثانية على التوالي. لقد أحرز أوباما نصرا حاسما في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة التي أجريت في عام 2012، وأصبح بمقدوره الآن المضي في تنفيذ أجندته لأربع سنوات إضافية. لكن الرئيس يواجه تحديات رئيسية، منها أزمة الميزانية العالقة والارتفاع العنيد لمعدل البطالة والاضطراب المتجدد في الشرق الأوسط. غير أن أوباما يبقى القائد الأعلى لأعظم جيش في العالم بلا منازع، وزعيم القوة الاقتصادية والثقافية العظمى الوحيدة.

ويصدف أيضا أن تكون ثاني أقوى شخصية مؤثرة في العالم هي ذاتها أقوى النساء نفوذا: أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، التي صعدت من المركز 4 في العام المنصرم لتحتل المرتبة الثانية على القائمة. تعتبر ميركل بمثابة العمود الفقري للاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 عضوا، وتحمل مصير اليورو على عاتقها؛ كما مارست نفوذها من خلال تبني خيار التقشف الصارم لحل أزمة الديون الأوروبية.

ويعد مارك زاكربيرغ، المدير التنفيذي لـ فيسبوك، (في المركز 25) أحد أصغر الشخصيات على القائمة، بعمر 29 عاما، وقد تراجع بشكل كبير مقارنة بمرتبته المتقدمة ضمن تصنيف العشرة الأوائل للعام الماضي بعدما اتضح أن العرض العام الأولي لـ فيسبوك قد تعرض لفشل ذريع. أما الرئيسة البرازيلية، ديلما روسيف، (في المركز 18) فهي أحد الرابحين الكبار على القائمة: إذ أدى تشديد روسيف على أهمية ريادة الأعمال، خلال منتصف فترتها الرئاسية الأولى، إلى نشوء العديد من الشركات الجديدة وتحفيز الشباب البرازيلي.

 كما أحرز تيم كوك، المدير التنفيذي لدى أبل، (في المركز 35) تقدما كبيرا أيضا: فبعد عام على خلافته للمؤسس الأسطورة ستيف جوبز، باتت أبل الشركة الأعلى قيمة في العالم. إذ حققت أسهم أبل ارتفاعا غير مسبوق في شهر سبتمبر/ أيلول، حيث بلغت قيمة السهم الواحد 700 دولارا.

1    
2    


https://itunes.apple.com/ae/app/forbes-middle-east-fwrbs-alshrq/id521680232?mt=8
لا يوجد تعليقات
أضف تعليقك