Forbes الشرق الأوسط
مقالات خلود العميان | المشاهدات : 1036 مشاهدة | تاريخ: 3/2011 | العدد: 5
إعلام نت
بقلم : خلود العميان

من ميدان الساحة الإلكترونية، الـفيسبوك، تويتر ويوتيوب، انطلق شباب الإصلاحات الاقتصادية، الذين هزوا عرش تونس ثم مصر، فعلى مواقع التواصل الاجتماعي نشر الخبر، وخلال لحظات تم تداوله بين الشباب العربي الذين عبروا عن غضبهم وأحيانا فرحهم. هي مساحات من الحرية أتاحتها لهم هذه المواقع وجعلتهم يتفاعلون مع الخبر.

 وللوصول إلى ميدان الساحة الإلكترونية، مسرح الحدث أخذت قنوات التلفزة الإخبارية العربية والناطقة بالعربية تتبنى الأساليب التكنولوجية بشكل لافت للنظر، عبر الاستثمار بها من خلال مواقعها الإلكترونية الخاصة، وصفحات التواصل الاجتماعية أيضا، مدركة مطالب الشباب العربي الذي يريد أن يكون أكثر من متلق للأخبار فقط، بل يسعى إلى أن يتفاعل معها، ويصيغها وأحيانا يصنعها.

 خلال الأحداث التي شهدها الوطن العربي مؤخرا، والتي حملت قدرا من الأهمية في مجرياتها جعلت العديد من القنوات الإخبارية في المنطقة تنتهز الفرصة لتثبت جدارتها في المشهد الإعلامي. شهدنا منافسة قوية بين المحطات الإخبارية، ومن بين هذه المحطات توجد القنوات التي أنشأت نفسها في المنطقة مسبقا، إضافة إلى قنوات حديثة غير عربية خطفت الفرصة لتثبت وجودها على الساحة العربية.

 في ملف خاص عن صناعة الإعلام قمنا بمراقبة حركة الدخول إلى مواقع التلفزة على الإنترنت وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وضعنا في الحسبان معجبي هذه المواقع على موقع الـفيسبوك، ومتتبعيهم على موقع تويتر، وكذلك أيضا عدد مشاهدات مقاطع الفيديو المحملة على قناتهم على موقع يوتيوب والمشتركين في تلك الصفحة.

 النتيجة التي توصلنا إليها مما توفر لدينا اختيار 5 قنوات إخبارية هي: قناة العربية و الجزيرة، وروسيا اليوم، وفرانس 24، وبي بي سي عربي، والتي استطاعت التنافس بجدارة على جذب العديد من الزوار والمتابعين، وزيادة عدد المشاهدين، وأحيانا الاستحواذ على الأغلبية عند التفرد بمقابلة أو أخبار عاجلة. هذه القنوات التي قمنا باختيارها، وحسب بحثنا هي القنوات التي تتربع على عرش المنافسة على قائمة أقوى القنوات الإخبارية الناطقة بالعربية حضورا على الإنترنت، والتي سنقوم بإعدادها قريبا بعد انتهاء الأحداث التي تشهدها المنطقة.

 وفي العدد أيضا، كتب ستيف فوربس مقالة يقول فيها: ماذا على أميركا أن تفعل من أجل مساعدة مصر؟، إنه يطرح بعض المبادرات التي تعبر عن الفكر والنظرة الأمريكية اتجاه ما يحدث في مصر، وكيف يتم التعامل الأمريكي مع التغير الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

  وبشأن هذه الأحداث أيضا، تساءلنا ماذا على السعودية أن تفعل الآن لمساعدة مصر؟، فالسعودية تملك  5.1 مليار دولار، كاستثمارات في مصر، إن المبادرة التي أطلقها رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس غرفة جدة الشيخ صالح كامل لإنشاء بنك تنموي سعودي في مصر، برأسمال 170 مليون دولار يقوم بمهمة تمويل الاستثمارات طويلة الأجل، ما سيسهم في إيجاد فرص عمل للشعب المصري، إجابة واضحة لتساؤلنا ما هو دورنا، نحن العرب، اتجاه مصر، وتونس، واليمن، ودول وطننا الكبير.



مواضيع أخرى للكاتب: هانا إليوت


إن السيّارات المدرجة في قائمتنا لأسرع سيارات 2013 ليست سريعةً فقط، بل وتتمتّع أيضاً بمواصفات عالية الجودة وأسعار معقولة جداً، فهي سيارات يُقبل الناس عادةً على شرائها.
بقلم : هانا إليوت
شفروليه تعزز حضورها العالمي عبر بوابة مانشستر !!
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/