Forbes الشرق الأوسط
قصص نجاح | المشاهدات : 3907 مشاهدة | تاريخ: 4/2011 | العدد: 6
رجل الانتماء

بقلم : هاشم العميان

 ردا على ما كتب على صفحة التواصل الاجتماعي الـفيسبوك مبروك دخولك قائمة فوربس لأثرياء العالم، أرسل برسالة يقول فيها: المال ليس كل شيء، ما هو الشيء المهم عند زياد المناصير، الذي يعد أغنى رجل من القادمين الجدد على قائمة فوربس بثروة قدرت بـ2.1 مليار دولار، وجاء في المرتبة الـ16 عربيا، والمرتبة الـ546 عالميا، يقول في مقابلة أجراها معه الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم في برنامجه حديث آخر، على قناة او تي في: الوطن، عندما تعيش خارج الوطن يزداد حبك وشوقك له.
يعيش المناصير، البالغ من العمر 46 عاما، في روسيا، ويحمل في داخله حبا وشوقا لوطنه الأردن الذي يزوره مرتين سنويا، ويستثمر فيه مليار دولار من خلال 13 شركة أسهمت في إحداث فرص عمل لـ5 آلاف أردني، وتعمل في مجال بناء الطرق، وصناعة الألمنيوم، والأثاث، والعيادات الطبية، ومحطات البترول، وحفر آبار البترول، ومد الأنابيب والغاز، جميع هذه الأعمال ضمن مجموعته المناصير، التي اختار لها شعارا يحمل عنوان الشمس الساطعة.
وكان المناصير قد بدأ استثماراته في الأردن عام 2000، عندما عاد إليه بعد غياب استمر 12 عاما، وعاد إليه كمواطن روسي، نظرا إلى انتهاء مدة صلاحية جواز سفره الأردني، لحضور حفل زفاف أخيه، عندها قرر أن يقوم بالاستثمار، ويقول: إنه ينوي بناء 150 محطة بترول في الأردن مع اقتراب عام 2015، وفي إشارة إلى أنه لو حظي بمزيد من الدعم لجعلها كما يقول: أتمنى أن تصل إلى 250، ولم يختر المناصير العمل في سوق المال لأنه لا يرغب في حصد ربح سريع، هدفه هو إيجاد فرص عمل لأبناء وطنه وأهله وعشيرته، لأنه يتمنى أن يرتقي بمستوى الخدمات في الأردن، يقول: المستهلك الأردني من حقه أن يحظى بالخدمــات نفســها المــوجودة في أوروبا.
أما استثماراته في روسيا التي أطلق عليها وطني الثاني، فتبلغ 7 مليارات دولار، تتوزع على 78 شركة، توفر فرص عمل لأكثر من 40 ألف شخص، وتعمل في قطاعات عدة منها. إنه يكن لهذا البلد تقديرا واحتراما لأنه عاش فيه، واستطاع من خلال العلاقات التي ربطته بأهله الذين وصفهم بالـالمفكرين، أن يكون ثروته في قلب النظام الشيوعي، وقد علق مبتسما بأن: لديه معارف وأصدقاء في روسيا يتجاوزون عدد سكان الأردن.
إن لشركته سترويغازكونسلتنغ صلات وثيقة مع شركة غازبروم النفطية الروسية التي تملكها الحكومة. وهو يبني مصنعا للغاز المضغوط باسم بورتوفايا قرب بحر البلطيق لصالح شركة نورد ستريم بايبلاين. وعندما ينتهي بناء هذا المصنع فسوف يكون الأكبر في روسيا.
لقد جاء رجل الأعمال العصامي إلى روسيا للدراسة، والتحق عام 1984 بمعهد النفط والكيمياء عزيزبيكوف في أذربيجان ، حيث كان يرغب في دراسة التجارة، ولكنه نفذ رغبة والده في دراسة هندسة تكرير البترول ويقول: لم أشأ مخالفة رأي والدي.

1    
2    


مواضيع أخرى للكاتب: خلود العميان


إن الرضا والقبول هما أساس القناعة في هذه الدنيا. وليس لأحد أن يبلغ السعادة أو يهنأ بطيب العيش من غير رضاه بقسمته من الدنيا وقبوله لها، ومن دون تذمر أو قنوط أو شعور بالظلم.
بقلم : خلود العميان
استقالة مسؤول عربي !
الرحلة إلى الوهم
تمرد على حياتك
إصلاحيون ولكن!
التفكير المبني على الصفر
توازن القوى
أبحث عن فكر
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/