Forbes الشرق الأوسط
اعلام وتواصل اجتماعي | المشاهدات : 878 مشاهدة | تاريخ: 7/2011 | العدد: 9
شغف مراسلة تويترية

بقلم : ماري بادي

 كانت ديمة الخطيب مشغولة جدا يوم الإثنين الموافق 20 حزيران/ يونيو 2011 بتحديث صفحتها على تويتر بشكل كبير. كان ذلك خلال الخطاب الثالث للرئيس السوري بشار الأسد عقب بدء المظاهرات في سوريا منذ 3 شهور، حيث كانت تعنون ما يقوله الرئيس في خطابه على صفحتها على تويتر مباشرة. كانت يومها كأنها وكالة أنباء تلفازية، توافيك بملخصات عما يدور في الخطاب، لكن بلا صوت أو صورة. ظهر حماس الخطيب من خلال عدد التغريدات التي كتبتها في ذلك الوقت، وبمدى تفاعلها مع التويتريين الآخرين، فقد كان من الممكن أن تنقل لك حماسها من خلال كلماتها على الشاشة. هذا الحماس هو ما جعلها من الشخصيات النشيطة على هذا الموقع.
خبرة الخطيب التويترية ليست بالطويلة؛ فمنذ 8 أشهر فقط وجدت لنفسها المنصة المناسبة التي تستطيع من خلالها التحدث والتعبير عن أفكارها بكل ارتياح. وتقول الخطيب: أنا إنسانة عاطفية، وأكتب من القلب. وماذا كانت النتيجة؟ 47 ألف مستخدم يتابعون صفحتها على تويتر في هذا الزمن القياسي. لم تكن الـ8 أشهر هذه عادية، حيث انطلقت خلالها الثورات العربية، وكانت الخطيب على رأسها جميعا، ساهرة على تحديث الأخبار حال حدوثها، دقيقة بدقيقة. حتى أنها كانت تقوم بتحديث تغريداتها في الوقت نفسه الذي كان موقع ويكيليكس ينشر أولى وثائقه حول الوضع في تونس، وقد تابعت كل الأحداث وقامت بتحديثها على تويتر خطوة بخطوة، ما أدى إلى حظر حساب تويتر الخاص بها في تونس. إلا أنها واصلت نشاطها في الوقت الذي تطورت فيه الثورة التونسية لتكون أول ثورة ناجحة في عصرنا هذا، وتمثل نقطة الانطلاق لباقي الدول العربية. تقول الخطيب: أعتقد أني كنت من أكبر المرتادين في العالم لصفحة الثورة التونسية على تويتر هشتاق سيدي بوزيد.
عندما انتقلت أمواج الثورة من تونس الخضراء إلى مصر، انتقلت معها تغريدات الخطيب لتغطي الأخبار فور حدوثها. تقول الخطيب: بالكاد كنت أنام خلال 19 يوما من الثورة في مصر. فكل ما كان هنالك أنا وتويتر والثورة. فقدت خلالها 5 كيلوغرامات من وزني. كانت الخطيب على اتصال بنشطاء الثورة المصرية من خلال تغريداتها العابرة للقارات من فنزويلا، والتي تبعد أكثر من 10 آلاف كيلومتر عن ساحة الأحداث. لم تكن المراسلة النشيطة تجد وقتا لقضائه مع عائلتها خلال إجازاتها السنوية ولا حتى للأكل أو النوم، فقد كانت منهمكة في تغطية الأحداث لدرجة أن المصريين اعتقدوا أنها من أصل مصري.

1    
2    
3    


مواضيع أخرى في قسم اقتصاد

بات النجاح في عصرنا الحالي مرادفاً للاحتفال ببلوغ خط النهاية في السباقات وحمل كؤوس الانتصار عالياً أو نيل المكافآت المالية، في حين أن الإنجاز ينضوي على مضامين تتعلق بالعمل وبذل الجهد. لكن أليست ذكرياتك المرتبطة برحلة الكفاح وبذل المجهود المضني، أكثر من تلك المرتبطة بفرحة النصر؟
بقلم : جيم بلاسنجيم
32 اقتباسا هاما بالنسبة لأصحاب المشاريع الرياديّة
التسوق الإلكتروني: تجنب للمتاعب وفرق الأسعار
المكسيكي يغازل الشرق الأوسط
بقلم : هشام محمد
لماذا تعد المرأة نموذجا لنجاح ريادة الأعمال؟
أهم اختراعات ستيف جوبز
بقلم : هشام محمد
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/