Forbes الشرق الأوسط
قصص نجاح | المشاهدات : 5598 مشاهدة | تاريخ: 1/2012 | العدد: 15
يا نساء العالم العربي.. اتحدن

بقلم : عبدالرحيم الطويل

 1 الإمارات المركز 103 عالمي
أفضل العرب كانت الإمارات، بتحقيقها المركز 103 عالميا، مسجلة نسبة مساواة بلغت %64 نسبة حقوق المرأة مقارنة بحقوق الرجل، السبب وراء تصدر الإمارات قائمة العرب، للعام الثاني على التوالي، يعود بالأساس إلى تمكين النساء في البلد الخليجي من حقوقهن التعليمية محققة المركز الـ59 عالميا والثاني عربيا في مؤشر التحصيل التعليمي. إلا أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، التي جرت في أواخر شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، والتي لم تنجح فيها سوى امرأة واحدة، قد أظهرت بوضوح ضعف المشاركة السياسية في ثاني أقوى اقتصادات الخليج، مع أنها حصلت على المرتبة الثانية عربيا والـ62 عالميا حسب مؤشر التمكين السياسي.

 2 الكويت المركز 105 عالمي
نبقى في الخليج، وتحديدا في الكويت التي على الرغم من احتلالها المركز الثاني عربيا إلا أن الحكومة لم تعط للمرأة حق التصويت، ولا حق الترشح في الانتخابات، إلا في العام 2005 حيث كان العالم الرجالي الكويتي يرى أن مبدأ قيام المرأة بدور فعال في الحياة السياسية مخالفة لقواعد المجتمع الكويتي، كما يحق للمرأة الكويتية التصرف بكل حرية بممتلكاتها ومشاريعها دون أخذ موافقة من أحد سواء أكان زوجها، أخوها أو والدها، تقول هند علي، إحدى المدافعات عن حقوق المرأة الكويتية: حققت المرأة الكويتية تقدما في مجالات لكنها تتراجع في مجالات أخرى.

 3 تونس المركز 108 عالمي
قد تكون الوضعية في تونس أفضل نسبيا. فعلى الرغم من حلولها في المركز 108 عالميا والثالث عربيا، إلا أن المرأة التونسية تتمتع تقريبا بكل حقوقها القانونية، فالقانون التونسي يعتبر أكبر القوانين العربية حماية لها، تقول راضية بن صالح، المديرة العامة للمعهد الأعلى للقضاء: قطعت تونس أشواطا شاسعة نحو تكريس مبدأ المساواة بين الجنسين، وتجاوزت ما حققته جل الدول في هذا المجال. أما اليوم فأكبر المخاوف التي تنتاب المرأة التونسية، تتمثل في صعود الإسلاميين لسدة الحكم. تقول دلال معن، حقوقية تونسية: لا مبرر لهذا التخوف، بالعكس أخيرا استطاعت المرأة المحجبة دخول البرلمان، وممارسة حقوقها الدينية بكل حرية، بعد أن كانت مستهدفة في عهد بن علي.
1    
2    
3    
4    
5    


مواضيع أخرى في قسم اقتصاد

على الرغم أن لأبل صدى كبير في عالم التكنولوجيا إلا ان الهواتف الذكية المتنوعة تماثل هواتف (أيفون) جودة إن لم تكن أفضل. وعدم التفرّد بمزيّة عن الآخرين سيقلل من حصة هواتف (أيفون) وشركة (أبل) بشكل عام في السوق.
بقلم : غريغ ساتيل
الأجهزة الموصولة..رعب مستمر!
مايكروسوفت تتعهد بالأفضل مع "ويندوز بلو"
هل ستصدر ألعاب خاصة بآيرون مان 3؟
شبكة الانترنت تغرق ببطء
الدفع بتقنية المعلومات والحوسبة نحو المستقبل
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/