Forbes الشرق الأوسط
اعلام وتواصل اجتماعي | المشاهدات : 542 مشاهدة | تاريخ: 1/2011 | العدد: 3
فاصل سياسي جدا

بقلم : محمد عبد الرحمن

إذا أردت أن تستثمر في السوق الفضائية العربية؛ فابتعد منذ البداية عن المجالات المثيرة للجدل، تحديدا السياسة والدين، هذا هو الدرس المختصر الذي يمكن الخروج منه بتأمل وتحليل ما حدث في السوق الفضائية العربية خلال الشهور الأربعة الأخيرة من 2010، تلك الشهور التي شهدت إغلاق وإنذار أكثر من 40 قناة فضائية في دفعات متتالية معظمها قنوات دينية، بجانب قنوات مسابقات ودردشة، وأيضا قنوات تمارس الدجل والشعوذة، والعلاج بوسائل غير طبية

وقد اكتفت إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية نايل سات بالتعبير عن موقفها من خلال بيانات رسمية فقط، وكان الحصول على تصريح أو تعليق على التطورات أو إجابة عن الأسئلة التي توالت بعد ما حدث، مهمة صعبة بسبب رفض كبار المسؤولين في الـنايل سات التصريح للوسائل الإعلامية ليس فقط فيما يتعلق بالإغلاق والإنذار، وإنما فيما يتعلق أيضا بنشاط الشركة على وجه العموم

بداية الأزمة كانت مع أشهر شبكة عربية مشفرة وهي شبكة قنوات أوربت التي تم إغلاق استديوهاتها في القاهرة منتصف شهر سبتمبر/ أيلول 2010 بدعوى عدم تسديد المديونية. وعلى الرغم من تصريحات من الطرفين الرغبة في الحل لم يرجع بث البرامج التي تنطلق من القاهرة حتى الآن، وفي مقدمتها بالطبع البرنامج، صاحب الجماهيرية الكبيرة القاهرة اليوم تقديم الإعلامي المصري، عمرو أديب، فيما تواصل القناة حاليا بث برامجها التي لا يتم تصويرها داخل مصر

بعد ذلك بأيام أعلنت قناة التي يملكها رجل الأعمال البارز، نجيب ساويرس، إنهاء التعاقد مع الكاتب المصري المعارض، إبراهيم عيسى، بعد شهور عدة من مشاركته في تقديم البرنامج اليومي بلدنا بالمصري بدعوى رغبته في التفرغ لإدارة جريدة الدستور اليومية الخاصة، لكن لم تمض سوى 10 أيام حتى تمت إقالة عيسى من رئاسة تحرير الجريدة التي كان من المفترض أن يتفرغ لها، ليفقد المنبر الصحفي بعدما فقد النافذة التلفزيونية.

الكاتب الصحفي، سعد هجرس، مدير تحرير جريدة العالم اليوم الاقتصادية المصرية، علق على الأمر بقوله إنه من الصعب الوصول للسبب الحقيقي فيما حدث، لأن كل الأطراف تتكتم على البوح بالحقيقة الكاملة، لكن قراءة سلسلة الأحداث المتتالية تؤدي إلى نتيجة واحدة، كما يقول هجرس هي أن الدولة قررت الحد من الحريات الإعلامية قبل الانتخابات البرلمانية، التي انتهت مطلع ديسمبر/ كانون الأول والانتخابات الرئاسية المرتقبة في الربع الأخير من العام الجديد، ويدعم هجرس تصوره بقرارات أخرى صدرت على التوالي من بينها منع الصحف من إرسال الأخبار في رسائل محمول قصيرة للمشتركين، إلا قبل مرورها على الرقابة أولا، وكذلك منع تصوير القنوات التلفزيونية للمحاكمات التي تهم الرأي العام، ومنع أي قنوات غير حكومية من البث المباشر لأي حدث داخل مصر.
1    
2    


مواضيع أخرى في قسم قصص نجاح

بات النجاح في عصرنا الحالي مرادفاً للاحتفال ببلوغ خط النهاية في السباقات وحمل كؤوس الانتصار عالياً أو نيل المكافآت المالية، في حين أن الإنجاز ينضوي على مضامين تتعلق بالعمل وبذل الجهد. لكن أليست ذكرياتك المرتبطة برحلة الكفاح وبذل المجهود المضني، أكثر من تلك المرتبطة بفرحة النصر؟
بقلم : جيم بلاسنجيم
32 اقتباسا هاما بالنسبة لأصحاب المشاريع الرياديّة
التسوق الإلكتروني: تجنب للمتاعب وفرق الأسعار
المكسيكي يغازل الشرق الأوسط
بقلم : هشام محمد
لماذا تعد المرأة نموذجا لنجاح ريادة الأعمال؟
أهم اختراعات ستيف جوبز
بقلم : هشام محمد
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/