Forbes الشرق الأوسط
سياسات اقتصادية | المشاهدات : 917 مشاهدة | تاريخ: 5/2012 | خبر صحفي
مطلوب 80 مليون وظيفة

بقلم : حازم سالم الضمور

 لا يستطيع أحد إنكار  أن هنالك ردة فعل سلبية وعدم توافق ما بين سوق العمل وتوجهات الاقتصاد الكلي عالميا وعلى مستوى المنطقة أيضا، بسبب عدة عوامل أهمها؛ انخفاض معدلات النمو  في الاقتصاديات التي لا ترواح مكانها، الأمر الذي أدى إلى نتيجة سلبية كانت معالمها انخفاض حاد في الطلب على السلع والخدمات، وهذا ما يضع أصحاب العمل في حيرة و تردد من الاستثمار  في توظيف عمالة جديدة، لتترجم إلى ارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض مستويات الأجور، وتدهور الحالة الاجتماعية للمجتمعات النامية، وزيادة عدم الشعور بالرضا.
تقرير منظمة العمل الدولية  يعرض الاتجاهات العامة لسوق العمل ويعطي للبطالة وزنا ثقيلا ويجعلها أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى وقوع الاضطرابات الاجتماعية والتوترات الجيوسياسية في  العالم العربي. ولكن التقرير بالرغم من رصده لزيادة عدد الوظائف إلا أنه يتخوف من نوعية الوظائف التي تتردى يوما بعد يوم، حيث يبلغ عدد الوظائف الهشة أو الضعيفة -التي لا تتناسب والمؤهل العلمي أو التي لا تلتزم بمعايير العمل الدولية- في العالم خلال 2011 تقريبا 1.52 بليون، أي بزيادة قدرها 136 مليون منذ عام 2000 ونحو 23 مليون منذ عام 2009. كانت حصة منطقة الشرق الأوسط منها 1 مليون وظيفة، أخذت منها النساء 50.5%، فيما كانت حصة الرجال 48.2 %، حيث تستقر نسبة نمو الوظائف في الشرق الأوسط  3.5%   خلال عام 2011.
وفي عام 2012، ما زال سوق الوظائف يعاني من تقلبات حادة وعدم قدرته على تحقيق الطلب عليه مقارنه مع المعروض منه، يرجع ذلك إلى التغييرات التي مرت على العالم خلال عام 2011، بداية من أزمة منطقة اليورو وديونها السيادية، وما يسمى بالربيع العربي  والتغييرات  السياسية  في المنطقة التي يتبعها بشكل رئيسي تحولات جذرية في البنية الاقتصادية للمنطقة، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع مستوى عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، التي بدورها حدت من قدرة الحكومات في هذه البلدان لتنفيذ جولة أخرى من برامج التحفيز.
ما يطلب من الحكومات في منطقة الشرق الأوسط هو أكبر من قدرتها في الوقت الحالي؛ بسبب أزمات الديون التي تعاني منها، و بسبب كبح جماح الإنفاق. ويضيف التقرير أن إجراءات التقشف المالي التي تتبعها الدول تزيد من حدة أزمة الوظائف عالميا وتعمقها. يختم التقرير  وصفه لتوقعات الفترة المقبلة خلال 3 سنوات بأن معدل النمو  في الاقتصاد العالمي لا يسمح بتوفير  الطلب الذي  يتجاوز الـ 80 مليون وظيفةـ علما بأن معدل النمو العالمي في سوق الوظائف لا يتجاوز 1.9%.
1    
2    


مواضيع أخرى للكاتب: هانا إليوت


إن السيّارات المدرجة في قائمتنا لأسرع سيارات 2013 ليست سريعةً فقط، بل وتتمتّع أيضاً بمواصفات عالية الجودة وأسعار معقولة جداً، فهي سيارات يُقبل الناس عادةً على شرائها.
بقلم : هانا إليوت
شفروليه تعزز حضورها العالمي عبر بوابة مانشستر !!
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/