Forbes الشرق الأوسط
بنوك | المشاهدات : 4522 مشاهدة | تاريخ: 5/2012 | خبر صحفي
كيف خسر مورغان 17.5 مليار دولار في أسبوع؟

بقلم : بيتر كوهان

 خسر جي بي مورغان تشيس JPM  17.5  مليار دولار هذا الأسبوع. كل شيء يأتي من مفهوم المتاجرة ونوعيتها الرديئة، وهو ما كلف البنك ما قيمته 2  مليار دولار، مع احتمال أن تصل  لنحو 3 مليارات دولار، في الوقت الذي تتراجع قيمة البنك السوقية بنسبة  9.3٪ ،وهو ما يضيف14.5  مليار دولار من خسائر المساهمين.
لا يتوقف الأمر عند هذا الحد فهناك رؤوس أموال إضافية قد تحتاج إلى مزيد من تسليط الضوء عليها تزامنا مع تحذيرات وكالات التصنيف العالمية مثل  ستاندرد آند بورز وفيتش  حول جدارتها الائتمانية.
قرار جي بي مورغان الدخول في رهان على زاوية غامضة جدا في سوق المشتقات، نظرا لحجم التداول على أسهم البنك، حيث أظهرت صناديق التحوط هويتها عندما دخلت في رهانات ضد البنك لا تزال مستمرة لتحقيق الأرباح على حساب مصاريف عالية يتحملها جيه بي مورجان، بحسب نيويورك تايمز، لكني اليوم ما زلت لا أستطيع الإجابة عن السؤال الأساسي، مالذي  حدث؟ 
يمكن القول أن المسؤول عن هذا الرهان الخاسر لـجي بي مورغان كان رئيس مكتب الاستثمارCIO، الذي أخذ حصة من البنك تقارب الـ1.1  تريليون دولارا على شكل ودائع لا يعلم باقي العاملين في البنك مالذي يجب فعله في هذه الأموال وكيفية استثمارها وإقراضها  والمتاجرة بها.
عام 2009 هو عام الذروة بالنسبة لجي بي مورغان حيث بلغ صافي دخل الـCIO ذروته عند 3.7 مليار دولار، بنمو أرباح وصل147% أي أكثر مما تحصل عليه البنك في العام 2008، وذلك بعدما أقدم جي بي مورغان على الدخول في رهان محظوظ تحت ضمان حكومة الولايات المتحدة والتي دعمته بسندات الرهن العقاري،
منذ ذلك الحين، لم يعد مكتب الاستثمار مركز الربح الأكبر  للبنك، ففي صيف عام 2011، بدا وكأن الأمور تتعدى حدود  المخاطرة مقابل تحقيق مكاسب ربحية، حيث لاحظ رئيس مكتب الاستثمار أن قسط التأمين ضد تقصير الشركات لمؤشر الشركات الأمريكية أكبر من تكلفة شراء حماية ضد تقصير كل من الشركات الفردية في المؤشر نفسه، لذلك قام بدعوة كبار وسطاء وول ستريت ليعلن صراحة عن نيته القيام ببيع التأمين على هذا المؤشر، تحت اسم CDX IG Series 9، الأمر الذي من شأنه أن يحمي المساهمين في حال قيام واحدة من الـ121 الشركات الأمريكية الكبرى بإعلان إفلاسها، ومنها جنرال ميلز، الكوا، وماكدونالدز ، وسيقوم مكتب الاستثمار للبنك بتسديد دعاوى الإفلاس، وفي حال لم يتم ذلك فأنه سيأخذ القسط الفصلي، في البداية جنى بنك مورغان المال مستفيدا من الوضع السابق وكذلك أيضا نادي صناديق التحوط العالمي مستفيدا من فرص الائتمان، وفقا لصحيفة الـ  ـTimes.
1    
2    
3    


مواضيع أخرى في قسم شركات واستراتيجيات

تنفق المؤسسات الملايين سنوياً لكسب ولاء العملاء في حين يمكنها تحقيق ذلك عن طريق إجراء تعاملاتها بنزاهة وصدق وشفافية، وقد أثبت موقع (أمازون) أنه يتمتع بهذه الصفات لقاء مبلغ زهيد للغاية. فكيف هذا؟
بقلم : جوناثان باسكين
7 أسباب تؤكد تراجع مستوى أبل
توشيبا الخليج: سياسة جديدة نحو التوسع
الاستفادة من الإمكانات الكامنة في الشرق الأوسط
هل ستموت مايكروسوفت؟
بقلم : هشام محمد
صُنـع فـي إيطاليــا
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/