
كشفت فورد الشرق الأوسط اليوم عن أحدث منتجاتها في
سيارات المطاردة الخاصة بالشرطة وهيئات تطبيق القانون، حيث أطلقت إقليميا سيارة"بوليس
إنترسبتر" الجديدة كليا لعام 2013 بطرازيها "سيدان"
و"يوتيليتي" المتعددة الاستخدامات. واستنادا إلى خبرتها التي تزيد عن
15 عاما في ريادة مجال قطاع سيارات المطاردة الخاصة بالشرطة، وعملها المكثف مع مجلس استشارات
الشرطة لديها والذي يتألف من خبراء محترفين في تطبيق القانون، قامت فورد بتقديم
هذه السيارة بطرازيها للارتقاء بإرثها العريق وريادتها المتميزة ضمن هذا القطاع
إلى أفق جديدة.
وبهذا السياق قال حسين مراد، المدير التنفيذي العام
للمبيعات في فورد الشرق الأوسط: "نحن متحمسون ومتشوقون لإطلاق طرازي بوليس
إنترسبتر الجديدين كليا لعام 2013.لقد واصلت فورد ريادتها في مجال تصنيع سيارات الشرطة
على مدى 15 عام، والآن نحن نرتقي ثانية إلى مستويات غير مسبوقة مع الجيل الجديد من
هذه السيارة، التي تم تصميمها وتصنيعها خصيصا لتحمل الظروف الصعبة لعمليات
الشرطة، حيث تم تعزيز أدائها وتحسين مستوى التحكم بقيادتها، ورفع سوية
اقتصاديتها في استهلاك الوقود."
وأضاف مراد: "نحن على ثقة تامة أن هيئات وأجهزة
الشرطة في المنطقة، والتي سبق لها أن اختبرت مدى فعالية طراز كراون فيكتوريا بوليس
إنترسبتر، ستجد في طرازات الجيل الجديد السمات الأساسية التي امتازت وتفوقت فيها
هذه السيارة الأسطورية، يضاف إليها أحدث التقنيات المستخدمة والتي ستعزز من قدرات
التحكم بالقيادة وتحسن من الأداء. إن سيارة بوليس إنترسبتر بطرازيها سيدان ويوتيليتي
هي بالفعل سيارة مخصصة تلبي الاحتياجات الضرورية في هذا المجال المتطلب."
وقد قامت فورد بتصميم وتصنيع هذين الطرازين بالعمل جنبا إلى جنب
مع مجلس استشارات الشرطة لديها، والذي يتألف من خبراء محترفين في تطبيق القانون من
الولايات المتحدة وكندا، حيث قاموا بتقديم آرائهم حول العديد من المزايا في
السيارة، مثل: السلامة والأداء والمتانة وراحة السائق والفعالية العملية. كما وتم
الحصول على الاستشارات من سلطات الشرطة من منطقة الشرق الأوسط.
وقد تم
استخدام مزايا الإنتاج الرئيسية الخاصة بطراز كراون فيكتوريا لتضاف إلى قدرات
وإمكانات طرازات الجيل الجديد، بما يشمل تقديم سيارات رفيعة المستوى ذات دفع بكامل
العجلات، مخصصة للمطاردات. سيصبحالآن بمقدور مراكز الشرطة ووكالات تطبيق القانون
الحصول على هذه السيارة الجديدة كليا، والتي تتمتع بنفس مستوى متانة وتحمل طراز
كراون فيكتوريا الشهير.
ومن جهتها
قالت ليسا تيد، مدير التوسيق لمنتجات وطرازات بوليس إنترسبتر: "لقد ساعدتنا
خبرتنا الطويلة مع طراز كراون فكتوريا في تطوير الجيل الجديد من سيارات بوليس
إنترسبتر، والتي تعتبر أدوات فعالة تمكن مسؤولي الأمن من ممارسة مهامهم وأداء
عملهم بسلامة وكفاءة وفعالية."
السلامة أولا
تحتل سلامة الشرطي
المقام الأول لدى فورد،إذ تعتبر طرازات فورد بوليس إنترسبتر السيارات الوحيدة التي
تم التصديق على سلامة راكبيها في حال حدوث اصطدام خلفي بسرعة 75 ميل في الساعة
(120 كيلومتر في الساعة)، فضلا عن إمكانية توفر ألواح قذائفية في بابي السائق
والراكب للحماية من الطلقات النارية.
ويأتي الطرازان
ببنية أحادية (unibody) مصممة لتتطابق مع المتطلبات ذات الـ5 نجوم التي
تضعها الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، ومع المعايير المعتمدة
حاليا في تصنيفات "الخيار الأول للسلامة" لدى معهد التأمين للسلامة على
الطرق السريعة. وتساهم بنية الخليةالسليمة في توجيه عزم الاصطدام بعيدا عن حجرة
راكب السيارة، في حين تساهم المناطق المتعرجة في امتصاص وتخميد قوة الاصطدام.
ويساعد "نظام
فورد للسلامة الشخصية" القياسي ونظام "سيفتي كانوبي"في تزويد
الحماية الضرورية لراكبي السيارة، حيث يعمل هذان النظامان على تطبيق شبكة من أجهزة
الاستشعار المعقدة والمبرمجة بشكل خاص للتحكم بآلية عمل الوسائد الهوائية وأحزمة
الأمان الأمامية في حال حدوث اصطدام.

قوة وأداء معززان
تزود
استراتيجية أنظمة الحركو في سيارات "بوليس إنترسيبتر" مجموعة من محركات V6 التي تقدم أداء يوازي أداء محركات V8 إن لم يكن أفضل. وتحوي المجموعة على تشكيلات من منظومات
الحركة الفعالة التي تقدم أداء أفضل ومستوى أعلى من الاقتصادية في استهلاك
الوقود، وقد تم تزويدها قياسيا مع أنظمة دفع بكامل العجلات (AWD)، للتعزيز من مستوى ضبط التحكم بقيادة السيارة.
·
يحوي طراز السيدان على محرك V6 أساسي بسعة 3.5 ليتريولد قوة 288
حصانا، وهو مرخص من هيئة حماية البيئة من حيث اقتصاديته بالوقود والبالغة 18 ميلا
على الجالون (13 لتر/100 كلم) في طرقات المدينة، و26 ميلا على الجالون (9 لتر/100
كلم) في الطرقات السريعة. وبمقارنة هذا الطراز مع طراز كراون فيكتوريا، فإنه أفضل
من حيث اقتصادية الوقود بـ4 أميال على الجالون في طرقات المدينة، و5 أميال على
الجالون في الطرقات السريعة، ويقدم قدرة حصانية أكبر بـ38 حصانا.
·
يولد محرك V6EcoBoost بسعة 3.5 ليترا، الاختياري على
طرازات السيدان، قوة 365 حصانا، وهو مرخص من هيئة حماية البيئة من حيث اقتصاديته
بالوقود والبالغة 16 ميلا على الجالون (14.7 ليتر/100كلم) في طرقات المدينة، و23 ميلا
على الجالون (10.2 ليتر/100 كلم) في الطرقات السريعة. وفي اختبار أجري مؤخرا في
دائرة شريف لوس أنجلوس، تغلب هذا المحرك على كافة محركات السيارات المنافسة من
"جنرال موتورز" و"كرايزلر" في اختبارات التسارع من 0 إلى 60 ميلا
في الساعة، وأيضا في اختبارات التسارع من 0 الى 100 ميلا في
الساعة (161 كلم/ساعة) والمطاردات داخل المدينة والمناورات على السرعات العالية.
·
أما طراز "يوتيليتي" المتعدد الاستخدامات، فهو يأتي بمحرك V6 بسعة 3.7 ليترا، بقوة 304 حصانا.ويحملالمحرك
تصنيفا من هيئة حماية البيئة هو الأفضل من حيث اقتصاديته بالوقود إذ تبلغ 16 ميلا
على الجالون (14.7 ليتر/100 كلم) في طرقات المدينة، و22 ميلا على الجالون (10.7
ليتر/100 كلم) في الطرقات السريعة، وبهذا يتفوق على "شيفروليه تاهو PPV". وقد تفوق هذا الطراز بسهولة في التسارع على
التاهو بمحركها V8 ضمن اختبارات دائرة شريف لوس أنجلوس، إذ وصل هذا
الطراز إلى سرعة 60 ميلا في الساعة (96.5 كلم/ساعة) خلال 8.4 ثوان مقارنة بـ 9.5
ثوان للتاهو. والجدير بالذكر بأنه تمكن طراز "يوتيليتي" من التغلب على
طرازات "دودج" و"شفروليه" ذات محركات V8 حتى وهو محمل بحمولة يصل ثقلها الى 181 كلغ.
وتأتي سيارة فورد بوليس إنترسبتر الخاصة بالمطاردة قياسيا
بنظام دفع بكامل العجلات (AWD)، حيث تتوفر ميزة الدفع على العجلتين الأماميتين بشكل اختياري (FWD). وتأتي طرازات هذه السيارة الجديدة أيضا مع ناقل حركة آلي بـ6 سرعات، مع
نقاط تعشيق تمت معايرتها، وذلك للحصول على الحد الأقصى من التسارع.
خاضعة
لفحوصات صارمة ومعايرة لتتناسب مع عمل الشركة
خضعت سيارة فورد بوليس إنترسبتر الجديدة خلال مراحل
تطويرها، للعديد من التجارب والاختبارات الصعبة، لضمان قدرة كل جزء فيها على تحملأساليب
القيادة المتعددة والقاسية لدى المحترفين في سلك الشرطة.
وقد قدرت فحوصات التصديق التي قامت بها شرطة ولاية
مشيغان، ودائرة شريف مقاطعة لوس أنجلوس، متانة السيارة وقدراتها من خلال مجموعة متنوعة
من الفحوصات والاختبارات، حيث تم خلالها الضغط على السيارة إلى الحد الأقصى لأكثر
من ساعة ونصف اختبارات مصممة لتقارب الأحوال التي يمكن أن تختبرها أي سيارة
لدوريات الشرطة.
وللتأكد من تلبية المعايير الصارمة في فحوصات التحمل،
فقد تمت زيادة حجم المكابح وتعزيز أدائها. كما وقد تم وضع فتحات في العجلات
الفولاذية القياسية بقطر 18 بوصة لتعمل بالتنسيق مع نظام المكابح المعزز. وقد
تم تصنيع مجموعة التبريد بشكل مخصص أيضا، لتحوي نظام تبريد للمحرك "رادياتير"
بقدرة أعلى بنسبة 50 %. كما عمل على تصميم الشبكة الأمامية للعمل بشكل متناغم مع مكونات
الواجهة السفلية، مما يعزز بشكل أكبر من تدفق الهواء عبرها للمكابح ونظام تبريد
المحرك.
فعالية
من الداخل إلى الخارج
وصممت المقاعد الأمامية بشكل خاص حيث تم إزالة مسند في
الأسفل لإفساح المجاللسهولة التحرك عند وضعية الجلوس للشرطي السائق الذي يضع حزام
شرطة.وقد تم وضع صفيحات غير قابلة لنفاذ الأدوات الحادة في خلف المقاعد، وذلك
لحماية ركاب المقاعد الأمامية ضد خطر الطعن.
وقد تم تخصيص الصف الثاني من مقاعد السيارة لملائمة
الاحتياجات الخاصة بأعمال رجال الشرطة، إذ تم تصميم مقاعد الفينيل ووضعها بحيث
تعزز من المساحة في الصف الثاني وتعطي مجالا لوضع الأقدام. وقد تم تعديل مفاصل
الباب الخلفي لتفتح بزاوية أكبر بـ10 درجات مئوية مقارنة بالأبواب الخلفية
التقليدية.
وتم تجهيز بوليس إنترسبتر بناقل حركة على عمود عجلة
القيادة مصمم خصيصا كي تكون منطقة لوحة التحكم خالية تماما لإضافة المعدات
الضرورية التي يحتاجها رجال الشرطة لأداء عملهم.
تقنيات
حديثة
يحوي طرازا بوليس إنترسبتر الجديدان مجموعة من التقنيات
الحديثة من فورد، وهي:
·
BLIS نظام رصد النقطة العمياء: وهو يستخدم جهازي رادار للاستشعار موجودان في ألواح
القسم الخلفي للكشف عن السيارات في المسارات القريبة على الطريق. وفي حال انتقال
سيارة ما إلى منطقة النقطة العمياء للسائق، فيقوم الجهاز بتنبيهه من خلال ضوء تحذيري
يظهر في المرآة الجانبية.
·
CTAتنبيه
المرور التقاطعي: يستخدم هذا النظام
أجهزة رادار نظام رصد النقطة العمياء لتحديد السيارات المارة من الجانبين عند الرجوع
ببطىء من منطقة ركن السيارة. ويعمل هذا النظام الحصري فقط عندما تكون السيارة في
وضعية الرجوع للخلف، ويعمل على تحذير السائق عند ظهور سيارات مارة على بعد يوازي
عرض ثلاث سيارات.
·
كاميرا الرؤية
الخلفية: عندما يكون السائق يستخدم الكاميرا الخلفية، فتظهر صورة
لونية تحوي علامات إرشادية على مرآة الرؤية الخلفية لتوجه السائق وتساعده في
الرجوع للخلف.
·
نظام الاستشعار
عند العودة للخلف: وهو عبارة عن نغمة صوتية تنبه السائق لوجود أشياء معينة حتى مسافة 6 أقدام
بعيدا عم السيارة.
·
نظام AdvanceTrac القياسي للضبط الإلكتروني لثبات السيارة: وهو يحافظ على المسار المطلوب من خلال قياسه للانعراج
الجانبي، ومدى الانزلاق، من خلال ضبط سرعة السيارة، والتسارع لوضعها في الزاوية
المناسبة عبر تعديل توجيه زاوية العجلة. وعندما يستشعر الجهاز أي انزلاق للإطار،
فيخفف من عزم دوران المحرك ويشغل المكابح المختارة.
·
نظام SYNC: وهو نظام حصري لا يدوي خاص من فورد لتقديم المعلومات، ويمكن تعديله وتغيير
إعداداته ليتناسب مع معدات الشرطة، مثل المصابيح والصفارات، مما يتيح لرجال الشرطة
التركيز على المهام الملحة التي يعملون عليها.