Forbes الشرق الأوسط
قضايا | المشاهدات : 2232 مشاهدة | تاريخ: 6/2012 | خبر صحفي
من ينقذ الشباب العربي من البطالة

بقلم : * أسامة موسى

أبرز تحديات التوظيف في العالم العربي

يحتاج  العالم العربي على مدار العقد المقبل إلى خلق كم هائل من الوظائف يصل إلى 75 مليون وظيفة، بزيادة قدرها 40% عن النسبة الحالية، وذلك لمواكبة وتيرة النمو السكاني السريع للفئات الشابة التي تتأهب للانضمام إلى القوى العاملة. إلا أنه قد يتعذر تحقيق هذه النسبة العالية والملحة في ظل الفجوة الشاسعة التي تعاني منها المنطقة حاليا بين متطلبات الوظائف في سوق العمل والمهارات التي يمتلكها الشباب.

علاوة على ذلك، فإن أكثر من نصف سكان المنطقة لا يتجاوز سنهم الخامسة والعشرين، وهي نسبة عالية تصعب من عملية خلق فرص العمل. وهو ما يدفع هؤلاء الشباب بعد استكمال تعليمهم إلى الانضمام إلى القوى العاملة، مما يؤدي إلى وجود تحد كبير لتأمين وظائف مناسبة لهم للاستفادة الفعلية من هذه الطاقة الاقتصادية“.

وفي واقع الأمر، تظهر بيانات البنك الدولي أن دول مجلس التعاون الخليجي الستة (البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) تسجل أعلى معدلات البطالة بين الشباب على مستوى العالم، حيث تصل إلى 40% بين بعض الفئات العمرية.

ولعل أحد أهم أسباب ارتفاع معدلات البطالة هو الفجوة القائمة بين المهارات التي يحصل عليها المتعلمين من مناهجهم وأنظمتهم التعليمية وتلك المهارات التي يحتاجها القطاع الخاص. وعادة ما تعتبر مؤسسات الأعمال في المنطقة أن النقص في المهارات المطلوبة هو العائق الأبرز أمام توظيف الشباب. وقد اعتبر ”مسح القدرة التنافسية العالمية“ الذي يجريه المنتدى الاقتصادي العالمي أن ”القوى العاملة التي تتلقى تعليما منخفض المستوى“ هي العامل الإشكالي الرابع من حيث الأهمية في العالم العربي، بعد عوامل التمويل، وأنظمة العمل المقيدة، والبيروقراطية الحكومية غير الفاعلة.

وتجدر الإشارة إلى أن ”من يتلقى تعليما غير مناسب “ لا يعني بالتبعية أنه ”غير متعلم“، فالبطالة في العالم العربي مرتفعة أيضا لدى الأشخاص الأكثر تعليما، حيث أن 43% من الحاصلين على شهادات التعليم العالي عاطلون عن العمل في المملكة العربية السعودية، في حين تبلغ هذه النسبة 22% في المغرب والإمارات العربية المتحدة، و14% في تونس وأكثر من 11% في الجزائر. وعليه، لا يمكن حل أزمة البطالة بين الشباب العربي بمجرد توفير مستوى أفضل من التعليم، إذ أظهرت دراسة أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي وشركة بوز أند كومباني حول مؤسسات الأعمال الكبرى في دفع عملية التوظيف في العالم العربي أن القوى العاملة تفتقر إلى المهارات العامة والمتخصصة التي تتطلبها الوظائف والتي من شأنها أن تجعلها قوى منتجة ومتحمسة.

*خبر صحفي من وكالة بوز أند كومباني تمت إعادة تحرير الخبر من قبل المحرر أسامة موسى.

1    
2    
3    
4    


مواضيع أخرى في قسم إسلوب حياتك

تنفق المؤسسات الملايين سنوياً لكسب ولاء العملاء في حين يمكنها تحقيق ذلك عن طريق إجراء تعاملاتها بنزاهة وصدق وشفافية، وقد أثبت موقع (أمازون) أنه يتمتع بهذه الصفات لقاء مبلغ زهيد للغاية. فكيف هذا؟
بقلم : جوناثان باسكين
7 أسباب تؤكد تراجع مستوى أبل
توشيبا الخليج: سياسة جديدة نحو التوسع
الاستفادة من الإمكانات الكامنة في الشرق الأوسط
هل ستموت مايكروسوفت؟
بقلم : هشام محمد
صُنـع فـي إيطاليــا
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/