Forbes الشرق الأوسط
فنون | المشاهدات : 1134 مشاهدة | تاريخ: 2/2011 | العدد: 4
العرض للأفضل

بقلم : علاء كركوتي

احتلت الأفلام الأمريكية صدارة دور العرض في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغ إجمالي الأفلام التي عرضت في العام 2010 221 فيلما، حيث نجحت هذه الأفلام كعادتها بتحقيق أرباح كبيرة، وكان عائدها على  دور العرض الإماراتية %85 من مجمل الإيرادات. وتعد هذه النسبة شبه ثابتة سنويا، وما يساعد على ثباتها أن الشركة الأكبر في العالم العربي لتوزيع الأفلام، ودور العرض غلف فيلم، صاحبة سلسلة جراند سينماز تعرض عشرات الأفلام المتوسطة والصغيرة في عدد كبير من دور العرض، وفي تواريخ مثالية، بما يحقق إيرادات هائلة لهذه الأفلام. وبالتالي تحصل الأفلام الأمريكية بنوعياتها الإنتاجية المختلفة، على فرص متكاملة في جمع أفضل الإيرادات.
ومن الأفلام الأمريكية التي لاقت نجاحا مذهلا في دور العرض الإماراتية، فيلم آفاتار، حيث بدأ عرضه في الشهر الأخير من العام 2009 محققا إيرادات كبيرة، إلا أنه جمع رقما قياسيا خلال 2010 ما أدى به للصعود إلى المركز الأول ليصل مجمل إيراداته إلى حوالي 7,3 مليون دولار، وهذا يعد أعلى إيراد لفيلم أمريكي في تاريخ دور عرض الإمارات. هذه نتيجة تخالف معظم نتائج شباك التذاكر السينمائي في أنحاء العالم، حيث لم يستطع فيلم آخر خلال 2010 أن يزيح آفاتار عن القمة في الإمارات. ولكن الملفت للانتباه أن  قائمة الأفلام العشرة الأولى في الإمارات لعام 2010 تختلف اختلافا جذريا عن القوائم نفسها في أمريكا، وباقي أنحاء العالم، حيث تشترك القائمة الإماراتية مع القائمة الأمريكية في أربعة أفلام فقط، لكن في مراكز متأخرة، وتشترك في 5 أفلام فقط مع قائمة الأفلام الأنجح عالميا في 2010. والمفاجئ أن الجزء الجديد، وما قبل الأخير من سلسلة أفلام هاري بوتر الخيالية، والذي يحتل المركز الثاني لأنجح الأفلام عالميا في 2010، لم يدخل قائمة الأفلام العشرة الأولى في الإمارات على الرغم من جمعه إيرادا جيدا هو 1,68 مليون دولار.
إن هذه الأرقام والمؤشرات تعني شيئا واحدا فقط، وهو أن الإمارات تعد وعاء لا ينضب لكل نوعيات الأفلام وجنسياتها الرئيسية وبنتائج غير متوقعة دوما. بل إنها أحيانا تحقق نجاحا كبيرا لأفلام فشلت في أنحاء العالم، مثل فيلم برينس اوف برشيا الذي جمع عالميا 335 مليون دولار، لكنه كان يحتاج أن يصل إلى 400 مليون دولار كي يبدأ في تحقيق الأرباح، حيث إن تكلفته الإنتاجية وصلت إلى 200 مليون دولار، باعتبار أن دور العرض تحصل على %50 من إيرادات الأفلام. وقد احتل الفيلم مركزا متأخرا جدا في القائمة الأميركية 33، وخارج قائمة الأفلام العشرة عالميا 14، لكنه احتل المركز الثالث في القائمة الإماراتية! وحتى الأفلام التي حققت نجاحا متوسطا عالميا مثل فيلم سالت لأنجلينا جولي، الذي احتل المركز الـ21، سواء في القائمة الأمريكية أو العالمية، فإنه احتل المركز السابع في القائمة الإماراتية. بل إن الأغرب من ذلك أن الفيلم الذي حقق النجاح الأكبر في 2010 أمريكيا وعالميا وأصبح سابع فيلم في التاريخ، تتجاوز إيراداته المليار دولار، وهو الجزء الثالث من فيلم الرسوم المتحركة توي ستوري ، خرج تماما من القائمة الإماراتية جامعا 1,7 مليون دولار فقط.
1    
2    
3    


مواضيع أخرى في قسم المقالات

تدرس بوز أند كومباني الحاجة الماسّة للمطوّرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتعلّم من أخطائهم السابقة ولتطوير قدرات أساسية وتفاضلية جديدة- لضمان مستقبل ناجح ومستدام في قطاع العقارات
بقلم :
فيسبوك تقتطع ضرائب زاكربيرغ
بقلم : روبرت وود
نصائح للتخطيط لما بعد التقاعد
ما هي أفضل الطرق لتطوير التنقيب عن النفط؟
بقلم :
إزدحام الأجواء ومشاكل مطارات دول الخليج
بقلم :
ألا ينبغي تتبع أسواق الأوراق المالية الاقتصاد الحقيقي؟
بقلم :
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/