Forbes الشرق الأوسط
دراسات اقتصادية | المشاهدات : 1227 مشاهدة | تاريخ: 6/2012 | خبر صحفي
دبي وأبوظبي تعودان إلى الواجهة

الدكتور يووا هيدريك وونغ، مستشار اقتصادي عالمي بماستركارد العالمية ومؤلف التقرير

أظهرت نتائج المؤشر السنوي للمدن العالمية المقصودة التي أعلنتها اليوم شركة ماستركارد العالمية أن عدد الأشخاص الذين يسافرون إلى خارج بلدانهم شهد تزايدا مستمرا في جميع أنحاء العالم على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة، وقد تبوأت دبي مكانة متقدمة على المؤشر حيث جاءت في المركز الـ8  من حيث عدد الزوار الدوليين القادمين إليها لتتفوق بذلك على مدن مشهورة عالميا مثل نيويورك وأمستردام وكوالالمبور وشنغهاي وبكين. وأما أبوظبي فقد أظهر المؤشر أنها رابع أسرع وجهة عالمية مقصودة نموا من حيث عدد الزوار، متخطية مدنا مثل اسطنبول وسنغافورة وتورنتو، ويتوقع لها أن تنمو أسرع بثلاث مرات ونصف من نيويورك.

ويقيس المؤشر أداء الاقتصاد العالمي من منظور الترابط بين المدن العالمية، خاصة من حيث حركة السفر جوا بين البلدان والإنفاق في الخارج، ويهدف إلى إتاحة إدراك أعمق لديناميكية حركة التجارة العالمية، حيث يقول الدكتور يووا هيدريك وونغ، مستشار اقتصادي عالمي بماستركارد العالمية ومؤلف التقرير: " على الرغم من أن الاقتصاد العالمي يعاني من الركود، يقدم المؤشر هذا العام صورة إيجابية عن المشهد العام للسفر والسياحة،  حيث لا زالت هناك وجهات حول العالم تحظى بفرص نمو قوية، لا سيما مع الحضور اللافت للمدن العالمية الرئيسية المقصودة التي تجتذب الزوار الدوليين القادمين إليها وإيرادات نفقاتهم فيها، لتشكل بذلك محركا مهما لدفع عجلة النمو."

ويضيف وونغ  أنه من ضمن الاتجاهات الأخرى التي لاحظناها، ارتفاع حجم معاملات الدفع غير النقدي، والذي انعكس من خلال إقبال الكثير من المسافرين الدوليين على القيام بإجراء المعاملات الإلكترونية كبديل عن استخدام النقد. ويشكل هذا الاتجاه استجابة للطلب المتزايد على خدمات الدفع الآمن والسهل والذكي، ويسلط الضوء على الأهمية المتنامية للمعاملات الإلكترونية بالنسبة لرجال الأعمال والمسافرين بقصد  السياحة والترفيه.

ومن جهته، قال راغو مالهوترا، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ماستركارد العالمية: "يسرنا أن نرى دبي وأبوظبي وهما تبرزان مجددا كوجهتين  حيويتين  مقصودتين  إقليميا وعالميا. ويعزى تدفق الزوار إلى هذين المدينتين إلى عوامل عديدة من بينها سهولة ممارسة الأعمال  في الإمارات العربية المتحدة، والعروض المذهلة للفنادق والترفيه والتسوق والمعالم السياحية. وهذه بالطبع أخبار إيجابية جدا، خاصة بالنسبة للشركات المحلية، نظرا لما تؤشر إليه من فرص قوية للنمو."

وإذا أخذنا بعين الاعتبار عدد الزوار المتوقع لدبي في عام 2012 والمقدر بنحو 8.8 مليون زائر دولي ، فإنها الآن تحتل المرتبة الثامنة بين المدن المقصودة في العالم، وذلك يمثل زيادة بنسبة 15.3% بالمقارنة مع عام 2011 . ومن حيث حجم إنفاق الزائرين، تحتل دبي المرتبة 18 في العالم ويتوقع أن يصل حجم إنفاق الزوار إلى 8.8 مليار دولار في عام 2012 وهو أعلى بنسبة 18.5% عن عام 2011.

1    
2    
3    
4    


العدد 29
https://itunes.apple.com/ae/app/forbes-middle-east-fwrbs-alshrq/id521680232?mt=8
لا يوجد تعليقات
أضف تعليقك