Forbes الشرق الأوسط
موارد بشرية | المشاهدات : 1165 مشاهدة | تاريخ: 6/2012
لماذا ستستقيل من عملك هذه السنة

بقلم : كاثي كابرينو

هذا الأسبوع، كنت أقرأ مقالا مثيرا للاهتمام بقلم دانيال جولاتي على شبكة مدونة هارفارد للأعمال، تتحدث عن السبب في أنك لن تستقيل من عملك. السيد جولاتي قام بعمل ممتاز يوضح فيه لماذا لا يقوم الناس بإجراء تغييرات كبيرة في حياتهم ووظائفهم، والسبب في أن معظم الناس لن يقوموا بترك وظائفهم، على الرغم من أنهم في الواقع يرغبون بشدة في ذلك.

لتلخيص فكرته حول أسباب بقائك في وظيفة أو مهنة لا تحبها هي:

لقد تم الاشتراط عليك بالبقاء

لقد أثبت عالم النفس الشهير سكنر أن المكافئات خلال فترات عشوائية (وليس وفق جدول زمني محدد) هي وسيلة فعالة للغاية لتعزيز السلوك. أرباب العمل في شركتنا يقومون بعمل رائع للحفاظ على كفاءة وزيادة الانتاج. كم أنهم يحافظون على بقاء النسيج محكم في المنظمة من خلال منحنا القليل من مكافآت لنا عشوائي (ثناء من المدير على العمل، الترقيات، إقامة مشروع جديد مثير، الخ).

أنت لا تحب المجازفة، الآن أكثر من أي وقت مضى
ونحن نعلم الطبيعة النفسية للبشر تتجنب غالبا المجازفة. ولكن الآن، ومع تزايد وانتشار الشبكات الاجتماعية على الإنترنت والتكنولوجيا الرقمية، فإن تحركاتك أصبحت مؤخرا أكثر وضوحا، إنك تخشى أن يراك الآخرون بمظهر سيئ وأمام الآلاف من الناس إذا لم تجري الأمور كما تمنيت،  ولذا فإنك تفضل عدم المجازفة.

أنت لا تصل إلى أعلى قمة لأنك تركز على الوصول إلى القمم الأقل انخفاضا

أخيرا، يشير السيد جولاتي إلى أن غالبية المهنيين يركزون على "الفوز" بالجائزة التالية (مثل التعزيز المقبل أو الترقية). لقد اختاروا تسلق القمم الأصغر التي تظهر أمامهم، بدلا من اختيار تضاريس مختلفة تماما، والبدء من أسفل جبل جديد حيث تكون النتيجة مرضية ومثمرة أكثر.

وأنا أتفق 100% بأن هذه العوامل والسلوكيات تعيق حركتنا ونمونا. ومع ذلك، لا زلت أعتقد أن هذه كلها - تبقى أعذار فقط. طريقة أخرى للنظر في مثبطات التغيير هذه هي رؤية هذه العوامل والسلوكيات من خلال الشعور بالمخاوف مثل:

·       أخشى من خسارة المكافآت الصغيرة من أجل الغاية الكبرى التي قد لا تتحقق في نهاية المطاف,

·       أخشى الفشل وأن يتم النظر الي باعتباري شخص فاشل.

·       أخشى أن تمتد لنفسي لأعلى درجة ممكنة لأن المهام والمسؤوليات ستصبح آنذاك صعبة فعلا.

نعم، معظم الناس يخافون ويقاومون أي تغيير  قد يطال حياتهم أو وظيفتهم. ولكن الكثير منهم لا يزالون ينتصر ون على أنفسهم، ويتغلبون على الظروف ويتخطونها. أنا واحدة من الذين فعلوا ذلك -  لقد خضعت مرتين لتحولات على الصعيد المهني ، من نائب الرئيس لشركات بائسة إلى وظيفة معالج أسري وعائلي، ومن ثم من الوظيفة السابقة إلى مستشار ومدرب الوظيفي والتنفيذي.  وأنا في غاية الامتنان لأنني فعلت ذلك. حيث إن غالبية المهنيين الذي كنت أقوم بتدريبهم خلال كل سنة (يبلغ عددهم بالآلاف) قاموا بتغيير وظائفهم أو مهنهم أيضا، مع تحقيق نجاح كبير.

1    
2    


مواضيع أخرى في قسم مال واستثمار

من النادر أن تجد قائداً يعمل على تحسين وتعزيز تجربة موظفيه وعملائه، لدرجة أن مؤسسته تصبح مقياساً لأداء المؤسسات الأخرى.
بقلم : كارمن غالو
8 خطوات لحل المشكلات التي تواجهك في العمل
هل يساعد دواء للسرطان على علاج أمراض الخرف؟
10 نصائح لتسهيل مرحلة الانتقال من عملك
5 أطعمة تساعد على إنقاص الوزن
14 صنفاً غذائياً يضر بصحتك
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/