
لوحة المفاتيح رقيقة جدا، وهناك قلم ملحق يساعدك
في التنقل بين أيقونات شاشة الجهاز الذي يحمل العلامة التجارية الأكبر في عالم
البرمجيات (مايكروسوفت)، إنهم يحاولون خلق نوع من التباين بعيدا عن تصميم (iPad)، ولعل من ينتقد
فكرة تأخر مايكروسوفت بالتوجه نحو صناعة
الأجهزة اللوحية عليه أن يرى ما هي أسباب التأخير
يتفوق جهاز مايكروسوفت
اللوحي على منافسيه من المنتجات المشابهة في السوق بتضمنه لبرنامجي الـ(Microsoft excel)، و(Microsoft word)، مع
كاميرتين ولوحة مفاتيح لا تتجاوز سمكها الـ10 ملم، الأمر الذي قد يعزز فرص نجاحه ويمكن هذا المنتج من أن يفرض نفسه، ولكن يبقى السؤال
حول السعر الذي من المقترح أن يكون فوق 400الـ دولار، ومن الواضح أن مايكروسوفت
قررت أن تنافس على الميزات النوعية التي يتمتع بها المنتج وليس السعر.
إذا رجعنا الى إستراتيجية(إكس
بوكس- Xbox) لن يكون الأمر مفاجئا، ولكن ذلك يمكن أن يكون
مؤلما للغاية بالنسبة(HTC )، والعلامة التجارية موتورولا، حيث ما
زال بإمكان (أسوس) و(أيسر ) التحرك بتجنب النزول إلى السوق حتى يتمكنوا من تجنب
المنافسة المباشرة مع (iPad) وجهاز
مايكروسوفت الجديد.
حاولت مجموعة من الأجهزة اللوحية
المكلفة نوعا ما، أن تنافس الآيباد خصوصا شركتي موتورولا و (HTC) مع معالجات رقمية أكثرة قوة، إلا
أن الآيباد جاء أكثر جمالية وأناقة، ولكن جهاز مايكروسوفت اللوحي هو ظهور حقيقي
لأول جهاز يحتوي على مجموعة من الميزات
التي لا يمكن إنكارها إضافة إلى بناء متكامل تقريبا. هذا الجهاز سوف يجعل كل من (HTC) وغوغل، تقرران ماذا يريدون أن يفعلوا في
المستقبل ، فهم أمام خيارين إما استمرار وتكثيف
البحث والتطوير، أو الانسحاب من السوق، لكن (HTC) لا تملك الموارد اللازمة لذلك، في حين أن الشركة صاحبة
موقع البحث العملاق تملك ذلك، لكن هذا السباق
التنافسي سيكون مكلفا للغاية.
من المرجح أن تبقى سامسونج في السوق لفترة طويلة ،
كونها تنتج مجموعة من الهواتف الذكية الناجحة بشكل مذهل، مضافا إليها الربحية وقوة
العلامة التجارية مع منافسين أثرياء مثل أبل ومايكروسوفت.
بعد ما ورد لن يكون من المستغرب أن نرى مجموعة من
العلامات التجارية تنسحب من سوق الأجهزة اللوحية بحلول عام 2013.