
خلال
أواخر الأسبوع الماضي وفي مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية أعلنت شركة (pay
pal) المستثمر
الأول في الفيسبوك إطلاق شركة لإدارة رأس
المال باسم (Mithril
Capital Management) ، يدير اصولا بقيمة 402 مليون دولار وهو مرحلة ثانية من مشاريع شركة
ثيل التي تبلغ قيمتها الصافية 1.5 مليار
دولار بحسب مجلة فوربس في مارس / 2012 وستضم
الشراكة الجديدة كل من أجاي رويان، مؤسس شركة (Clarium) لإدارة الأصول
وصناديق التحوط، و جيم أونيل رئيس مجلس إدارة غولدمان ساكس للأصول.
تعتبر شركة (Mithril) علامة تجارية
جديدة للشركة الأم ولنمو رأس مالها، حيث يقول الشريك والعضو المنتدب رويان، الذي
شغل سابقا منصب العضو المنتدب لـ (Clarium) لإدارة رأس المال حول صندوق (ثيل للتحوط وفكرته الجديدة :"
فكرتنا هي التركيز على التعامل مع الشركات التي تتجاوز مرحلة بدء التشغيل، وتكون على
استعداد لتوسيع نطاق هيمنتها".
وربما يكون سبب نجاح فكرة الشراكة الجديدة هو
قدومها في وقت توترت فيه علاقات المستثمرين مع شركات التكنولوجيا مثل الفيبسوك،
وشركة العاب الانترنت (Zynga)، التي تميزتا بأداء ضعيف منذ إدراج أسهمها في بورصة نيويورك،(Mithril )التي كانت
بشراكة ضمن صندوق مع Clarium)) ، والذي فقد أكثر من 90% من أصوله بسبب الأزمة العالمية في 2008،
حيث قدرت خسائره نحو 6 مليارات دولار، بسبب مراهنات سيئة
التوقيت على أسعار النفط والدولار الأمريكي، على الرغم من ذلك فأن هذا الصندوق
يدير اليوم 432 مليون دولار، بحسب بيانات نوفمير/ 2011 طبقا لوثائق لجنة الأوراق
المالية والبورصات.
ووفقا لـ رويان فإن الاسم التجاري الجديد سيكون
مستقلا تماما عن أي صناديق مشتركة بين صندوق المؤسسين ثيل وآخرين، حيث
يقول:" أن هذا الصندوق هو تتويج للإستراتيجية في مجال الاستثمار التكنولوجي،
ويضيف الشريك والمدير العام المولود في الهند أن الشركة الجديدة سيكون لها تركيز عالمي، وسوف تسعى إلى استهداف الشركات في جميع
أنحاء العالم التي لديها محركات تغذي فكرة وادي السيلكون، "نفكر في وادي
السيلكون ليس بصفته الجغرافية وإنما كعقلية" يقول رويان، الذي عمل مع شركة تيل منذ عام 2003. وهو يشير إلى سوني في
عام 1985، وإلى مايكروسوفت عندما كانت في
مهدها، كأمثله تاريخية، من الواضح أن Mithril تبحث عن
استثمارات محتملة تستهدف الشركات التي تمتلك إمكانات نمو كبيرة.
رويان لم يكشف عن المستثمرين الآخرين في الصندوق،
لكن من الواضح أن بيتر ثيل هو أكبر المستثمرين في الشركة التي سميت تيمنا باسم
السيف الشهير الذي كان ضمن فيلم "سيد الخواتم" ، لأن من واجب السيف
الحماية ، إضافة إلى أن شركتين من شركات تيل القابضة سميتا باسم بعض القصص
الخيالية.
يقول رويان:"يتجه تركيز الشركة الجديدة على نطاقات تكنولوجيا
الفضاء"، ونحن لا نعترف بأي تعريفات رسمية للنمو ولا نبحث عن تقييم بمليارات
الدولارات، ولكن بدلا من ذلك، نبحث عن شركة لديها القدرة على النمو. فهل ينجح ثيل
في الاستفادة من عثرات شركات التكنولوجيا؟