Forbes الشرق الأوسط
دراسات اقتصادية | المشاهدات : 1539 مشاهدة | تاريخ: 6/2012
الاستقلال المالي هو ما تبحث عنه المرأة

أظهرت دراسة بعنوان "النساء في أماكن العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - 2012" التي أجراها بيت.كوم، حديثا بالتعاون معYouGov  ، المؤسسة الخاصة بالبحوث والاستشارات، أن النساء العاملات في المنطقة تعتبرن أن الحوافز المهنية المالية هي الأهم، وتعتقد 65% منهن أن النساء العاملات في شركات مختلطة تضم رجالا ونساء لا تحصلن على أي تقديمات خاصة.

حيث تقول لما عطايا، مديرة التسويق التنفيذية في بيت.كوم: "تقوم النساء في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم بكسر القيود لأداء وظائفهن بكل إخلاص أكثر من أي وقت مضى. وهناك رغبة كبيرة في تحقيق المساواة التي يبدو أن أصحاب العمل يطبقونها في معظم الأحيان. وتتماشى نتائج هذه الدراسة مع خبرة بيت.كوم الواسعة بأماكن التوظيف والعمل في المنطقة، ومع تحليلنا للعادات والتطلعات الخاصة بالموظفين وأصحاب العمل على حد سواء، وذلك بهدف تقديم صورة واضحة عن سوق العمل في المنطقة".

لقد طلب إلى النساء المشاركات في الدراسة انتقاء خيار (أو عدة خيارات) تنطبق عليهن من حيث الأسباب التي دفعت بهن إلى العمل، فاختارت الأكثرية (57%) خيار الحصول على الاستقالية المالية. إن ذلك صحيح، وبالأخص في المملكة العربية السعودية، حيث قالت 65% من النساء (وهذه هي النسبة الأعلى في المنطقة) أن ذلك هو السبب الأساسي لعملهن؛ وكذلك صرحتأكثرية النساء العربيات القاطنات في دول الخليج (58%) والنساء الغربيات (57%). وقد انتقت ست من أصل عشر نساء قاطنات في دول الخليج خيار العمل من أجل توسيع آفاقهن في الحياة، في حين أن معظم النساء الآسيويات (63%) في صدد السعي لتقديم الدعم المالي لأسرهن.

وتبين ان النساء في سنالـ25 أو أقل،لديهن دوافع قوية للاستفادة من شهاداتهن، في حين أن اللواتي تتراوح أعمارهن بين 36 و45 عامايسعين لتأمين مستقبل أطفالهن.

وتقوم النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بأخذ ما يلي بعين الاعتبار أثناء بحثهن عن عمل؛ وذلك في الترتيب من حيث الأهمية: الراتب (59%)، فرص النمو المهني على المدى الطويل (31%) والحصول على التأمين الصحي لجميع أفراد عائلاتهن (28%). أما الاستفادة من تعويضات التقاعد، فتعد ذات أهمية كبيرة بالنسبة للنساء اللواتي تفوق أعمارهن الـ46 عاما. 

وصرحت سبع نساء من أصل عشرة (69%) أنهن تشعرن بالراحة في العمل في شركات مختلطة تضم نساء ورجال. وتعمل في مثلهذه الشركات 74% من النساء اللواتي شملتهنالدراسة. أما في المملكة العربية السعودية، فهناك 37% من النساء اللواتي تعملن في شركات مختلطة، إلا أن مكاتبهن منفصلة عن مكاتب الرجال.

1    
2    
3    


مواضيع أخرى للكاتب: هانا ستيوارت


على الرغم من أن الإيطالي باتريزيو دي ماركو لا ينتمي إلى عائلة (غوتشي- Gucci)، إلا أنه بوصفه مديراً عاماً ورئيساً تنفيذياً لهذه العلامة التجارية الفاخرة، يسعى جاهداً لاستعادة مكانتها الرفيعة بتحقيق التميز الذي يأسر القلوب والعقول.
بقلم : هانا ستيوارت
أرقام سحرية
نصائح للتخطيط لما بعد التقاعد
48 ساعةً في قطر
فرص محفوفة بالمخاطر
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/