Forbes الشرق الأوسط
تطوير الذات | المشاهدات : 2595 مشاهدة | تاريخ: 7/2012
7 طرق لجعل الاجتماعات أكثر كفاءة

بقلم : براين تراسي

إليك سبع طرق لزيادة الكفاءة وتحسين نتائج وقت الاجتماع:

1.    هل الاجتماع ضروري؟

إن العديد من الاجتماعات تتحول – في وقت لاحق – إلى اجتماعات غير ضرورية. وهناط طرق أخرى لتحقيق نفس الهدف: في بعض الأحيان يمكنك تحقيق ذلك من خلال تعميم مذكرة. ويمكنك عقد مؤتمر فيديو. ويمكنك التحدث مع الأشخاص بشكل فردي. ويمكنك تأجيله حتى عقد اجتماع آخر لوقت آخر تماما. فإذا كان هناك اجتماع غير ضروري، فاسأل عندئذ وقل: "هل من الضروري بالنسبة لي أن أحضر هذا الاجتماع؟"، وإذا لم يكن من الضروري بالنسبة لشخص آخر حضور اجتماع معين، فاحرص على أن يعرف أنه ليس مضطرا للحضور.

2.    ضع جدول أعمال.

إذا كنت قد حددت أن الاجتماع ضروري، ضع هدفا واضحا للاجتماع، واكتب جدول أعمال; فإحدى الأدوات الرائعة لإدارة الوقت بالنسبة لك هي أن تكتب بيانا من فقرة واحدة للهدف من هذا الاجتماع. وابدأ بهذه الجملة: "نحن نعقد هذا الاجتماع لتحقيق هذا الهدف تحديدا".  وعندئذ، دون الهدف من الاجتماع.

إن هذا أسلوب رائع. صمم جدول أعمال أو قائمة بكل ما يجب تغطيته في الاجتماع. وبجانب كل بند، ضع اسم الشخص الذي من المتوقع أن يتعامل مع كل مسألة محددة. ووزع جدول الأعمال –لو أمكن- على الأقل قبلها بأربع وعشرين ساعة بحيث يعرف كل شخص ما يتوقع أن يسهم به. فإنك تريد أن يعرف الجميع الهدف من الاجتماع وما ستتم مناقشته فيه –وهذا ينطبق على الاجتماعات الثنائية مع رئيسك في العمل، ومرؤوسيك، وعملائك، ومورديك، وأي شخص آخر.

وإحدى أكثر التقنيات المفيدة التي يمكنك استخدامها في عالم الأعمال هي أن تضع جدول أعمال لكل اجتماع مع رئيسك في العمل. وقد تعلمت هذه التقنية منذ سنوات عديدة عندما كنت مديرا تنفبذيا صغيرا. فقبل أن أبدأ استخدام هذه التقنية، كنت أنا ورئيسي في العمل نقضي ساعة نتحدث وندور في حلقة مفرغة بلا بداية أو نهاية واضحة. وبمجرد أن أصبح لدينا جدول أعمال نعمل على أساسه، كان بإمكاننا تغطية المزيد من المعلومات بمزيد من الوضوح في خمس عشرة دقيقة كنا، قبل ذلك، معتادين على تغطيتها في ستين دقيقة.

وأحيانا قد أطبع جدول الأعمال قبل الاجتماع. وفي مناسبات أخرى، قد أكتبه فقط باليد، وأنسخه، وأسلم رئيسي في العمل نسخة، وأحتفظ بنسخة لنفسي، وعندئذ أقول: "هذه هي الأشياء التي أريد أن أناقشها معك". وعندئذ ننتقل حتى أسفل القائمة، مرورا بكل بند، ونصل إلى قرار بشأن كل نقطة. كنت أود أن يتم ذلك بعيدا عن مكتبه، ليعود إلى العمل مرة أخرى. وكان رئيسي في العمل يقدر هذا الأسلوب حقا. ونتيجة لذلك، فقد كان دائما ما يرغب في رؤيتي لأنني كنت أستهلك القليل جدا من وقته.

1    
2    


مواضيع أخرى في قسم شركات واستراتيجيات

إن الرضا والقبول هما أساس القناعة في هذه الدنيا. وليس لأحد أن يبلغ السعادة أو يهنأ بطيب العيش من غير رضاه بقسمته من الدنيا وقبوله لها، ومن دون تذمر أو قنوط أو شعور بالظلم.
بقلم : خلود العميان
استقالة مسؤول عربي !
الرحلة إلى الوهم
تمرد على حياتك
إصلاحيون ولكن!
التفكير المبني على الصفر
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/