Forbes الشرق الأوسط
اعلام وتواصل اجتماعي | المشاهدات : 4719 مشاهدة | تاريخ: 7/2012
لا مزيد من التغريدات على لينكد إن

بقلم : كريس بارت / تحرير: حازم الضمور

باتت وسائل التواصل الاجتماعي مرتبطة ببعضها، فما أن تغرد في تويتر  حتى يرى ذلك أصدقائك في الفيسبوك، أو  من هم ضمن شبكتك عبر _اللينكد إن) ويقرأوه، لكن هذه الميزة انتهت اليوم بحسب تصريح ريان رولاسكني رئيس قسم المنتجات في اللينكدإن بقوله:" لن تظهر تغريدات المشتركين بعد اليوم في موقعنا"،هذا التغيير في إستراتيجية تويتر ينهي شراكة عامين ونصف عام بين الشركتين، و هو من أكبر علامات التحول في منصة توتير ، بحسب ما صرح مايكل سيبي الذي يدير فريق المنتجات في تويتر  عبر غرفة اخبار الموقع :" تويتر  في طريقة الى التغير ، و هذا التغير سيبقى مستمرا لفترة".

ويسعى تويتر  من خلال التغييرات المستمرة التي يطرحها بين فترة و أخرى ، للسماح للمطورين الدخول معه في بناء هذه التغييرات التي من المتوقع أن تهدف إلى  أن تتحول التغريده (Tweets) إلى قصة لا أن تكون مجرد عنوان، أي بدلا من استخدام التغريد كمجرد بوابة إلى المحتوى في مكان آخر على شبكة الإنترنت، وقد ظهر مؤخرا أن تويتر يسعى إلى أن يكون أكثر من منصة  تستخدم النصوص من خلال تطوير التغريدات التي تسمح  للمستخدمين تضمين محتوى الفيديو  والصور من مواقع مختلفة في جميع أنحاء الشبكة، وتسعى تويتر  في تحديثاتها الأخيرة  إلى عرض العناوين والصور والخطوط الثانوية والنصوص والمحتويات الأخرى من كافة أنحاء الشبكة، لكن من جانب آخر ، تظهر التغريدات أن ليس كل مطوري تويتر  سعداء بما ألت إليه الأمور ، ويرى كثيرون أن هذا التغيير الأخير من الشركة يأتي ضمن تغييرات المؤسسة التي لديها بالفعل تاريخا هشا مع تطبيقات الطرف الثالث.

"لقد انتهيت من تطوير تويتر " هذه تغريدة لـ آرون وايت والتي تبرهن على أن الموقع ليس لديه الرغبة في العمل مع مطورين، ولكنه لا يصرح بذلك كي لا يكون بينه وبين المطورين أي عداوة.

بعد هذه القرارات ماذا سيفعل مستخدمي اللينكد إن؟  هم اليوم بدون أي محتوى الكتروني يغذى من الخارج بروابط و صور وقصص، في الوقت الذي يغير  فيه تويتر قواعده، يقول  رولاسكني:" أن على المستخدمين تغيير نظام التفاعل ونشر المحتوى الخاص به من خلال الذهاب إلى لينكد إن مباشرة.

كيف ستكون أكبر قاعدة بيانات عالمية للباحثين عن عمل أو لأصحاب العمل، بعد أن أنهى موقع التواصل الاجتماعي علاقته به؟  هل  سيتدخل الفيسبوك في هذا الوضع ولصالح من؟.



مواضيع أخرى في قسم مال واستثمار

إن الرضا والقبول هما أساس القناعة في هذه الدنيا. وليس لأحد أن يبلغ السعادة أو يهنأ بطيب العيش من غير رضاه بقسمته من الدنيا وقبوله لها، ومن دون تذمر أو قنوط أو شعور بالظلم.
بقلم : خلود العميان
استقالة مسؤول عربي !
الرحلة إلى الوهم
تمرد على حياتك
إصلاحيون ولكن!
التفكير المبني على الصفر
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/