
"لا يبرز المدير كقائد في الشركات الصغيرة غالبا
، إذ أنه وفي كثير من الحالات، فإن الموظفين الذي يتمتعون بمواهب معينة هم من يقود
المجموعة في اتجاه معين. هؤلاء القادة يجب عليهم أن يمتلكو رؤية، واستراتيجيات،
وأهداف، وقيم تكون بمثابة ميثاق عمل للاسترشاد بها في كلا الناحيتين العمل
والسلوك، بدلا من محاولة السيطرة على الآخرين". يقول دانيال بردبال.
وبما أني أعمل
وشريكتي في القيادة ماري
ميشيل سكوت من أجل
وضع سجلات جديدة لنمو شركتنا، فأننا لم نتمكن من الاتفاق. لنستمع إلى ما قال برديال في الفقرة التالية:
بما أننا نمضي مسرعين
إلى الأمام في عام 2012. ماذا لو استغنت
الشركة ببساطة مع
المدراء التقليديين؟ ماذا لو
كان لكل موظف فرصة
وإمكانية القيادة؟ ماذا لو أعطيت الحرية للجميع للنظر
في " هل ما أقوم به هو الأمر الصحيح؟" بدلا من
مجرد التساؤل "هل
قمت بالأمر بشكل صحيح؟".
لنأخذ موقعنا
الالكتروني المختص بمراقبة الموجودات (Fishbowl) على سبيل المثال، حيث تمكن تشاد، أحد
المتدربين المنضمين حديثا لفريقنا من اكتشاف
طريقة جديدة للقيام بتقديم ببعض التدريب لدينا بأسلوب أكثر
كفاءة وفعالية، بينما كان يقوم بتدريب واحد من عملائنا
على الموقع.
وفي حالة أخرى،
كانت كارسون شخصا جديدا تماما على الشركة، ، لكنها
كانت أيضا واحدة من الأوائل الذين تمكنوا من معرفة كيفية
استخدام موقعنا الالكتروني بطريقة أكثر
فعالية على الآيباد. سرعان ما
أصبحت خبيرة في التحميل ودمج البرامج
على شاشة الهاتف المحمول لتصبح جاهزة
لاستخدام العملاء في جميع أنحاء العالم.
الأمان الوظيفي؟ لابد
أنكم تراهنون على ذلك.
ولكن
كيف يمكن لشركة أن تعمل مع عدم وجود
مدراء على الاطلاق؟ سأتحدث عن هذا المفهوم على
نحو أكثر عمقا في مقالي المقبل، ولكن باختصار، نحن نعتمد على اثنين من بين 7 من الأسس والشعارات التي أعلناها والتي لا نقبل التفاوض عليها في مؤسستنا، "الثقة" و"الالتزام" لمنح السلطة لكل فرد من أفراد الشركة. نحن نشجعهم
وعلى كل المستويات لتوسيع حرية
التنظيم في أنفسهم والتي نرجعها
إلى ما نرسخه وهو "أنا، هي
المؤسسة" التي تجعلها منظمة بلا حدود يمكن لأي فرد يمكن أن يمسك زمام قيادتها.
ولذا كانت النتائج
الأخيرة بالنسبة لشركتنا، نتائج
أتمناها أن تحدث لأي
شركة تحاول بصدق اتباع هذا النهج، حيث نجحنا في تحقيق: مبيعات
قياسية، وابتكار، وزيادة في رضا العملاء.
لعل هذا يكون درس للآخرين؟