Forbes الشرق الأوسط
اقتصاد | المشاهدات : 797 مشاهدة | تاريخ: 3/2011 | العدد: 5
ما على السعودية أن تفعله الآن لمساعدة مصر؟

بقلم : أحمد سالم

  التشريعات والامتيازات الاستثمارية
 يبدو جليا أن على الحكومة السعودية والمؤسسات السعودية الأهلية أن تعمل بشكل وثيق مع القائمين على السلطة في مصر حاليا للوقوف على الخطط والبرامج الاقتصادية التي ستتبناها الحكومة المصرية في المستقبل، وفي هذا لابد أن تبادر الحكومات العربية، ومنها السعودية، لإيجاد مظلات لحماية الاستثمارات المشتركة بما يدعم الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.
 وعلى الرغم من أن الاستثمارات السعودية تأثرت كغيرها من الاستثمارات المصرية وغير المصرية كنتيجة مباشرة لما صاحب الثورة المصرية التي حققت مطلبها، فإن الاهتمام السعودي بالأوضاع في مصر أمر استدعى اجتماعات على أعلى المستويات للتباحث في الواقع، واجتراح المبادرات، ضمن مجلس الأعمال السعودي- المصري، اعتبروا فيه أن الخسائر التي لحقت بالاستثمارات السعودية في مصر هي خسائر تشغيلية، ولم تمس الأصول بأي خسائر.
ما صدر عن مجلس الأعمال السعودي- المصري يرسل رسالة واضحة هي أن الاستثمارات السعودية وجدت لتبقى، وأن أصحابها سيظلون ملتزمين بها ما دامت الظروف تسمح بهذا، وهو يوضح مدى الاهتمام العميق الذي يبديه السعوديون بما يجري في مصر، على المستويات كافة، وهي البلد الذي استقطب استثمارات سعودية تزيد على 5.1 مليار دولار، حيث بدا جليا أن المستثمرين السعوديين راغبون في مواصلة استثماراتهم في مصر، وتطويرها وتوسيع نطاقها، معتبرين أن الاستثمارات السعودية لا تتعارض مع الثورة.
 السعوديون أشادوا بما أسموه الحس الوطني لدى الشعب المصري الذي حمى المصانع والشركات السعودية خلال حالة الانفلات الأمني، متفهمين أن الوضع الاقتصادي والاستثماري سيكون حذرا خلال الفترة المقبلة، وبالتالي دعوا القائمين في مصر على إبقاء الامتيازات الممنوحة للسعوديين.
   التبادل التجاري
 على السعودية أن تحافظ على حجم التبادل التجاري مع مصر على الأقل خلال الفترة المقبلة، حيث إنه ووفقا لبيانات مؤسسة النقد العربي السعودي فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر في 2009 نحو 13.7 مليار ريال 2.3 مليار دولار، إذ بلغت قيمة الواردات السعودية من مصر 5.37 مليار ريال 914 مليون دولار، بينما بلغت قيمة الصادرات إلى مصر 8.34  مليار ريال 1.42 مليار دولار.
 وجدير بالذكر أن %70 من الاستثمارات السعودية في مصر استثمارات عقارية وسياحية، و%20 منها هي استثمارات صناعية و%10 استثمارات متنوعة. وتحتل المملكة المرتبة الأولى كأكبر شريك تجاري عربي بالنسبة لمصر، كما يبلغ إجمالي الشركات السعودية المسجلة في مصر 2355 شركة.
   الدعم الاقتصادي
   على الحكومة السعودية أن تتحرك لتوفير الدعم السياسي والاقتصادي المباشر لمصر خلال الفترة المقبلة خصوصا لناحية توفير المواد الأساسية ومساعدتها على الوفاء بالتزاماتها الدولية. كما أن على المستثمرين السعوديين أن يبادروا إلى العودة سريعا إلى الأسواق المصرية لدعم البورصة والعملة المصريتين، من خلال المشاركة في الاكتتابات العامة على الأسهم والسندات في الأسواق الأولية، ومن ثم الثانوية، والابتعاد عن المضاربات قصيرة الأجل،  
1    
2    


مواضيع أخرى في قسم تكنولوجيا

إن الرضا والقبول هما أساس القناعة في هذه الدنيا. وليس لأحد أن يبلغ السعادة أو يهنأ بطيب العيش من غير رضاه بقسمته من الدنيا وقبوله لها، ومن دون تذمر أو قنوط أو شعور بالظلم.
بقلم : خلود العميان
استقالة مسؤول عربي !
الرحلة إلى الوهم
تمرد على حياتك
إصلاحيون ولكن!
التفكير المبني على الصفر
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/