Forbes الشرق الأوسط
قضايا | المشاهدات : 1738 مشاهدة | تاريخ: 7/2012
أسعار النفط العالمية تخالف توقعات زوار فوربس الشرق الأوسط

بقلم : أسامة موسى

بعدما أعلنت كل من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوربي في الأول من يوليو/تموز 2012 دخول الحظر على النفط الإيراني حيز التنفيذ، في مسعى منهما لإجبار إيران على ما وصفه وزير الخارجية البريطاني، وليم هيغ بـ"إبداء نوع من التعاون والعودة إلى الطاولة ليكون الحوار هو سيد الموقف، والاستفادة من المساعي الدبلوماسية"، برزت مخاوف من ارتفاع الأسعار العالمية للنفط، وذلك بسبب نقص المعروض جراء هذه الخطوة.

لاحقا بعد الإعلان عن الحظر ، خرج وزير النفط الإيراني، رستم قاسمي في مؤتمر صحفي ليصرح بأن الحكومة الإيرانية لم تتفاجئ بهذا القرار الذي كان متوقعا منذ بداية العام، وذلك في محاولة منه للتقليل من تداعيات القرار الأمريكي الأوروبي، حيث يقول "ما زال النفط الإيراني  في الأسواق العالمية، وأن الحظر سيكون في أوروبا وأمريكا فقط، وقد استطعنا تأمين زبائن جدد"، هذه التصريحات تتباين وما قامت به إيران وحلفاءها خلال الاجتماع الأخير لمنظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" في (فيينا)، من محاولات  لإقناع بعض أعضاء المنظمة بالضغط لخفض الإنتاج البالغ 30 مليون برميل يوميا، مستهدفين بذلك خفض المعروض النفطي من السوق العالمية، وبذا تصبح دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا في موقف يصعب عليهم الإقدام على تنفيذ الحظر كما كانت تعتقد إيران.

لم يكتب النجاح لتلك المحاولات، ولذا أقدمت على التهديد بإغلاق مضيق هرمز الحيوي، والذي يمر من خلاله نحو  40%  من إنتاج النفط العالمي، وذلك في محاولة منها لخلق أزمة على مستوى الإمداد النفطي وبالتالي رفع أسعاره لزيادة الضغط على الدول صاحبة قرار الحظر أو التي تطبقه، غير أن الموقف الدولي كان حازما تجاه هذا التهديد، وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تكتف بتحذير إيران من مغبة الإقدام على خطوة كهذه، بل سارعت إلى إرسال تعزيزات عسكرية إلى الخليج تتضمن كاسحات ألغام وبوارج حربية ومروحيات مقاتلة، قاطعة على إيران الطريق أمام التفكير بتنفيذ تهديداتها.

كما أسهم قيام هيئة تبادل السلع الأمريكية (CFTC) برفع هامش الاحتياطي الإلزامي على المضاربات النفطية إلى تنظيم هذه العملية، وهو ما أدى إلى استقرار  وتثبيت أسعار هذه السلعة. حيث انخفضت أسعار النفط عالميا بنسبة 21٪، ولم تعد أسعاره  ذات ارتباط وحساسية عالية للأحداث كما في السابق.

1    
2    


مواضيع أخرى في قسم تكنولوجيا

أعلن البنك الدولي عن أفضل بلدان العالم من حيث تواجد المناخ المهيّأ لتأسيس مؤسسة وإدارتها، وذلك اعتماداً على النظام الضريبي والقوانين وسياسة الائتمان وعوامل أخرى هامة في كل دولة
بقلم :
أفضل 5 أدوات لتمويل مشروعك الجديد
3 محفزات للاستثمار في الأسواق الناشئة
متى يستحسن أن تتخلى عن مشروعك الخاص؟
بقلم : بول براون
الأسباب الـ10 وراء فشل المشاريع التجارية
الاستثمار في المشاريع التجارية الممتعة
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/