Forbes الشرق الأوسط
تطوير الذات | المشاهدات : 7183 مشاهدة | تاريخ: 7/2012
5 أفكار لتحقيق الأهداف المالية والمهنية

بقلم : براين تراسي

1.    ركز على رضا العملاء.

يكسب كل واحد منا قوته من خلال خدمة شخص آخر. ومهما كان ما تفعله من أجل لقمة العيش، فإنك دائما في مجال يتطلب رضا العملاء. ووظيفتك هي أن تحدد أهم عملائك، داخل وخارج شركتك، ومن ثم تكرس نفسك لخدمنهم بشكل أفضل وأسرع.

من هو عميلك؟ إن عميلك هو الشخص الذي يحدد مدى رضاه عن خدمتك ومستوى نجاحك في حياتك المهنية. وهو الشخص الذي يعتمد عليك من أجل فعل شيء ما له، وعميلك هو الشخص الذي يجب أن تسعده من أجل أن تحصل على دخل أعلى وتترقى بشكل أسرع.

وفي عالم الشركات، يعتبر رئيسك في العمل هو عميلك الرئيسي فإذا كنت تسعد رئيسك في العمل من خلال فعل الأشياء التي يريدها هذا الشخص أو يحتاج إليها، فسوف تحظى بالنجاح. وإذا كنت تسعد الجميع في شركتك ولكنك لا تسعد رئيسك في العمل، فسوف تكون وظيفتك في خطر. فما الذي يحتاج إليه رئيسك في العمل ليصبح سعيدا بأدائك؟

وإذا كنت مديرا، فإن أفراد طاقم العمل لديك هم أيضا عملاؤك. فقد عهد إليك بموظفيك لمساعدتك على تحقيق أهدافك المتمثلة في إرضاء العلماء. ولكي تتمكن من أداء وظيفتك بشكل مشبع، يجب أن يكون طاقم العمل لديك سعيدا معك وبالطريقة التي تعاملهم بها. فأفضل المديرين هم الذين لديهم أسعد الموظفين وأفضلهم إنتاجية. فمن هم أهم الموظفين لديك؟

كما أن زملائك ورفاقك في العمل، والذين ليس لديك عليهم أي سلطان أو تأثير مباشر، هم أيضا عملاؤك. فإن مساعدتهم، أو عدمها، يمكن أن يكون لها تأثير هائل على قدرتك على أداء وظيفتك بشكل جيد. فمن هم الأشخاص المحيطون بك، والذين تحتاج إلى دعمهم وتعاونهم لإنجاز عملك بشكل جيد؟

والعميل الرئيسي لعملك هو الشخص الذي يشتري ويستخدم منتجك أو خدمتك. وتعتبر القدرة على تلبية احتياجات ورغبات العميل في الوقت المناسب، وبسعر معقول، وعلى مستوى مناسب من الجودة –هي من السر ليس فقط لنجاحك، ولكن أيضا لحياة شركتك بأكملها.

2.    اكتشف ما يريده عملاؤك.

احرص على أن تسأل نفسك دائما: من هو عميلي؟ وكيف يحقق لي مستوى الإشباع؟ وما القيمة التي يتوقعها مني؟ وكيف يمكنني إسعاده بأفضل شكل ممكن؟

إن أي شركة ناجحة تواظب على أن تسأل عملاءها باستمرار: "ما الذي يمكننا فعله لإسعادكم بشكل أفضل؟ وما الذي يمكننا فعله لإرضائكم بشكل أفضل في المرة القادمة؟". وينبغي على كل فرد أيضا أن يطرح هذه الأسئلة.

1    
2    
3    
4    


مواضيع أخرى للكاتب: إريك سافتيز


يبدو أن الصورة انعكست اليوم، فبعدما عانت أبل كثيراً من المنافسة مع شركة سامسونج في مجال الهواتف الذكية، هاهي أبل تنقل المعركة إلى أرض سامسونج، مستخدمة سلاحها القوي نفسه ألا وهو صناعة التلفريونات. فهل ستكسب أبل المعركة؟
بقلم : إريك سافتيز
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/