Forbes الشرق الأوسط
تطوير الذات | المشاهدات : 2112 مشاهدة | تاريخ: 7/2012
كيف تعرف ما إذا كان رئيسك جديرا بالثقة

بقلم : إريكا أندرسون

كنت أفكر في إبني هذا الصباح. إنه على وشك أن يصبح قائدا فعليا للمرة الأولى. لقد كان مديرا سابقا، إلى حد ما، لكنه على وشك أن يفتح مقهى/بار في بروكلين، مع اثنين من شركائه.

هناك بعض الطرق التي من الممكن أن تجعل منه قائدا جيدا. والسبب الأكثر أهمية هو أنه جدير بالثقة. سيقوم بإخبار أصدقائه بالحقيقة كما يفهمها هو. وإذا قال إنه سيقوم بفعل شيء ما، فإنه سيبذل قصارى جهده للقيام بذلك الشيء حتى النهاية - وإن لم يستطع فإنه سيقوم بفعل شيء آخر. وعندها سيتمكن فريقه في العمل من تصديق نواياه: سيكون مخلصا في رغبته بأن يحقق الفريق نجاحه، وأن يحصل هذا الفريق على الوقت المناسب للقيام بذلك على أكمل وجه.

بالطبع، هناك الكثير من القدرات القيادية الأخرى- والإدارة –المفروض عليه تعلمها كلما تقدم به الزمن. ولكن هناك شيء واحد يتطلب منه بذل جهد أكبر. هذا الشيء هو (الثقة) وهي أحد الصفات الشخصية التي يحتاج الناس إلى التماسها في القائد قبل إعطاء دعمهم الكامل. فهي الأهم من نواحي كثيرة: حتى لو كان القائد يتظاهر بغيرها من الصفات الأساسية – على سبيل المثال، بعد النظر والعاطفة والشجاعة والحكمة والكرم - إذا لم يكن جديرا بالثقة، عندها سيقوم الأشخاص بالتركيز بشكل خاص على حماية أنفسهم مما قد يتعرضون له والدفاع عن ردود أفعالهم، بدلا من الإلتزام المطلق لفريق العمل والمؤسسة.

عندما يكون القائد جدير بالثقة، فإنه من الممكن حدوث أشياء عظيمة: سوف نلمس منه حس المسؤولية ونعتمد عليه بشكل كامل، وسنكون صادقين معه - وكلاهما مهم، خصوصا في زمن التغيير والشك وعدم اليقين. إن ثقة القائد هي العامل الجوهري لإقامة علاقات جيدة والحصول على نتائج ممتازة.

لذلك، فمن المهم أن تعرف ما إذا كان رئيسك جديرا بالثقة أم لا. في الواقع، معرفة ذلك هو العامل الحاسم في نجاحك والعمل بكفاءة أكبر من أجل تطوير مسيرتك المهنية. إذن، كيف يمكنك معرفة ما إذا كان رئيسك في العمل جدير بالثقة أم لا؟.

1    
2    
3    


مواضيع أخرى للكاتب: هايدن شونسي


قامت إسبانيا بوضع نفسها على مسار تصادمي مع دافعي الضرائب في أوروبا، وعملت على خلق وضع يهدد منطقة اليورو أكثر من ما تفعله ديون اليونان. الأسباب قد لا تكون واضحة تماماً ولكن في جوهرها، فإن إسبانيا تقول لأوروبا: إذلالنا يعني النهاية الفعلية لاتحاد اليورو بحق.
بقلم : هايدن شونسي
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/