Forbes الشرق الأوسط
آخر الأخبار | المشاهدات : 1143 مشاهدة | تاريخ: 7/2012 | خبر صحفي
تبريد المناطق في دول الخليج يخلق فرصاً اقتصادية جديدة

بوز أند كومباني تدرس ضرورة اعتماد حكومات دول مجلس التعاون الخليجي أنظمة تبريد المناطق في التخطيط المدني لضمان نمو اقتصادي مستدام

في دول مجلس التعاون الخليجي يشكل تكييف الهواء اليوم 70% من الطلب السنوي في الذروة على الكهرباء، ومن المتوقع زيادة الطلب على التبريد ثلاث أضعاف بحلول عام 2030.
عندها، سيبلغ معدل استهلاك الوقود اللازم لتشغيل مكيفات الهواء في مجلس التعاون الخليجي ما يعادل 1.5 مليون برميل من النفط يوميا. انطلاقا من ذلك، قدرت بوز أند كومباني، شركة الاستشارات الإدارية العالمية، قدرة نظام تبريد المناطق على توفير 30% من متطلبات التبريد في المنطقة بحلول عام 2030، في حال تم تطبيقه بصورة فعالة.
ويعد نظام تبريد المناطق الحل الأنسب للمدن ذات كثافة سكانية عالية والأقل كلفة، والأكثر مراعاة للبيئة في دول المجلس- غير أن نجاح تطبيق هذا النظام يتطلب اصلاحات في السوق.

دواعي تطبيق نظام تبريد المناطق في دول مجلس التعاون الخليجي

إذا استمر الوضع الحالي لتكنولوجيا التبريد والاعتماد المكثف على تكنولوجيات التبريد التقليدية، فستضطر دول المجلس إلى صرف حوالي 100 مليار دولار لتغطية قدرة التبريد الجديدة وأكثر من 120 مليار دولار لإنشاء سعة توليد طاقة اضافية بحلول عام 2030. وعليه، سيشكل تكييف الهواء خلال السنوات الثماني عشرة المقبلة 60% من الاستهلاك الإضافي للطاقة في هذه المنطقة من العالم.

ولكن هناك خيار بديل، فنظام تبريد المناطق يعد الأكثر توفيرا للتكاليف على المدى الطويل من أي نظام آخر معتمد حاليا على مستوى الأبنية الفردية وذلك من خلال جمع الطلب على تكييف الهواء. في هذا الإطار، صرح جورج صراف، شريك في بوز أند كومباني بأن "أثر نظام تبريد المناطق يعتبر أقل سلبية على البيئة من الحلول التقليدية ونظرا لاحتمالية ارتفاع عدد سكان المدن في هذه الدول في العقود المقبلة، فسيوفر نظام تبريد المناطق على الحكومات دفع أموال طائلة لبناء محطات طاقة جديدة".

النظام الأكثر استدامة

في الوقت الراهن، يعتبر تبريد المناطق أحد الأنظمة الثلاث الرئيسية المعتمدة لتكييف الهواء في المنطقة، ويشمل النظام ان الآخران الوحدات التقليدية إضافة إلى التكييف المركزي أو التبريد بالماء. وعلى عكس هذه الأنظمة، فإن تبريد المناطق نظام غير مركزي يعمل بواسطة محطة مركزية توفر المياه المبردة وتوزعها من خلال شبكة أنابيب تصل إلى عدة مبان موجودة في منطقة معينة.

صرح الدكتور وليد فياض، شريك في بوز أند كومباني بأن "في نظام تبريد المناطق، تشكل تكاليف انشاء الشبكة عبئا اقتصاديا في بداية التشغيل، غير أنه ينخفض مع زيادة معدل استخدام الشبكة وكذلك مع زيادة الكثافة العقارية، ويمكن أن تعوضه  الكفاءة العالية للنظام".  

1    
2    
3    
4    


مواضيع أخرى للكاتب: إريك سافتيز


يبدو أن الصورة انعكست اليوم، فبعدما عانت أبل كثيراً من المنافسة مع شركة سامسونج في مجال الهواتف الذكية، هاهي أبل تنقل المعركة إلى أرض سامسونج، مستخدمة سلاحها القوي نفسه ألا وهو صناعة التلفريونات. فهل ستكسب أبل المعركة؟
بقلم : إريك سافتيز
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/