Forbes الشرق الأوسط
اعلام وتواصل اجتماعي | المشاهدات : 2028 مشاهدة | تاريخ: 8/2012
تويتر يقُصي تطبيق إنستاغرام– هل سيكون الفيسبوك التالي؟

بقلم : إريك جاكسون

يقوم مستخدمي تطبيق (إنستاغرام-Instagram)، أكثر التطبيقات شهرة لمشاركة الصور، بالبحث عن الأصدقاء الموجودين على قائمة أصدقائهم في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر-Twitter)، ومن ثم القيام بإضافتهم كمستخدمين لتطبيق إنستاغرام.

أكد موقع توتير ذلك الشيء. هذا هو الخبر الكبير، لأنه يعد الخطوة الأولى نحو عدم السماح لمستخدمي إنستاغرام من نشر صورهم على موقع تويتر، والذي من المؤكد أن يحدث.

لماذا هذا التغيير؟ في الشهر الماضي، قام موقع تويتر بمنع موقع (لينكد إن-LinkedIn) من إعادة نشر التغريدات ومشاركات تويتر على موقعها، ما يفرض على المستخدمين الدخول على موقع تويتر لمشاهدة كل ما لديهم من رسائل ومشاركات.

وعبر الكثير من المعلقين عبر الموقع عن اندهاشهم الشديد من قرار الرئيس التنفيذي ديك كوستلو للقيام بذلك، محذرين من أن موقع تويتر سيواجه غضب المطورين، حيث قال: " أعتقد أنها كانت خطوة رائعة، وأشعر بذات الشيء فيما يخص آخر التطورات".

عانى موقع تويتر هجرا واضحا عندما توصل موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك إلى إتفاق للإستحواذ على تطبيق الصور الشهير إنستاغرام. كان جاك دورسي مبتكر ومؤسس موقع تويتر صديقا لكيفن سيستروم المدير التنفيذي لموقع إنستاغرام والمؤسس المشارك. في الواقع، كان سيستروم متمرن سابق عند دورسي. تحدث دورسي بحماس إلى تشارلي روز قائلا، بأن سيستروم كان "حرفيا" ماهرا، وأن دورسي استخدم إنستاغرام طوال الوقت.

عندما انتقلت مسؤولية زكربيرغ إلى سيستروم، تحول دورسي على الفور إلى استخدام موقع Pic.Twitter.com – الموقع الخاص بتويتر (حاليا محدود الإستخدام وممل) لخدمة تبادل الصور.

أنا متأكد أن دورسي كان يرغب في شراء تطبيق إنستاغرام، لكن لم يكن لديه السيولة الكافية للقيام بذلك. وربما يحدث ذلك في حال إقامة موقع تويتر شراكة وثيقة مع شركة أبل خلال هذه الأيام.

لكن، وكما ناقشت قبل بضعة أسابيع، عن ما مدى صعوبة دورسي بوضع 13 شخص في غرفة وقيامهم بإبتكار مجموعة من المرشحات لخدمة تبادل الصور الخاصة بموقع تويتر؟ بنفس المكانة التي يحتلها تطبيق إنستاغرام، إن هذا الشيء ليس بعلم صواريخ يحتاج للتقليد. اذا كان بإمكانك القيام بذلك في بكين، لماذا لا يستطيع عدد قليل من الناس في سان فرانسيسكو أن يحذو حذو الآخرين ويفعلو الشيء ذاته؟

ينبغي عليهم القيام بذلك. فيما أعلن موقع إنستاغرام وبكل فخر في عطلة نهاية الإسبوع الماضي بوصول عدد مستخدميه إلى 80 مليون مستخدم حول العالم. وغيرهم الكثير كان ذلك بفضل موقع تويتر.

ربما لا يزال موقع تويتر يأمل بأن تقوم هيئة التجارة الفيدرالية بحظر موقع الفيسبوك ضد الحملة التنافسية القائمة على إستحواذها لتطبيق إنتساغرام (وينبغي عليهم). وربما سيؤدي ذلك الأمر إلى طردهم بمساعدة شركة أبل.

في غضون ذلك، يجب على تويتر أن يقول لإنستاغرام "لا مكان لك هنا" – وعليه أن يطلق نسخته المقلدة. فربما سيثبت فاعليته بشكل جيد. وعندها يسعدني أن أنتقل إلى هذا التطبيق.

ومع ذلك، فمن المحتمل أن تستمر المنافسة. دعونا ننتظر ونرى ماذا سيصنع مستخدمو الفيسبوك (عبر أجهزة الكمبيوتر والمحمول) عندما يقوم تويتر بإقصاء الفيسبوك من موقعه.



مواضيع أخرى للكاتب: ميغان بيرو


وجود استقرار وظيفي في أي شركة، يعدُّ مؤشر حيوي على سير إدارة الشركة ورضى الموظفين عن بيئة العمل، فما هي مفاتيح الحصول على ولاء الموظفين لضمان استقرار بيئة العمل؟
بقلم : ميغان بيرو
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/