Forbes الشرق الأوسط
دراسات اقتصادية | المشاهدات : 2020 مشاهدة | تاريخ: 8/2012
فرص واعدة بانتظار دول الخليج بشراكة القطاع العام والخاص

من المقرر أن تنفق بلدان مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات المقبلة أكثر من نصف تريليون دولار على خطط التنمية الوطنية الرامية لتعزيز نمو القطاع الخاص، والحد من اعتماد بلدان المجلس على الموارد الطبيعية. وفي واقع الأمر، سوف يتركز جزء كبير من هذا الإنفاق التنموي على البنية التحتية والخدمات العامة الرئيسية مثل الصحة والتعليم. وبناء على هذا ،فأن إحدى طرق استثمار هذه الأموال بفاعلية، من الناحيتين الضريبية والتنموية، تقضي بإيجاد شراكات بين القطاعين العام والخاص، بحسب دراسة أطلقتها شركة الاستشارات الإدارية (بوز أند كومباني).

وعن أهمية الشراكة وما الفوائد التي تنتج عنها في حال لو تمت يقول جورج عطا الله، شريك في بوز أند كومباني " الشراكات بين القطاعين العام والخاص يمكنها أيضا تحسين القدرة التنافسية الوطنية عبر استقطاب الشركات الأجنبية الرائدة التي تتمتع بمهارات قابلة للنقل وممارسات متميزة. وسوف تؤدي هذه الآلية إلى خلق بيئة مواتية للاستثمار، فضلا عن تعزيز خدمات مثل التعليم والصحة من خلال تشجيع التعديل في التشريعات وأطر الحوكمة".

وعن الأطر الرئيسية التي يجب أخذها في الاعتبار ، لبناء هذه الشراكة يضيف عطا الله "من المهم أن تأخذ الحكومات التي تخطط لإطلاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في اعتبارها الأطر القانونية والاشرافية  وأطر الحوكمة والإدارة المنظمة للمشاريع من أجل تخصيص مهام ومسؤوليات محددة للشركاء من القطاعين العام والخاص."

وبما أن هذه الشراكات تشكل آليات تنسيق بين القطاعين العام والخاص، فقد تم تطبيقها بنجاح في العديد من البلدان على جميع مستويات التنمية خلال العقدين الماضيين حيث يمكن لتلك الشراكات، إذا حسن تنفيذها، أن تساهم دون شك في تقدم برامج التنمية الوطنية في مجلس التعاون الخليجي بالاعتماد على خبرة القطاع الخاص ورؤوس أمواله مع الحد من المخاطر المحتملة على المال  العام  .

يقول كريم علي، وهو مستشار أول في بوز أند كومباني "بفضل الفائض التجاري  وانخفاض الدين العام، تحظى هذه البلدان بحرية نسبية في اختيار الشراكات بين القطاعين العام والخاص التي ستعزز بفاعلية التنمية الاقتصادية طويلة المدى. واليوم، من المتوقع أن يزداد اعتماد مجلس التعاون لتلك الشراكات  في بلدان مثل المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة التي تطبق حاليا برامج تنمية شاملة تهدف إلى تغيير هياكلها الاقتصادية."

وتوضح الدراسة انه إذا اعتمدت الشراكة بين القطاعين العام والخاص اعتمادا هادفا ودقيقا، يمكنها أن تضمن تحقيق الكفاءة والسرعة والشفافية والوقع الاقتصادي في تقديم الخدمات أو البنية التحتية الحيوية.

1    
2    
3    


مواضيع أخرى للكاتب: حازم سالم الضمور


من المتوقع أن تتحول السعودية من أكبر منتج للنفط الخام في العالم, إلى مستوردة له في غضون الـ 15 عاماً القادمة، وذلك بحسب تقرير أعدته (سيتي جروب) حول مستقبل الطاقة في المنطقة.
بقلم : حازم سالم الضمور
لا طلب على الخام الإيراني
أبوظبي تدشن ميناء خليفة بــ 7.1 مليار دولار
اليوم أول أيام قانون سلطة دبي للخدمات المالية
إيران تختبر الحقيقة اليوم
15 تريليون دولار حجم قطاع السياحة السعودي
هل تبحث عن تمويل؟
في ضيافة "هيونداي"
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/