
أولا، قد تستخدم أبل
تقنية جديدة لشاشات الكريستال السائل وتغير الحجم المادي للهاتف. ضمن الآيفون 4
اس، احتوت الشاشة على طبقتين من الزجاج، إحداها لشاشة اللمس والأخرى للحماية من
الخدوش. قد تستغني شاشة العرض في الآيفون 5 عن طبقة زجاجية إذا جرى استخدام الطبقة
الفلزية لشاشة اللمس في الحماية، ما يعني الحصول على شاشة أرفع.
وقد
أسهب المحللون لدى (اي ترايد سبلاي- ETrade Supply) بالحديث عن الآيفون 5 حول التفاصيل الفنية للفروقات المحتملة بين
الهاتف الجديد والآيفون 4 اس.
كما
سبق وذكر، فإن الآيفون 5 أكبر حجما من النسخ السابقة، ولربما يكون ندا أقوى
لمنتجات سامسونغ غالاكسي كبيرة الحجم. وفقا لاي ترايد سبلاي، يبلغ قطر الآيفون 5
حوالي 4 بوصات مقارنة بـ 3.5 بوصة للآيفون 4 اس. وتستمر التخمينات باحتمالية أن
تصدر أبل آيباد بحجم مختلف بحيث يكون أصغر من الآيباد الجديد.
ثانيا،
شاشة عرض الهاتف الجديد أكبر بكثير من الآيفون 4 اس، ويعود ذلك من ناحية إلى أن
مسطحه أكبر، وأيضا لأن الشاشة تشغل حيزا أكبر نسبيا من واجهة الهاتف. كما أن زر
القائمة في الآيفون 5 أصغر وأقرب إلى الحافة السفلى من سابقه ليعطي مساحة أكبر
للعرض. وكذلك فإن تجويف عدسة الكاميرا في الآيفون أصغر وأقرب إلى المنتصف، ربما
ليجعل محادثات الفيديو مركزة بدرجة أكبر على غرار ما فعله ستيف جوبز.
وبالنسبة
للتقنية الحديثة التي تتيح نعومة الملمس في الشاشة، قال محللو اي ترايد سبلاي أن
الأيفون 5 يتضمن جيلا جديدا من شبه الموصلات الأكسيدية IGZOمن
(شارب- Sharp). يتكون سطح اللمس في الآيفون 4 اس من طبقة زجاجية تغطيها مادة
موصلة تسمح للدوائر الكهربائية في الهاتف من التعرف على التغيرات الكهربائية إلى
شبكة رقمية. في حالة اللمس، تولد نقاط التلامس على الشبكة نبضات كهربائية تنقل
إلى معالج الآيفون. وهذا يتيح للآيفون تحديد الموقع والحركة على السطح، حتى
بالنسبة للمس متعدد النقاط. إن المادة الفلزية تتعرف على الالكترونات التي تصدر
من أصابعك. في الآيفون 5 الجديد، تسمح تقنية الكريستال السائل الجديدة بوضع الطبقة
الفلزية مباشرة دون الحاجة إلى طبقة زجاجية منفصلة.
كما
تحسن تقنية الكريستال السائل الجديدة من نقل الضوء في وحدات البكسل، ما يمنح
سطوعا مع ميزة إضافية هي الاستهلاك الأقل للبطارية. لذا فإن الشكل المرئي للآيفون
5 الجديد أطول وأنعم وأكثر سطوعا. كما أن قياسات الدقة في الآيفون 5 الجديد أعلى
بكثير من النسخة الحالية.
أجرت اي ترايد سبلاي
تحليلا للآيفون 5، حيث قامت بتفكيكه وقياسه لتحديد الفروقات الدقيقة بينه وبين
الآيفون 4 اس الحالي لتكون تصورا حول التغييرات. وفقا لآي ترايد:
"أولا، نرى على شاشة
العرض أن طول العدسة الزجاجية للآيفون 5
يبلغ 90 ملم مقابل 77 ملم في الآيفون 4 اس. ويبلغ عرض كلتا الشاشتين 52 ملم. وتكبر
مساحة العرض من 3.6 بوصة إلى 4.1 بوصة. كما أن شاشة الكريستال السائل أصغر بقليل
الهاتف بسبب تداخل التغطية، لذا فهي تبلغ حوالي 4 بوصات مقابل 3.5 بوصة في الآيفون
4 اس. والأهم هو أن نسبة الدقة في العدسة الزجاجية للآيفون 5 تقترب من 9:16، وهذا
يعتبر نقلة نوعية بالنسبة للآيفون".
ويحتوي الآيفون 5 على
تعزيزات برمجية قد تزيد أكثر من جاذبيته عند المستخدم. فنظام التشغيل أي أو اس 6
سيحول الهاتف ليكون بمثابة جهاز ماك مع توافر قدرة معالجة وذاكرة أكبر من النسخ
السابقة. لقد كتب الكثير عن الخرائط ثلاثية الأبعاد الوشيكة الصدور والتي ستخطف
الأضواء من خرائط غوغل وتعزز من مكانة أبل في منافساتها مع الآخرين. ومن
المحتمل أن يكون الآيفون الجديد منصة لمطوري وسائل الإعلام الاجتماعي الذين
يعتزمون البحث في البيانات لتصنيف ماهو مفضل لديك ولاكتشاف ردود الأفعال ولإدخال
التعديلات على الرسائل التسويقية الموجهة.
وأخيرا وليس آخرا، يتوقع أن تتمتع خدمة سيري بميزة
محادثة أفضل من خلال استخدام النمط السياقي. قد يكون بمقدورها أن تتعرف على قائمة
مفضلاتك للاستجابة بصورة أفضل على تساؤلاتك. ورغم أن فكرة الخادم المتحدث قد لا
تلقى اهتماما عالميا، إلا أن وجود خادم مماثل ينطق بالأجوبة السريعة والذكية سيسعد
كثيرا من الأشخاص.