Forbes الشرق الأوسط
مبيعات وتسويق | المشاهدات : 6519 مشاهدة | تاريخ: 8/2012
5 أشياء فعلتها ستاربكس للنجاح في الصين

بقلم : هيلين وانغ

تمكنت شركة ستاربكس بنجاح من فتح أكثر من 570 متجرا في 48 مدينة منذ دخولها الصين لأول مرة منذ 12 عاما. وبناء على هذا الإندفاع، فإنها تخطط لفتح 1500 متجر بحلول عام 2015. إذن، ما الذي قامت به شركة ستاربكس، في سياتيل - واشنطن، حتى تتمكن من كسب موطئ قدم في الأسوق الصينية؟

أدرج هنا 5 دروس لنجاح شركة ستاربكس:

التفكير بطريقة مختلفة:

عندما دخلت ستاربكس الصين في العام 1999، كان العديد من الناس يشككون في فرصة نجاح ستاربكس. وذلك نظرا لحقيقة أن الشعب الصيني يفضل الشاي منذ القدم، ويبدو من المستحيل أن تتمكن ستاربكس من إقتحام هذا السوق.

ومع ذلك، لم تدع ستاربكس هذا التشكيك يثبط من عزيمتها. وكشفت دراسة دقيقة للسوق أن ظهور الطبقة المتوسطة من الصينيين أوجد فرصة لستاربكس لتقديم تجربة القهوة الغربية، حيث يكون بمقدور الناس الإلتقاء بأصدقائهم أثناء تناول المشروبات المفضلة لديهم.

لقد إبتكرت ستاربكس هذا الطلب. الآن يمكنك أن تجد مقاهي ستاربكس في معظم الشوارع الرئيسية للمدن الساحلية في الصين. حتى والدي، والذي يبلغ من العمر 90 عاما، أخذ بالحديث عن كيفية إحتسائه للقهوة بعد تناول الوجبات، بدلا من الشاي، وذلك لمساعدته على الهضم. فعلا، أحدثت ستاربكس ثورة في وجهة نظر الصينيون عن القهوة وكيفية إحتسائها.

الموقع الإستراتيجي :

عندما قررت ستاربكس الدخول إلى الصين، قامت بتنفيذ إستراتيجية ذكية لدخول السوق. حيث لم تستخدم أي دعايات إعلانية وترويجية، والتي يمكن أن يعتبرها الصينيون تهديدا لثقافة شرب الشاي. بدلا من ذلك، ركزت ستاربكس على تحديد الأماكن المشهورة والأماكن التي تكتظ بحركة المرور من أجل إبراز علامتها التجارية.

أما الخطوة التالية التي قامت بها ستاربكس فهي الإستفادة من ثقافة شرب الشاي، وذلك من خلال تقديم مشروبات تحتوي على مكونات محلية وشعبية مثل الشاي الأخضر. عملت هذه الإستراتيجية بشكل فعال على تحويل العقبات المحتملة لصالحها. وسرعان ما تطورت أذواق المستهلكين الصينيين لقهوة ستاربكس، والتي كانت ضرورية لنجاحها في الصين.

إن أحد استراتيجيات ستاربكس التسويقية الرئيسية هي تزويد العملاء بتجربة إستثنائية. لم يكن لأناقة التصماميم الداخلية وتوفير جلسات مريحة وموسيقى هادئة الشيء الذي ميز ستاربكس عن الآخرين، ولكن لديها أيضا جاذبية قوية للأجيال الشابة الذين يتخيلون ثقافة القهوة الغربية

على إعتبارها رمزا لنمط الحياة الحديثة. لم يكن السبب الرئيسي وراء توافد العديد من هؤلاء الشبان إلى مقاهي ستاربكس إحتساء فنجان من القهوة فقط، ولكن أيضا من أجل "تجربة ستاربكس" التي تجعلهم يشعرون بالروعة والعصرية.

وبالتالي، فقد أنشأت شركة ستاربكس نفسها على أنها علامة تجارية طموحه قادرة على فرض أسعار متميزة.

1    
2    
3    


مواضيع أخرى للكاتب: هشام محمد


ما مدى أهمية الشبكات الاجتماعية للمديرين التنفيذيين؟ هل صحيح ألا وقت لديهم لاستخدامها؟ أم أنهم يخشون من التفسيرات الخاطئة لتغريداتهم؟
بقلم : هشام محمد
كيف تجني أكثر من 350 ألف متابع على (تويتر) خلال يومين؟
بقلم : هشام محمد
نادي الدولار الواحد
بقلم : هشام محمد
الأبناء يرثون مخاوف الآباء
بقلم : هشام محمد
ملك بعد طول انتظار
بقلم : هشام محمد
هل ستموت مايكروسوفت؟
بقلم : هشام محمد
المكسيكي يغازل الشرق الأوسط
بقلم : هشام محمد
ما ينبغي لأبل تعلمه من مايكروسوفت
بقلم : هشام محمد
العدد 29
http://www.sb-lawyersweb.com/