تهدف الجرائم الإلكترونية للسيطرة على حواسيب منفصلة واستغلالها لتشكيل برتوكولات حواسيب مزيفة لأغراض السرقة والاحتيال ومهاجمة المواقع وإيقافها عن العمل. فكيف يمكن حماية موقعك لاسيما إن كان من السهل اختراقه كـ (ووردبريس)؟
نشر موقع F-Secure المتخصص في أنظمة الحماية، تقريره حول الربع الرابع من عام 2012 عن الملفات الضارة بالهواتف الذكية، مبيناً أن 79% من هذه البرمجيات الضارة تعود إلى نظام الـ(أندرويد) فقط!
يوصى باستخدام بطاقة ائتمانية واحدة للشراء عبر الانترنت، أو استخدام أدوات دفع وسيطة مثل ( بي بال –Paypal) للتقليل من الخسائر المحتملة والمبالغ المسروقة في حال حدوث اختراق ما لعمليتك الشرائية، كما أنه يسهل عليك تتبع عملياتك الشرائية المتكررة.
مع التطور المتزايد للجريمة الإلكترونية، أصبحت الحاجة إلى حماية المعلومات الخاصة بك أمراً حيوياً وأكثر إلحاحاً من أي وقتٍ مضى. ولمكافحة هذا الخطر المتزايد، إليك النصائح التالية والتي لا ينبغي تفويتها.
إن عدم وضع كلمة سر لحماية جهازك الشخصي هو كترك باب منزلك أو باب سيارتك مفتوحاً. فإذا كنتَ محظوظاً، لن يستغل أحدهم أن الباب مفتوح. أو أنه سيتم إتلاف محتويات الجهاز وسرقة أسرارك أو سرقة بيانات المتحدثين الذي تفضلهم.
أغلب البطاقات الائتمانية عرضة للاحتيال السري: يمكن للهاكر أن يقوم بقراءة بيانات أي بطاقة إئتمانية باستخدام تقنية رقاقات الراديو لاسلكياً خلسةً ودون أن تستدعي الحاجة للمس حامل البطاقة.
تشكل عمليات القرصنة في ظل توسع الاعتماد على التكنولوجيا تحدياً واضحا للمستخدمين، حيث أن ما يقرب من 76% من المقيمين بدولة الإمارات وقعوا ضحايا لجرائم الانترنت العام الماضي. ووفقاً لتقرير لشركة (نورتون) لامن المعلومات.
تدرس بوز أند كومباني الحاجة الماسّة للمطوّرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتعلّم من أخطائهم السابقة ولتطوير قدرات أساسية وتفاضلية جديدة- لضمان مستقبل ناجح ومستدام في قطاع العقارات