من المدهش أن نعيش في قرن تزداد فيه أعداد النساء اللواتي يصبحن من رواد الأعمال وأصحاب الشركات والمشاريع المستقلة، واللواتي يتفاوتن في العمر والجنسية والمنحى الحياتي.
يجب النظر إلى قرار الاستثمار باعتباره ينضوي على مخاطر كبيرة وعائدات ضخمة على الأرجح، كما هي الحال مع المراهنات. وينبغي على المستثمرات أن يتأكدوا أولا من امتلاكهن لمحفظة أساسية قادرة على تحقيق أهدافهن بعيدة المدى.
تتزايد المؤشرات الإيجابية التي تدعو إلى مزيد من التفاؤل في اتجاه المرأة نحو ريادة الأعمال فقد أُتيحت أمامها فرصٌ جديدة لاقتحام المجالات التي كانت حكرا على الرجل في السابق الأمر الذي أدى إلى تشجيع ملايين النساء على اقتناص تلك الفرص.
غالبا ما تواجه الأم العاملة قيودا استثنائية عدة تؤدي بدورها إلى تعرضها لضغوط هائلة تؤثر سلبا على الأداء. لذا فإن نجاحها في التصرف بحكمة ضمن نطاق العمل قد يكون له بالغ الأثر في تحقيقها للتقدم الوظيفي. لنتأمل سويا بعض الأخطاء التي قد تقع فيها الأمهات العاملات وكيفية علاجها.
ورغم هذه الثورة المهنية والتعليمية فما زالت المرأة تواجه الكثير من التحديات فيما يتعلق في وصولها إلى مناصب قيادية وتحصيلها لرواتب مرتفعة مقارنة بنظرائها من الرجال. فنسبة ما تحصله السيدات العاملات في القطاعات ذاتها لا يتجاوز 82% مما يحصل عليه زميلها الرجل.
لا يبدو الأمر مستغربا أن تحتل وايتمان المرتبة الأولى على القائمة، فهي من أكثر سيدات الأعمال نفوذا على شبكة الانترنت. وقد انضمت هذه المليونيرة مؤخرا إلى عالم تويتر ووصل عدد متابعيها إلى 250 ألف شخص.
إن تقييم الفرص يختلف بين النساء والرجال وفقا لتركيبتهم العمرية. فالرجال في المرحلة العمرية ما بين (18-24) يستطيعون إدراك الفرص التي تلوح أمامهم، لكن قدرتهم هذه تنخفض حين يتخطون الخامسة والثلاثين. بينما تتزايد مقدرة النساء على تلمّس الفرص كلما تقدمن في العمر
امرأة عاملة، ولديك مهمّات بيتية، وعلاقات عائلية، واهتمامات شخصية، والكثير من المسؤوليات الجسيمة التي قد تقع على كاهلك، وفوق ذلك كلّه استطعت أن تحقّقي نجاحاً لا مثيل له في عملك. لا يسعني إلا أن أقدّر لك مسيرتك المهنية؛ فالمهارات التي تتحلّين بها في إدارة وقتك، وإنجاز أكثر من مهمة في وقت واحد، هي قدرات يعجز عنها الكثير. ولكن كيف تتعاملين مع ضغط العمل اليومي، لا سيما عندما تشعرين أحياناً بغضب أو إحباط أوعدم تقدير؟
على الرغم من أن الإيطالي باتريزيو دي ماركو لا ينتمي إلى عائلة (غوتشي- Gucci)، إلا أنه بوصفه مديراً عاماً ورئيساً تنفيذياً لهذه العلامة التجارية الفاخرة، يسعى جاهداً لاستعادة مكانتها الرفيعة بتحقيق التميز الذي يأسر القلوب والعقول.