إن الرضا والقبول هما أساس القناعة في هذه الدنيا. وليس لأحد أن يبلغ السعادة أو يهنأ بطيب العيش من غير رضاه بقسمته من الدنيا وقبوله لها، ومن دون تذمر أو قنوط أو شعور بالظلم.
إن مسألة الاستقالة من منصب حكومي هي قضية مبدأ عندما يعجز أصحابها عن الإيفاء بعهودهم التي أقسموا عليها أثناء تسلمهم المنصب. أما نحن في عالمنا العربي فتأتي الإقالة، ويأبى الجميع الاستقالة، وليغرق من يغرق ويحترق من يحترق.. فداءً للوطن!.
إن الرحلة إلى الوهم، أو إلى ما بعد الحقيقة، تمثل هروباً من الواقع وتنفيساً عن الخاطر. وأغلب من هم حريصون على مشاهدة المسلسلات الدرامية هم من جمهور المحبطين وغيرالراضين عن حياتهم الواقعية.
إن الناس الذين يحيون حياة المألوف سوف يصابون بالدهشة والتعجب، حين يدركون بين فترة وأخرى أنهم كانوا فاقدين إحساسهم بمرور الوقت طوال شهور أو أعوام مضت، أي أنهم كانوا خارج التوقيت تماماً.
هل تعتقد أن الشخص الإصلاحي في بلادنا سيكون قادراً على التضحية من أجل المصلحة العامة إذا تعرض لأي ضغوط كتلك التي يتعرض لها "الإصلاحيون" في العالم؟ لا أتوقع بأنه سيصمد أمام تعذيب أبعد من قطع خط الإنترنت عنه؟
إن بلوغ مرحلة التفكير المبني على الصفر، هو أمر يتطلب تفحصاً ونظرة معمقة على الحياة العملية والحياتية، لتتخذ قرارك بشأن الأمور التي لن تنخرط فيها مرة أخرى في حياتك، وعليك التخلص منها في أسرع وقت ممكن.
إن دراسة النتائج المترتبة على انخراط المرأة في سوق العمل قبل اعتباره واقعاً وحسب سوق يساعد في إدراك المرأة لما ينتظرها في هذا المجال. كما نحتاج إلى أسس واضحة، تحفظ حقوق الشركات والمؤسسات وحقوق المرأة العاملة أيضاً.
إن الكنز هو (البيت) الذي نتعلم فيه (أول) كل شيء، ثم ننطلق منه في عملية البحث الشاقة لنعود إليه مرة أخرى.. البيت، الأم، الأب، الأسرة، هم مرادفات كنزنا الحقيقي؛ فمنهم تتشكل حياتنا وتتكون أفكارنا.
إن سوق العمل ليس بالأمر السهل، لا سيما أننا نعمل في بيئة ناشئة وغير مستعدة لانخراطنا بها على نحو مناسب، كما أن هذه البيئة التي ينبغي لها أن تناسب المرأة العاملة، لم تتخذ بعد في المنطقة العربية شكلها المطلوب، الذي تتوافر فيه الأسباب الواجبة للنجاح.
إن "الرؤية الحقيقية" صعبة المنال أو قد تكون من المحال، إذ تتباين مطابقتها للواقع وتختلف كلما تأثرت بالإحساس أو بالعاطفة، التي غالباً ما تجعل الأمور الثانوية أساسية، والصغيرة كبيرة، والوهمية حقيقية، بل إنها تشوه الإبداعات وتزين التفاهات أحياناً، أو على العكس من ذلك كله.
من المتوقع أن تتحول السعودية من أكبر منتج للنفط الخام في العالم, إلى مستوردة له في غضون الـ 15 عاماً القادمة، وذلك بحسب تقرير أعدته (سيتي جروب) حول مستقبل الطاقة في المنطقة.