بلغت تعويضات مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي ومؤسس (Facebook) نحو 8.9 مليون دولار في عام 2017، بزيادة قدرها 54٪ عن العام الذي سبقه. ويرجع ذلك بمعظمه إلى النفقات المتعلقة بالأمن الشخصي، حسب تقرير صادر عن الشركة.

فيما تشمل التعويضات: تأمين زوكربيرغ في المنزل وأثناء السفر ونفقات سفره الجوي الخاص. ووفقاً للتقرير، أنفقت الشركة حوالي 7.3 مليون دولار لتأمينه في منزله وخلال سفره، و1.5 مليون دولار لاستخدامه طائرات خاصة في رحلاته الرسمية.

كما أوضحت الشركة في بيانها، أن الإجراءات الأمنية كانت بالغة الأهمية نظراً لمركزه وموقعه في الشركة. وأضافت: “فوضت لجنة التعويضات والحوكمة لدينا، ببرنامج أمني شامل لزوكربيرغ، من أجل مواجهة مخاوف تتعلق بالسلامة والتهديدات الناتجة مباشرة عن مركزه كمؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة”. بينما ما يزال مؤسس عملاقة الشبكات الاجتماعية ملتزماً براتب أساسي قدره 1 دولار بدون مكافآت على شكل أسهم أو حوافز مالية.

مؤخراً، حاول إلى جانب الشركة احتواء الآثار المترتبة على فضيحة الخصوصية، التي سمحت لإحدى شركات الطرف الثالث بالوصول إلى بيانات ملايين المستخدمين من دون إذن رسمي. مما أدى إلى خسارة مليارات الدولارات من ثروته، وانخفاض أسعار أسهم الشركة خلال أسبوع فقط.

مع ذلك، تستعيد عملاقة الشبكات الاجتماعية نشاطها تدريجياً بعد هذه الحادثة، كما أنها استرجعت الكثير من خسائرها. وفي الأسبوع الماضي، في جلسة مع المشرعين الأمريكيين، اعترف زوكربيرغ (33 عاماً) بأنه يتحمل مسؤولية حادثة تسريب البيانات. وأكد على أن خصوصية المستخدم مهمة جداً للشركة.