اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع كيم جونغ رئيس كوريا الشمالية يوم 12 يونيو/حزيران مهد الطريق للمحادثات بشأن نزع السلاح النووي، وتأمل الأسواق بفارغ الصبر أن تكون الخطوة التالية هي فتح السوق الكورية الشمالية للاستثمار الأجنبي.

إذا تحقق هذا التحرك، فإن الملياردير العربي نجيب ساويرس سيحقق أرباحاً هائلة.

شركة الملياردير المصري نجيب ساويرس اوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا (OTMT) دخلت سوق كوريا الشمالية للمساعدة في بناء أول شبكة اتصالات بها.

ووفقا للمصادر استثمرت (OTMT) عن طريق شركتها التابعة كوريولينك (Koryolink) حوالي 34 مليون دولار بأسعار الصرف الحالية، لكن بأسعار صرف 2009 تتخطى استثمارات الشركة الـ 110 مليون دولار، وهذا يتوج ساويرس على قمة المستثمرين الأجانب بكوريا الشمالية.

مغامرة ساويرس بكوريا لم تكن سلسة، فقد فقدت حقوق الاتصالات الحصرية عندما قررت حكومة كوريا الشمالية بدء شركة الاتصالات الخاصة بها (Byol) في عام 2015.

وذكر التقرير السنوي لعام 2017 لشركة (OTMT) أن شركة (Koryolink) مدينة لها بأكثر من 15 مليون دولار من الأرباح، وتعتبر الشركة هذا المبلغ بمثابة دين سيئ حيث أنها لا تستطيع تحويله بسبب القيود التي تفرضها حكومة كوريا الشمالية على خروج الأموال خارج البلاد.

كما قالت الشركة إنها لم تعد تملك السيطرة الكاملة على استثماراتها الكورية، أضافت أنها لم تعد قادرة على مواصلة تطوير أو الحفاظ على الأعمال التجارية في البلاد بسبب العقوبات الدولية.

وإذا توصلت المحادثات بين ترامب وكيم جونغ إلى حل يؤدي إلى رفع العقوبات من كوريا الشمالية، فإن استثمارات ساويرس قد تجني ثمارها.

سيكون لدي ساويرس العديد من الخيارات منها بيع شركته مقابل مبلغ جيد أو ضخ المزيد من الاستثمارات لتطوير قطاع الاتصالات الوليد في كوريا الشمالية وخاصة فرص نمو القطاع كبيرة إذا تم رفع العقوبات.

بثروة تقدر حوالي 4.2 مليار دولار جاء ساويرس في المرتبة الـ 550 في قائمة فوربس للأغنياء و في المركز السادس أفريقياُ.