بيعت ماسة “فارنيس الزرقاء” والتي تعد واحدة من أهم الماسات التاريخية التي اكتشفت قبل 300 عام في مزاد سوذبيز جنيف للمجوهرات، بسعر 6.7 مليون دولار، متجاوزة بذلك تقديرات ما قبل البيع التي قدرت بـ 5.2 مليون دولار.

كانت الماسة قد قُدمت لملكة إسبانيا إليزابيث فارنيس، كهدية زفاف في عام 1715، ثم تناقلتها في وقت لاحق أربعة من أهم العائلات الملكية في أوروبا، وظهرت الماسة الزرقاء التي تزن 6.16 قيراطًا على قطع أجاص في السوق للمرة الأولى خلال المزاد بعد أن استقرت مع نفس العائلة لأكثر من ثلاثة قرون.

كما بيع في المزاد اثنين من أكبر وأندر الماسات البيضاء الاستثنائية التي تعرض في مزاد على الإطلاق، ماسة مستديرة وزنها 51.71 قيراط، وماسة بيضاوية تزن 50.39 قيراط، محققتا مبلغ إجمالي هو 17.4 مليون دولار.

وقالت دانييلا ماسيتيتي نائبة رئيس سوذبيز أوروبا وكبير خبراء المجوهرات الدولية: ” جذبت ثلاثة أحجار استثنائية مكتشفة منذ قرون انتباه هواة الجمع الدوليين، فماسة فارنيس الزرقاء هي ببساطة ماسة لا تنسى، وكل من وقع نظره عليها افتتن بلونها الاستثنائي، الأزرق الغني لأعمق المحيط.