Opinion



August 9, 2018,   11:00 AM

تحديات المنشآت الناشئة



Fadi AlAwami

FULL BIO

العديد من الجهات سواء التمويلية أو التشريعية أو غيرها تعمل على تصنيف المنشآت إلى عدة شرائح وذلك بسبب إختلاف حجم أعمالها، وفي الغالب تكون الشريحة الأخيرة تحت مسمى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وعلى الرغم من تصنيف هذه الفئة إلى عدة شرائح بناء على عدد الموظفين أو الإيرادات الإجمالية إلا إنه في كثير من الأحيان تواجه المنشآت الناشئة والمتناهية في الصغر بعض المعوقات وذلك بسبب إدراجها تحت المنشآت الصغيرة والمتوسطة على الرغم من إختلاف إحتياجاتها.

 

هناك عدة جوانب لهذا الإختلاف وسوف نناقش بعض هذه الجوانب الرئيسية لتوضيح التحديات الكبيرة التي تواجه هذه الفئة على وجه التحديد.

 

من المعروف أن إمكانيات المنشآت الناشئة والمتناهية في الصغر وقدرتها على تنفيذ العمل بإختلاف نوع المشروع تكون محدودة نسبياً، وذلك يرجع إلى ضعف الموارد البشرية المتاحة لديها سواء من ناحية العدد أو الكفاءات، والسبب الرئيسي في ذلك هو عدم قدرتها على توظيف أصحاب الخبرات بسبب إرتفاع رواتبهم أو لعدم رغبة أصحاب الكفاءات العالية في العمل لديهم وذلك لإهتمامهم بالعمل لدى الشركات الكبيرة أوالعالمية، لذلك فإن نوع وحجم الأعمال المستهدفة لأصحاب المشاريع الناشئة يختلف بشكل كبير عن تلك التي تقوم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بتنفيذها.

 

كذلك إمكانياتها في الحصول على تمويل تكون أقل بكثير من المنشآت الصغيرة والمتوسطة، نظراً إلى مخاطرها العالية أو لقلة مصادر التمويل المتاحة والتي وإن توفرت فتكون بنسب أرباح عالية مما يؤثر على أداء الشركة المالي وقدرتها على المنافسة، بينما المنشآت الصغيرة والمتوسطة فلديها حلول تمويلية مختلفة وذلك بسبب إستهداف البنوك التجارية والعديد من الجهات التمويلية لهذه الفئة مما ينعكس على إمكانية التوسع لديها، إضافة إلى استحداث سوق أسهم ثانوي بحيث تتمكن الشركات المتوسطة من إدراج أسهمها في السوق الثانوي وتوفير السيولة المطلوبة.

 

كذلك نوعية المشاريع للمنشآت الناشئة والمتناهية في الصغر في الغالب تكون مشاريع بأفكار جديدة إضافة إلى أن معظمها مشاريع تقنية والتي يجب التعامل معها بشكل مختلف تماما نظراً لاختلاف إحتياجاتها وطريقة تشغيلها عن المشاريع التقليدية والتي تنشط معظم المنشآت المتوسطة في هذا النوع من المشاريع.

 

أيضاً عامل العمر لأصحاب هذه المشاريع ويعتبر معظمهم من فئة رواد الأعمال الشباب، لديهم أفكار إبداعية واهتمامات بتأسيس مشاريع جديدة ولكن تنقصهم الخبرة العملية والتي قد تؤثر على كيفية إدارة المشروع.

 

لذلك أرى من الضروري دراسة إحتياجات أصحاب المشاريع الناشئة والمتناهية في الصغر بشكل منفصل والتعرف على التحديات التي يواجهونها، وذلك للعمل على تخصيص برامج مختلفة تتناسب مع تلك الاحتياجات،  مما سيساعدهم على تحقيق النجاح والإستمرار حيث أن معظم هذه المشاريع تكون في مرحلة التأسيس والتي قد تمتد إلى ٥ سنوات للتأكد من نجاح المشروع، بينما يتم دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ببرامج أخرى لتتمكن من التوسع والمساهمة بشكل أكبر في خلق فرص وظيفية للمواطنين كذلك في دعم الإقتصاد المحلي.


 

تحديات المنشآت الناشئة

Fadi AlAwami

FULL BIO

forbesmiddleeast news howhumblefirstjobsmotivatedtheseinspirationalspeakers 8447 1

العديد من الجهات سواء التمويلية أو التشريعية أو غيرها تعمل على تصنيف المنشآت إلى عدة شرائح وذلك بسبب إختلاف حجم أعمالها، وفي الغالب تكون الشريحة الأخيرة تحت مسمى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وعلى الرغم من تصنيف هذه الفئة إلى عدة شرائح بناء على عدد الموظفين أو الإيرادات الإجمالية إلا إنه في كثير من الأحيان تواجه المنشآت الناشئة والمتناهية في الصغر بعض المعوقات وذلك بسبب إدراجها تحت المنشآت الصغيرة والمتوسطة على الرغم من إختلاف إحتياجاتها.

 

هناك عدة جوانب لهذا الإختلاف وسوف نناقش بعض هذه الجوانب الرئيسية لتوضيح التحديات الكبيرة التي تواجه هذه الفئة على وجه التحديد.

 

من المعروف أن إمكانيات المنشآت الناشئة والمتناهية في الصغر وقدرتها على تنفيذ العمل بإختلاف نوع المشروع تكون محدودة نسبياً، وذلك يرجع إلى ضعف الموارد البشرية المتاحة لديها سواء من ناحية العدد أو الكفاءات، والسبب الرئيسي في ذلك هو عدم قدرتها على توظيف أصحاب الخبرات بسبب إرتفاع رواتبهم أو لعدم رغبة أصحاب الكفاءات العالية في العمل لديهم وذلك لإهتمامهم بالعمل لدى الشركات الكبيرة أوالعالمية، لذلك فإن نوع وحجم الأعمال المستهدفة لأصحاب المشاريع الناشئة يختلف بشكل كبير عن تلك التي تقوم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بتنفيذها.

 

كذلك إمكانياتها في الحصول على تمويل تكون أقل بكثير من المنشآت الصغيرة والمتوسطة، نظراً إلى مخاطرها العالية أو لقلة مصادر التمويل المتاحة والتي وإن توفرت فتكون بنسب أرباح عالية مما يؤثر على أداء الشركة المالي وقدرتها على المنافسة، بينما المنشآت الصغيرة والمتوسطة فلديها حلول تمويلية مختلفة وذلك بسبب إستهداف البنوك التجارية والعديد من الجهات التمويلية لهذه الفئة مما ينعكس على إمكانية التوسع لديها، إضافة إلى استحداث سوق أسهم ثانوي بحيث تتمكن الشركات المتوسطة من إدراج أسهمها في السوق الثانوي وتوفير السيولة المطلوبة.

 

كذلك نوعية المشاريع للمنشآت الناشئة والمتناهية في الصغر في الغالب تكون مشاريع بأفكار جديدة إضافة إلى أن معظمها مشاريع تقنية والتي يجب التعامل معها بشكل مختلف تماما نظراً لاختلاف إحتياجاتها وطريقة تشغيلها عن المشاريع التقليدية والتي تنشط معظم المنشآت المتوسطة في هذا النوع من المشاريع.

 

أيضاً عامل العمر لأصحاب هذه المشاريع ويعتبر معظمهم من فئة رواد الأعمال الشباب، لديهم أفكار إبداعية واهتمامات بتأسيس مشاريع جديدة ولكن تنقصهم الخبرة العملية والتي قد تؤثر على كيفية إدارة المشروع.

 

لذلك أرى من الضروري دراسة إحتياجات أصحاب المشاريع الناشئة والمتناهية في الصغر بشكل منفصل والتعرف على التحديات التي يواجهونها، وذلك للعمل على تخصيص برامج مختلفة تتناسب مع تلك الاحتياجات،  مما سيساعدهم على تحقيق النجاح والإستمرار حيث أن معظم هذه المشاريع تكون في مرحلة التأسيس والتي قد تمتد إلى ٥ سنوات للتأكد من نجاح المشروع، بينما يتم دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ببرامج أخرى لتتمكن من التوسع والمساهمة بشكل أكبر في خلق فرص وظيفية للمواطنين كذلك في دعم الإقتصاد المحلي.


 



Recommended Articles